رشا ماحي: التأسيس هوية نعيشها ومسؤولية نصنع بها مستقبل السياحة والثقافة

المصدر - 



احتفاءً بيوم التأسيس، واستحضارًا للجذور العميقة للدولة السعودية المباركة، أقامت الجمعية حفلًا وطنيًا برعاية رئيس مجلس الإدارة الأستاذة رشا ماحي، وبحضور رؤساء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية، إلى جانب حضورٍ إعلامي لافت، في أمسيةٍ تجلّت فيها معاني الفخر والولاء والانتماء.
وألقت رئيس مجلس الإدارة كلمة بهذه المناسبة، أكدت فيها أن ذكرى يوم التأسيس تمثل محطةً تاريخية تُجدد في النفوس العزم على مواصلة البناء وخدمة الوطن.
وقالت في اقتباسٍ من كلمتها:
«يوم التأسيس ليس تاريخًا يُروى فحسب، بل هو هويةٌ تُعاش، ومسؤوليةٌ نحملها في حاضرنا لنصنع بها مستقبلًا يليق بعظمة هذا الوطن».
وتضمّن الحفل عرضًا تعريفيًا عن دلالات المناسبة، وما تحمله من معاني الوحدة وترسيخ الهوية الوطنية في وجدان المجتمع.
عقب ذلك انطلقت الفعاليات المصاحبة، حيث قدّم فقرات الحفل الدكتور مشعل الثبيتي، فيما تولّى الكابتن حسن الجلاد من المملكة الأردنية الهاشمية تقديم المسابقات الثقافية والوطنية وتوزيع الجوائز على الفائزين، مؤكدًا أن مشاركته تعبّر عن تبادل الثقافات بين البلدين الشقيقين وتعزيز روابط الأخوّة.
كما أثرت الأمسية بمشاركة المرشد السياحي جبر الخالدي، الذي قدّم شرحًا ثريًا عن أسماء الأزياء التراثية السعودية ومسمياتها قديمًا، مستعرضًا دلالاتها الثقافية والاجتماعية، في فقرةٍ نوعية ربطت الحضور بعمق الموروث الشعبي وأصالته.
وشهدت المناسبة كذلك عرضًا لفرقةٍ استعراضية غنائية وطنية، أضفت على الحفل طابعًا احتفاليًا مميزًا، ولاقت تفاعلًا واسعًا من الضيوف.
وأقيم الحفل تحت مظلة مؤسسة عبدالله لتنظيم الفعاليات، التي تولّت التنظيم والإشراف، وأسهمت في نجاح الفعالية وخروجها بالصورة المشرفة.
واختُتمت الفعالية بوليمة عشاء، تلاها تكريم المساهمين في إنجاح الحفل، تقديرًا لجهودهم وعطائهم في هذه المناسبة الوطنية الغالية.
وأكدت الجمعية في ختام بيانها أن يوم التأسيس سيبقى ذكرى متجددة تُلهم الأجيال، وتعزّز الاعتزاز بالجذور، وتدفع نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا
وألقت رئيس مجلس الإدارة كلمة بهذه المناسبة، أكدت فيها أن ذكرى يوم التأسيس تمثل محطةً تاريخية تُجدد في النفوس العزم على مواصلة البناء وخدمة الوطن.
وقالت في اقتباسٍ من كلمتها:
«يوم التأسيس ليس تاريخًا يُروى فحسب، بل هو هويةٌ تُعاش، ومسؤوليةٌ نحملها في حاضرنا لنصنع بها مستقبلًا يليق بعظمة هذا الوطن».
وتضمّن الحفل عرضًا تعريفيًا عن دلالات المناسبة، وما تحمله من معاني الوحدة وترسيخ الهوية الوطنية في وجدان المجتمع.
عقب ذلك انطلقت الفعاليات المصاحبة، حيث قدّم فقرات الحفل الدكتور مشعل الثبيتي، فيما تولّى الكابتن حسن الجلاد من المملكة الأردنية الهاشمية تقديم المسابقات الثقافية والوطنية وتوزيع الجوائز على الفائزين، مؤكدًا أن مشاركته تعبّر عن تبادل الثقافات بين البلدين الشقيقين وتعزيز روابط الأخوّة.
كما أثرت الأمسية بمشاركة المرشد السياحي جبر الخالدي، الذي قدّم شرحًا ثريًا عن أسماء الأزياء التراثية السعودية ومسمياتها قديمًا، مستعرضًا دلالاتها الثقافية والاجتماعية، في فقرةٍ نوعية ربطت الحضور بعمق الموروث الشعبي وأصالته.
وشهدت المناسبة كذلك عرضًا لفرقةٍ استعراضية غنائية وطنية، أضفت على الحفل طابعًا احتفاليًا مميزًا، ولاقت تفاعلًا واسعًا من الضيوف.
وأقيم الحفل تحت مظلة مؤسسة عبدالله لتنظيم الفعاليات، التي تولّت التنظيم والإشراف، وأسهمت في نجاح الفعالية وخروجها بالصورة المشرفة.
واختُتمت الفعالية بوليمة عشاء، تلاها تكريم المساهمين في إنجاح الحفل، تقديرًا لجهودهم وعطائهم في هذه المناسبة الوطنية الغالية.
وأكدت الجمعية في ختام بيانها أن يوم التأسيس سيبقى ذكرى متجددة تُلهم الأجيال، وتعزّز الاعتزاز بالجذور، وتدفع نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا




