الكتاب يستعرض المراسلات الشخصية والإدارية والسياسية للشيخ علي ويقدّم صورة دقيقة للحياة في عمان والخليج خلال النصف الأول من القرن العشرين

المصدر -
في طبعة أنيقة وفخمة صدر عن دار لبان للنشر كتاب "صورة المجتمع العماني من خلال أرشيف مراسلات الشيخ علي بن عيسى الزدجالي"، والذي أعده الدكتور محمد بن حمد العريمي، وقام بالإشراف عليه ومتابعته ابنا الشيخ الراحل، الدكتور سعيد، وسمير بن علي الزدجالي.
ويعد الكتاب "ثمرة جهد عائلي وتوثيقي ووطني كبير، يسلط الضوء على جانب مهم من تاريخ ولاية صور خاصة، والمجتمع العماني بشكل عام، عبر أرشيف فريد ومميز للشيخ علي المولود عام 1894م، وحتى وفاته في عام 1967م، باعتباره أحد أبرز الشخصيات العمانية في النصف الأول من القرن العشرين، والذي لعب دورا محوريا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية والقضائية.
وعمل أبناء الشيخ، عبداللطيف وخالد ومحمود وسمير وسعيد، على إنقاذ عدد كبير من الرسائل والمخطوطات والكتب التي كانت مهددة بالضياع، وذلك خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي، وسلمت مجموعة من تلك الرسائل إلى هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، علما أن الشيخ احتفظ بجميع الرسائل التي تلقاها من شخصيات عصره من حكام وعلماء وأعيان ومفكرين، تعد مصدرا توثيقيا غنيا يقدم صورة دقيقة ومتنوعة عن الحياة في منطقة الخليج وبخاصة في سلطنة عمان، إلا أن هذا الإرشيف لم يسلم من التلف فقد تعرضت الوثائق لأضرار كبيرة نتيجة الأنواء المناخية (إعصار جونو) عام 2007م، ولم يتبق منها سوى ستة آلاف وثيقة من بين عدد يقدر بنحو 22 ألف.
وحمل الكتاب أهداء "إلى أبناء هذا الجيل، بين صفحات هذا الكتاب ستجدون ذكرى أجداد عاشوا وبنوا وتركوا أثرا في تاريخ هذا الوطن العظيم" في دعوة للتعرف عليهم وعلى قصصهم، ويتضمن الكتاب أربعة فصول تبدأ من الحديث عن شخصية الشيخ علي، ثم الوثائق والمراسلات في المجال الإداري، وبعدها المراسلات السياسية المحلية في إرشيفه، ويختتم الفصل الرابع بدراسة مراسلاته السياسية الخارجية.
تجدر الإشارة إلى أن الشيخ علي بن عيسى الزدجالي كان يحتفظ بجميع مراسلاته ويحفظها في دولاب خاص مكتوب على كل درج فيه السنة والشهر وطبيعة الخطابات، بينما يحتفظ بنسخة من كل رسالة يكتبها باستخدامه ورق الكربون الشفاف.
ويعد الكتاب "ثمرة جهد عائلي وتوثيقي ووطني كبير، يسلط الضوء على جانب مهم من تاريخ ولاية صور خاصة، والمجتمع العماني بشكل عام، عبر أرشيف فريد ومميز للشيخ علي المولود عام 1894م، وحتى وفاته في عام 1967م، باعتباره أحد أبرز الشخصيات العمانية في النصف الأول من القرن العشرين، والذي لعب دورا محوريا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية والقضائية.
وعمل أبناء الشيخ، عبداللطيف وخالد ومحمود وسمير وسعيد، على إنقاذ عدد كبير من الرسائل والمخطوطات والكتب التي كانت مهددة بالضياع، وذلك خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي، وسلمت مجموعة من تلك الرسائل إلى هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، علما أن الشيخ احتفظ بجميع الرسائل التي تلقاها من شخصيات عصره من حكام وعلماء وأعيان ومفكرين، تعد مصدرا توثيقيا غنيا يقدم صورة دقيقة ومتنوعة عن الحياة في منطقة الخليج وبخاصة في سلطنة عمان، إلا أن هذا الإرشيف لم يسلم من التلف فقد تعرضت الوثائق لأضرار كبيرة نتيجة الأنواء المناخية (إعصار جونو) عام 2007م، ولم يتبق منها سوى ستة آلاف وثيقة من بين عدد يقدر بنحو 22 ألف.
وحمل الكتاب أهداء "إلى أبناء هذا الجيل، بين صفحات هذا الكتاب ستجدون ذكرى أجداد عاشوا وبنوا وتركوا أثرا في تاريخ هذا الوطن العظيم" في دعوة للتعرف عليهم وعلى قصصهم، ويتضمن الكتاب أربعة فصول تبدأ من الحديث عن شخصية الشيخ علي، ثم الوثائق والمراسلات في المجال الإداري، وبعدها المراسلات السياسية المحلية في إرشيفه، ويختتم الفصل الرابع بدراسة مراسلاته السياسية الخارجية.
تجدر الإشارة إلى أن الشيخ علي بن عيسى الزدجالي كان يحتفظ بجميع مراسلاته ويحفظها في دولاب خاص مكتوب على كل درج فيه السنة والشهر وطبيعة الخطابات، بينما يحتفظ بنسخة من كل رسالة يكتبها باستخدامه ورق الكربون الشفاف.
