
المصدر - المدينة
أكد البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا، سائق فريق جاكوار تي سي إس ريسينغ، أن تتويجه بالمركز الأول في الجولة الخامسة من موسم فورمولا إي 2026 جاء ثمرة عمل تكاملي وانسجام كبير بين جميع أفراد الفريق، انعكس في أداء مثالي ودقة عالية على الحلبة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب ختام السباق على حلبة كورنيش جدة، حيث وصف دا كوستا بطولة فورمولا إي بأنها من أكثر الرياضات تنافسية، مشيرًا إلى أن الفوز فيها يتطلب ضبط جميع التفاصيل بأعلى درجات الاحتراف. وأوضح أن هذا السباق يحمل رقم 150 في مسيرته، معتبرًا أن تحقيق الانتصار فيه يُعد بمثابة رد الجميل لفريقه.
وأضاف دا كوستا أن المملكة العربية السعودية تؤدي دورًا محوريًا في دعم البطولة، سواء من خلال الاستثمار أو تطوير التقنيات، معربًا عن امتنانه لهذا الدعم، وتطلعه لاستمرار إقامة السباقات في السعودية لسنوات قادمة، خاصة مع دخول الجيل الرابع من السيارات الذي سيمنح المنافسة بُعدًا أكثر قوة وإثارة.
من جانبه، عبّر السويسري سيباستيان بويمي عن سعادته بحصوله على المركز الثاني، مؤكدًا أن فريقه كان يستحق نتيجة أقوى، لولا بعض التفاصيل الصغيرة التي لم تُحسن إدارتها، مشددًا على أن الأهم هو تقديم سباق نظيف يعزز الثقة والإيجابية داخل الفريق.
بدوره، أشار البريطاني أوليفر رولاند، صاحب المركز الثالث، إلى صعوبة سباقي جدة، موضحًا أن التعديلات الواسعة التي أجراها الفريق أسهمت في إعادة ضبط الذهن وتحقيق نتيجة أفضل من المتوقع، رغم التحديات التي واجهها على مستوى الثقة والإحساس بالسيارة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب ختام السباق على حلبة كورنيش جدة، حيث وصف دا كوستا بطولة فورمولا إي بأنها من أكثر الرياضات تنافسية، مشيرًا إلى أن الفوز فيها يتطلب ضبط جميع التفاصيل بأعلى درجات الاحتراف. وأوضح أن هذا السباق يحمل رقم 150 في مسيرته، معتبرًا أن تحقيق الانتصار فيه يُعد بمثابة رد الجميل لفريقه.
وأضاف دا كوستا أن المملكة العربية السعودية تؤدي دورًا محوريًا في دعم البطولة، سواء من خلال الاستثمار أو تطوير التقنيات، معربًا عن امتنانه لهذا الدعم، وتطلعه لاستمرار إقامة السباقات في السعودية لسنوات قادمة، خاصة مع دخول الجيل الرابع من السيارات الذي سيمنح المنافسة بُعدًا أكثر قوة وإثارة.
من جانبه، عبّر السويسري سيباستيان بويمي عن سعادته بحصوله على المركز الثاني، مؤكدًا أن فريقه كان يستحق نتيجة أقوى، لولا بعض التفاصيل الصغيرة التي لم تُحسن إدارتها، مشددًا على أن الأهم هو تقديم سباق نظيف يعزز الثقة والإيجابية داخل الفريق.
بدوره، أشار البريطاني أوليفر رولاند، صاحب المركز الثالث، إلى صعوبة سباقي جدة، موضحًا أن التعديلات الواسعة التي أجراها الفريق أسهمت في إعادة ضبط الذهن وتحقيق نتيجة أفضل من المتوقع، رغم التحديات التي واجهها على مستوى الثقة والإحساس بالسيارة.
