
المصدر - رفع الشيخ محمد بن جابر الأحمري -شيخ قبائل الأحمري بمحافظة القنفذة- أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه-، وإلى صاحب السمو الملكي رئيس مجلس الوزراء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيَّده الله-، وإلى صاحب السمو الملكي وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وإلى صاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهم الله-، وكافة أصحاب السمو الأمراء أفراد الأسرة المالكة، وسعادة محافظ القنفذة الأستاذ محمد بن عبدالعزيز القباع، والشعب السعودي الكريم، والأمتين الإسلامية والعربية؛ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.
وأكَّد الشيخ "الأحمري" أن شهر رمضان يمثل موسمًا إيمانيًا عظيمًا تتجدد فيه معاني التقوى، وتسمو فيه النفوس بالطاعة والعبادة، وتتعزز فيه قيم التراحم والتكافل والتسامح بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن هذا الشهر الفضيل يُجسد وحدة المسلمين وتلاحمهم، ويبعث في القلوب روح الصفاء والمراجعة والبذل والعطاء.
و"أضاف" أن المملكة، وهي تستقبل هذا الشهر المبارك، تمضي بثبات في خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، في ظل قيادةٍ رشيدةٍ جعلت من خدمة الدين والوطن نهجًا ثابتًا ومسؤوليةً راسخة.
وفي سياقٍ متصل، أشار الشيخ محمد جابر الأحمري إلى أن الخامس من شهر رمضان يوافق ذكرى يوم التأسيس، وهي مناسبة وطنية تستحضر العمق التاريخي للدولة السعودية الممتد لأكثر من ثلاثة قرون منذ أن أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- مؤكدًا أن هذه الذكرى تُجدد الاعتزاز بالجذور الراسخة، وتعزز في النفوس معاني الولاء والانتماء، وتُرسخ الثقة بمستقبل وطنٍ قام على التوحيد والعدل والوحدة.
واختتم الشيخ "الأحمري" تصريحه بالدعاء أن يُديم الله على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يحفظ قيادتها، وأن يبلغ الجميع شهر رمضان أعوامًا عديدة وهم ينعمون بالعزة والوحدة والازدهار، وأن يجعل هذه الأيام المباركة فاتحة خيرٍ وبركةٍ على الوطن والأمتين الإسلامية والعربية.
وأكَّد الشيخ "الأحمري" أن شهر رمضان يمثل موسمًا إيمانيًا عظيمًا تتجدد فيه معاني التقوى، وتسمو فيه النفوس بالطاعة والعبادة، وتتعزز فيه قيم التراحم والتكافل والتسامح بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن هذا الشهر الفضيل يُجسد وحدة المسلمين وتلاحمهم، ويبعث في القلوب روح الصفاء والمراجعة والبذل والعطاء.
و"أضاف" أن المملكة، وهي تستقبل هذا الشهر المبارك، تمضي بثبات في خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، في ظل قيادةٍ رشيدةٍ جعلت من خدمة الدين والوطن نهجًا ثابتًا ومسؤوليةً راسخة.
وفي سياقٍ متصل، أشار الشيخ محمد جابر الأحمري إلى أن الخامس من شهر رمضان يوافق ذكرى يوم التأسيس، وهي مناسبة وطنية تستحضر العمق التاريخي للدولة السعودية الممتد لأكثر من ثلاثة قرون منذ أن أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- مؤكدًا أن هذه الذكرى تُجدد الاعتزاز بالجذور الراسخة، وتعزز في النفوس معاني الولاء والانتماء، وتُرسخ الثقة بمستقبل وطنٍ قام على التوحيد والعدل والوحدة.
واختتم الشيخ "الأحمري" تصريحه بالدعاء أن يُديم الله على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يحفظ قيادتها، وأن يبلغ الجميع شهر رمضان أعوامًا عديدة وهم ينعمون بالعزة والوحدة والازدهار، وأن يجعل هذه الأيام المباركة فاتحة خيرٍ وبركةٍ على الوطن والأمتين الإسلامية والعربية.
