
المصدر - 

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر آل سعود، محافظ الأحساء، انطلقت مبادرة «فرحة صائم ٢» التي تنفذها جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء، وذلك ضمن جهودها المجتمعية الهادفة إلى تعزيز السلامة المرورية وخدمة الصائمين خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي المبادرة هذا العام بشراكة استراتيجية مع جامعة الملك فيصل، حيث تهدف إلى الحد من الحوادث المرورية قبيل وقت الإفطار، من خلال توزيع وجبات إفطار جاهزة على السائقين في الطرق الرئيسة، بما يسهم في تقليل التوقفات المفاجئة والسرعة الزائدة في أوقات الذروة.
وشهدت المبادرة في بداية انطلاقها مشاركة أكثر من ٢٠٠ متطوع ومتطوعة، تولوا مهام تجهيز وجبات الإفطار وتوزيعها في خمس نقاط رئيسية بمحافظة الأحساء، إضافة إلى التوزيع في مراكز الطوارئ بالمستشفيات، دعماً للكوادر الطبية والمرضى ومرافقيهم.
وتستهدف «فرحة صائم ٢» خلال نسختها الحالية توزيع أكثر من ٧٠ ألف وجبة إفطار طوال شهر رمضان المبارك، في إطار نموذج تطوعي تشاركي يعكس روح المسؤولية الاجتماعية، ويعزز قيم العطاء والتكافل، ويؤكد دور المبادرات المجتمعية في تحقيق أثر تنموي مستدام.
وأكدت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية أن المبادرة تأتي امتداداً لنجاح نسختها السابقة، وبدعم وتكامل الجهود بين الجهات الحكومية والأكاديمية والتطوعية والقطاع الخاص ، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المروري وخدمة المجتمع خلال هذا الشهر الفضيل.
وتأتي المبادرة هذا العام بشراكة استراتيجية مع جامعة الملك فيصل، حيث تهدف إلى الحد من الحوادث المرورية قبيل وقت الإفطار، من خلال توزيع وجبات إفطار جاهزة على السائقين في الطرق الرئيسة، بما يسهم في تقليل التوقفات المفاجئة والسرعة الزائدة في أوقات الذروة.
وشهدت المبادرة في بداية انطلاقها مشاركة أكثر من ٢٠٠ متطوع ومتطوعة، تولوا مهام تجهيز وجبات الإفطار وتوزيعها في خمس نقاط رئيسية بمحافظة الأحساء، إضافة إلى التوزيع في مراكز الطوارئ بالمستشفيات، دعماً للكوادر الطبية والمرضى ومرافقيهم.
وتستهدف «فرحة صائم ٢» خلال نسختها الحالية توزيع أكثر من ٧٠ ألف وجبة إفطار طوال شهر رمضان المبارك، في إطار نموذج تطوعي تشاركي يعكس روح المسؤولية الاجتماعية، ويعزز قيم العطاء والتكافل، ويؤكد دور المبادرات المجتمعية في تحقيق أثر تنموي مستدام.
وأكدت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية أن المبادرة تأتي امتداداً لنجاح نسختها السابقة، وبدعم وتكامل الجهود بين الجهات الحكومية والأكاديمية والتطوعية والقطاع الخاص ، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المروري وخدمة المجتمع خلال هذا الشهر الفضيل.


