
المصدر - 



احتفلت جمعية الثقافة والفنون بالطائف مساء اليوم بـ يوم التأسيس في أمسية ثقافية وطنية اتكأت على الكلمة الصادقة، والقصيدة العذبة، والصورة البصرية المعبرة، لتعيد رسم ملامح ثلاثة قرون من المجد الممتد في وجدان الوطن وأبنائه.
وشهد الحفل حضور نخبة من الشعراء والمثقفين والإعلاميين والجمهور، واستحضر الشعراء في قصائدهم البدايات الأولى للدولة السعودية، واستعراض محطات التحول والبناء، بلغةٍ مشبعةٍ بالفخر، ومفرداتٍ تنبض بالانتماء. كما صاحب الاحتفال افتتاح معرض للفنون البصرية في اعمال جسدت رمزية التأسيس، إلى جانب قراءات تاريخية وثّقت مسيرة الدولة منذ عهد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – حتى هذا العهد الزاهر.
وفي كلمةٍ ضافية ألقاها الأستاذ الكاتب عبدالمحسن الحارثي، استعرض فيها محطات البناء والنماء منذ يوم التأسيس، وصولًا إلى ما تعيشه المملكة اليوم من تطورٍ واستقرار في ظل قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشيرًا إلى ما تنعم به البلاد من أمنٍ وأمان، ونهضةٍ تنموية شاملة، ومشاريع استراتيجية تعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
وأكد الحارثي أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو استدعاء لقيم الوحدة والعدل والعزيمة، وتجديدٌ للعهد على مواصلة البناء، وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال.
وفي ختام الحفل، كرّم مدير جمعية الثقافة والفنون بالطائف الأستاذ الفنان فيصل الخديدي المشاركين من شعراء وفنانين وتشكيليين، مثمنًا ما قدموه من عطاءٍ إبداعي جسّد روح المناسبة وعمقها الوطني، وموجّهًا شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح هذه الأمسية الثقافية، مؤكدًا أن الجمعية ستظل منصةً تحتفي بالمبدعين، وتمنح الكلمة والفن مساحتهما في خدمة الوطن وترسيخ هويته.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من البرامج الثقافية التي تنظمها الجمعية احتفاءً بالمناسبات الوطنية، في إطار رسالتها الرامية إلى تعزيز الوعي الثقافي، وإبراز الدور الريادي للمثقفين والفنانين في ترسيخ مفاهيم الانتماء والاعتزاز بالتاريخ السعودي العريق.
وقد عبّر الحضور في ختام الأمسية عن اعتزازهم بهذه المناسبة الغالية، مؤكدين أن يوم التأسيس سيبقى محطةً مضيئة في سجل الوطن، وشاهدًا على دولةٍ قامت على التوحيد، واستمرت بالعزيمة، وتواصل مسيرتها اليوم بثباتٍ ورؤيةٍ طموحة نحو المستقبل.
وشهد الحفل حضور نخبة من الشعراء والمثقفين والإعلاميين والجمهور، واستحضر الشعراء في قصائدهم البدايات الأولى للدولة السعودية، واستعراض محطات التحول والبناء، بلغةٍ مشبعةٍ بالفخر، ومفرداتٍ تنبض بالانتماء. كما صاحب الاحتفال افتتاح معرض للفنون البصرية في اعمال جسدت رمزية التأسيس، إلى جانب قراءات تاريخية وثّقت مسيرة الدولة منذ عهد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – حتى هذا العهد الزاهر.
وفي كلمةٍ ضافية ألقاها الأستاذ الكاتب عبدالمحسن الحارثي، استعرض فيها محطات البناء والنماء منذ يوم التأسيس، وصولًا إلى ما تعيشه المملكة اليوم من تطورٍ واستقرار في ظل قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشيرًا إلى ما تنعم به البلاد من أمنٍ وأمان، ونهضةٍ تنموية شاملة، ومشاريع استراتيجية تعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
وأكد الحارثي أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو استدعاء لقيم الوحدة والعدل والعزيمة، وتجديدٌ للعهد على مواصلة البناء، وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال.
وفي ختام الحفل، كرّم مدير جمعية الثقافة والفنون بالطائف الأستاذ الفنان فيصل الخديدي المشاركين من شعراء وفنانين وتشكيليين، مثمنًا ما قدموه من عطاءٍ إبداعي جسّد روح المناسبة وعمقها الوطني، وموجّهًا شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح هذه الأمسية الثقافية، مؤكدًا أن الجمعية ستظل منصةً تحتفي بالمبدعين، وتمنح الكلمة والفن مساحتهما في خدمة الوطن وترسيخ هويته.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من البرامج الثقافية التي تنظمها الجمعية احتفاءً بالمناسبات الوطنية، في إطار رسالتها الرامية إلى تعزيز الوعي الثقافي، وإبراز الدور الريادي للمثقفين والفنانين في ترسيخ مفاهيم الانتماء والاعتزاز بالتاريخ السعودي العريق.
وقد عبّر الحضور في ختام الأمسية عن اعتزازهم بهذه المناسبة الغالية، مؤكدين أن يوم التأسيس سيبقى محطةً مضيئة في سجل الوطن، وشاهدًا على دولةٍ قامت على التوحيد، واستمرت بالعزيمة، وتواصل مسيرتها اليوم بثباتٍ ورؤيةٍ طموحة نحو المستقبل.




