توصيات فردية لكل حالة وتشمل أدوية الضغط والكوليسترول ومدرات البول ومضادات الصفائح مع تحذير لمرضى قصور القلب الشديد

المصدر - سبق
قدّم استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، دليلاً طبياً لمرضى القلب حول إدارة أدوية القلب خلال شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن تعديل الجرعات يجب أن يكون مخصصاً لكل حالة على حدة، وليس بشكل عشوائي.
وأوضح الدكتور النمر أن تناول أدوية القلب يُفضل أن يكون بين فترتي الإفطار والسحور، مع مراعاة عدة عوامل تشمل نوع الدواء (قصير أو طويل المفعول)، ودرجة تعويض القلب، ووظائف الكلى، وحالة الطقس، وطول ساعات الصيام، والأمراض المصاحبة.
أدوية الضغط:
بالنسبة لأدوية الضغط طويلة المفعول، يُنصح بتناولها بعد صلاة التراويح، مع شرب ما يعادل لترًا واحدًا على الأقل من الماء خلال الفترة بين الإفطار وما بعد التراويح.
مدرات البول:
تُؤخذ بعد الإفطار بساعتين وقبل وقت النوم بحوالي 4 ساعات، لتجنب الاستيقاظ المتكرر وحماية المريض من الجفاف خلال الصيام.
أدوية الكوليسترول (الستاتينات):
تُؤخذ مع وجبة السحور لتحسين الامتصاص والاستفادة المثلى من الدواء.
مضادات الصفائح ومسيلات الدم:
الأسبيرين والكلوبيدوقريل يُفضل تناولهما بعد الوجبة الرئيسية لتقليل تهيج المعدة، بينما يُقسّم دواء التيكاغريلور والأبيكسبان على جرعتين (إفطار وسحور). أما الريفاروكسابان فيمكن أخذه كجرعة واحدة مع الإفطار أو السحور حسب تأثير الطعام.
تحذير لمرضى قصور القلب الشديد:
حذر النمر مرضى قصور القلب من الصيام في المرحلتين الثالثة والرابعة خلال الطقس الحار أو ساعات الصيام الطويلة، مشيراً إلى أن تعديل جرعات أدوية ضعف القلب بشكل غير مناسب قد يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية.
شرب الماء قبل الفجر:
صحح استشاري القلب مفهوماً شائعاً حول شرب كميات كبيرة من الماء قبل أذان الفجر، واصفاً ذلك بالسلوك غير الصحي، لأن الجسم لا يخزن الماء الزائد ويتخلص منه خلال ساعتين إلى ثلاث، كما أن هذا السلوك يعرقل النوم ويجعل المريض يستيقظ متكرراً لاستخدام دورة المياه.
وأوضح الدكتور النمر أن تناول أدوية القلب يُفضل أن يكون بين فترتي الإفطار والسحور، مع مراعاة عدة عوامل تشمل نوع الدواء (قصير أو طويل المفعول)، ودرجة تعويض القلب، ووظائف الكلى، وحالة الطقس، وطول ساعات الصيام، والأمراض المصاحبة.
أدوية الضغط:
بالنسبة لأدوية الضغط طويلة المفعول، يُنصح بتناولها بعد صلاة التراويح، مع شرب ما يعادل لترًا واحدًا على الأقل من الماء خلال الفترة بين الإفطار وما بعد التراويح.
مدرات البول:
تُؤخذ بعد الإفطار بساعتين وقبل وقت النوم بحوالي 4 ساعات، لتجنب الاستيقاظ المتكرر وحماية المريض من الجفاف خلال الصيام.
أدوية الكوليسترول (الستاتينات):
تُؤخذ مع وجبة السحور لتحسين الامتصاص والاستفادة المثلى من الدواء.
مضادات الصفائح ومسيلات الدم:
الأسبيرين والكلوبيدوقريل يُفضل تناولهما بعد الوجبة الرئيسية لتقليل تهيج المعدة، بينما يُقسّم دواء التيكاغريلور والأبيكسبان على جرعتين (إفطار وسحور). أما الريفاروكسابان فيمكن أخذه كجرعة واحدة مع الإفطار أو السحور حسب تأثير الطعام.
تحذير لمرضى قصور القلب الشديد:
حذر النمر مرضى قصور القلب من الصيام في المرحلتين الثالثة والرابعة خلال الطقس الحار أو ساعات الصيام الطويلة، مشيراً إلى أن تعديل جرعات أدوية ضعف القلب بشكل غير مناسب قد يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية.
شرب الماء قبل الفجر:
صحح استشاري القلب مفهوماً شائعاً حول شرب كميات كبيرة من الماء قبل أذان الفجر، واصفاً ذلك بالسلوك غير الصحي، لأن الجسم لا يخزن الماء الزائد ويتخلص منه خلال ساعتين إلى ثلاث، كما أن هذا السلوك يعرقل النوم ويجعل المريض يستيقظ متكرراً لاستخدام دورة المياه.
