
المصدر -
برعاية معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، كرّمت جمعية تواصل للتقنيات المساعدة مركز الملك سلمان الاجتماعي خلال حفل «التقنية للجميع»، الذي أُقيم تقديرًا لدوره في دعم وتمكين مبادرات التقنيات المساعدة.
ويأتي هذا التكريم نظير إسهام المركز في احتضان جمعية تواصل خلال مراحلها الأولى، ودعمه لجهودها في نشر ثقافة التقنيات المساعدة وتعزيز أثرها المجتمعي، إضافة إلى مساهمته في افتتاح جناح «تقدّر» للتقنيات المساعدة بمقر المركز، والذي يهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن من الاستفادة من الحلول التقنية الحديثة بما يعزز استقلاليتهم وجودة حياتهم.
من جانبها، أكدت سمو الأميرة المهندسة الجوهرة بنت سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، الرئيس التنفيذي لمركز الملك سلمان الاجتماعي، أن هذا التكريم يُعد انعكاسًا لرسالة المركز في تمكين المبادرات المجتمعية النوعية، مشيرةً إلى أن دعم التقنيات المساعدة يمثل استثمارًا في الإنسان وتعزيزًا لاستقلاليته ومشاركته الفاعلة في المجتمع.
وأضافت سموها: «نؤمن في مركز الملك سلمان الاجتماعي بأهمية بناء شراكات مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا، وتسهم في تحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين مختلف فئات المجتمع».
ويواصل المركز أداء دوره كشريك ممكن للمبادرات المجتمعية، وبيئة داعمة للابتكار، انطلاقًا من مسؤوليته في تعزيز التكامل بين القطاعات لخدمة الإنسان أولًا.
ويأتي هذا التكريم نظير إسهام المركز في احتضان جمعية تواصل خلال مراحلها الأولى، ودعمه لجهودها في نشر ثقافة التقنيات المساعدة وتعزيز أثرها المجتمعي، إضافة إلى مساهمته في افتتاح جناح «تقدّر» للتقنيات المساعدة بمقر المركز، والذي يهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن من الاستفادة من الحلول التقنية الحديثة بما يعزز استقلاليتهم وجودة حياتهم.
من جانبها، أكدت سمو الأميرة المهندسة الجوهرة بنت سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، الرئيس التنفيذي لمركز الملك سلمان الاجتماعي، أن هذا التكريم يُعد انعكاسًا لرسالة المركز في تمكين المبادرات المجتمعية النوعية، مشيرةً إلى أن دعم التقنيات المساعدة يمثل استثمارًا في الإنسان وتعزيزًا لاستقلاليته ومشاركته الفاعلة في المجتمع.
وأضافت سموها: «نؤمن في مركز الملك سلمان الاجتماعي بأهمية بناء شراكات مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا، وتسهم في تحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين مختلف فئات المجتمع».
ويواصل المركز أداء دوره كشريك ممكن للمبادرات المجتمعية، وبيئة داعمة للابتكار، انطلاقًا من مسؤوليته في تعزيز التكامل بين القطاعات لخدمة الإنسان أولًا.
