حين تتحول المسؤولية المجتمعية إلى رسالة إنسانية تُنقذ الأرواح وتزرع الأمل

المصدر - 
تواصل جمعية أمراض وغسيل الكلى الصحية بالطائف أداء رسالتها الإنسانية في خدمة مرضى الكلى والفشل الكلوي بمحافظة الطائف، عبر منظومة عمل متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية، والتوعية المجتمعية، والدعم النفسي والاجتماعي، في نموذج يُجسد روح التكافل التي يقوم عليها المجتمع السعودي.
فالجمعية، منذ تأسيسها، لم تكن مجرد كيان إداري يقدم خدمات علاجية، بل تحولت إلى مظلة إنسانية تحتضن معاناة المرضى، وتخفف عنهم وعن أسرهم أعباء العلاج المتكرر وجلسات الغسيل التي تمتد لساعات طويلة، لتعيد إليهم شيئًا من الطمأنينة والاستقرار.
وتسعى الجمعية إلى نشر ثقافة الوقاية من أمراض الكلى عبر حملات توعوية ميدانية، وبرامج تثقيفية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، تأكيدًا على أن الوقاية هي الخط الأول للحماية، وأن الوعي الصحي مسؤولية جماعية لا تقل أهمية عن العلاج ذاته.
كما تعمل الجمعية على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الصحية والخيرية، لتعزيز جودة الخدمات المقدمة، وضمان استدامتها، مع فتح باب التطوع أمام أبناء المجتمع الراغبين في المشاركة في هذا العمل النبيل.
دعوة مفتوحة… لأن الحياة تستحق الدعم
إن دعم هذه الجمعية ليس تبرعًا عابرًا، بل مساهمة مباشرة في تخفيف معاناة مريض ينتظر جلسة غسيل، أو أسرة تواجه أعباء علاجية متكررة.
هو دعمٌ لحياةٍ تُستعاد، وأملٍ يُبعث من جديد، ورسالة إنسانية تتجدد كل يوم.
والمجتمع الذي يقف إلى جانب مرضاه، إنما يرسّخ قيم الرحمة والتكافل، ويؤكد أن الإنسانية ليست شعارًا، بل ممارسة حقيقية تُترجم إلى أثر ملموس.
فمن أراد أن يكون له سهمٌ في إنقاذ حياة، أو في رسم ابتسامة على وجه مريض، فباب العطاء مفتوح، وأثره باقٍ بإذن الله.
فالجمعية، منذ تأسيسها، لم تكن مجرد كيان إداري يقدم خدمات علاجية، بل تحولت إلى مظلة إنسانية تحتضن معاناة المرضى، وتخفف عنهم وعن أسرهم أعباء العلاج المتكرر وجلسات الغسيل التي تمتد لساعات طويلة، لتعيد إليهم شيئًا من الطمأنينة والاستقرار.
وتسعى الجمعية إلى نشر ثقافة الوقاية من أمراض الكلى عبر حملات توعوية ميدانية، وبرامج تثقيفية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، تأكيدًا على أن الوقاية هي الخط الأول للحماية، وأن الوعي الصحي مسؤولية جماعية لا تقل أهمية عن العلاج ذاته.
كما تعمل الجمعية على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الصحية والخيرية، لتعزيز جودة الخدمات المقدمة، وضمان استدامتها، مع فتح باب التطوع أمام أبناء المجتمع الراغبين في المشاركة في هذا العمل النبيل.
دعوة مفتوحة… لأن الحياة تستحق الدعم
إن دعم هذه الجمعية ليس تبرعًا عابرًا، بل مساهمة مباشرة في تخفيف معاناة مريض ينتظر جلسة غسيل، أو أسرة تواجه أعباء علاجية متكررة.
هو دعمٌ لحياةٍ تُستعاد، وأملٍ يُبعث من جديد، ورسالة إنسانية تتجدد كل يوم.
والمجتمع الذي يقف إلى جانب مرضاه، إنما يرسّخ قيم الرحمة والتكافل، ويؤكد أن الإنسانية ليست شعارًا، بل ممارسة حقيقية تُترجم إلى أثر ملموس.
فمن أراد أن يكون له سهمٌ في إنقاذ حياة، أو في رسم ابتسامة على وجه مريض، فباب العطاء مفتوح، وأثره باقٍ بإذن الله.

