المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 1 مارس 2026
د. عزة بشير: التطعيم والفحص المبكر خط الدفاع الأول ضد فيروس الورم الحليمي
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 01-03-2026 08:26 مساءً 868
المصدر -  
أكدت استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفيات مستشفيات الحمادي الدكتورة عزة بشير، أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يُعد من أكثر أنواع العدوى الفيروسية شيوعًا حول العالم، مشيرةً إلى أنه يضم أكثر من 100 سلالة تصيب الجلد والأغشية المخاطية، ويُصنف كأكثر عدوى منتقلة جنسيًا انتشارًا.
وأوضحت أن سلالات الفيروس تنقسم إلى نوعين رئيسيين؛ سلالات منخفضة الخطورة، مثل 6 و11، وهي المسؤولة عن ظهور الثآليل التناسلية أو الجلدية ولا ترتبط بالإصابة بالسرطان، وسلالات عالية الخطورة، أبرزها 16 و18، والتي قد تُحدث تغيرات خلوية قد تتطور في بعض الحالات إلى سرطانات، لاسيما سرطان عنق الرحم، إضافة إلى سرطانات الشرج والمهبل والقضيب والحلق.
وبيّنت الدكتورة عزة أن غالبية المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض، وغالبًا ما يتمكن الجهاز المناعي من القضاء على الفيروس تلقائيًا خلال عام أو عامين دون تدخل علاجي.
وفيما يتعلق بطرق انتقال العدوى، أشارت إلى أن الفيروس ينتقل عبر التلامس الجلدي المباشر، خصوصًا أثناء الاتصال الجنسي بمختلف أنواعه، حتى في حال عدم وجود ثآليل ظاهرة، مؤكدةً أنه لا ينتقل عبر الأسطح أو مقاعد المراحيض كما يعتقد البعض.
وأكدت أن اللقاح المضاد لفيروس HPV يُعد الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من السلالات عالية الخطورة، ويُنصح بتلقيه في سن مبكرة قبل بدء النشاط الجنسي لتحقيق أفضل حماية ممكنة.
وشددت على أهمية الفحص الدوري للنساء، من خلال مسحة عنق الرحم (Pap Smear) واختبار HPV، للكشف المبكر عن أي تغيرات في خلايا عنق الرحم قبل تحولها إلى سرطان، مما يسهم في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات.
وأضافت أن الفيروس نفسه لا يوجد له علاج يقضي عليه نهائيًا، إلا أن التدخل الطبي يركز على علاج الأعراض والمضاعفات، مثل إزالة الثآليل التناسلية أو علاج التغيرات الخلوية السابقة للسرطان باستخدام التجميد أو الليزر أو الجراحة وفق الحالة.
يُذكر أن الدكتورة عزة بشير حاصلة على الدكتوراه الإكلينيكية السودانية في أمراض النساء والتوليد، والبورد العربي في التخصص ذاته، إضافة إلى البورد الأمريكي في التجميل النسائي، وتعمل استشارية بمستشفيات الحمادي بمدينة الرياض.