المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأربعاء 4 فبراير 2026
السعودية وتركيا تصدران بيانًا مشتركًا لتعزيز التعاون في الطاقة والاستثمار والربط الكهربائي
النشر 01
بواسطة : النشر 01 04-02-2026 10:33 صباحاً 992
المصدر - سبق  
اختُتمت الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية بصدور بيان سعودي–تركي مشترك، أكد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وحرص القيادتين على توسيع آفاق التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والاستثمار والربط الكهربائي والبنية التحتية.

وجاءت الزيارة، التي جرت في 15 شعبان 1447هـ الموافق 3 فبراير 2026م، تأكيدًا على عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين المملكة وتركيا، حيث التقى فخامة الرئيس التركي بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر اليمامة بالرياض، ونقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، فيما بادل الرئيس التركي التحيات والتمنيات للشعب السعودي.

وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وأشادا بالنتائج الإيجابية للزيارات المتبادلة السابقة، وما أسهمت به في توسيع مجالات التعاون المشترك.

وفي الشأن الاقتصادي، أكد البيان أهمية تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية، والاستفادة من الفرص التي تتيحها رؤية المملكة 2030 و«رؤية قرن تركيا»، وتنمية حجم التبادل التجاري غير النفطي، إلى جانب دعم دور مجلس الأعمال السعودي التركي، واستكمال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا.

كما نوّه الجانبان بمستوى الاستثمارات المتبادلة، وبالدور الذي تؤديه الشركات التركية العاملة في المملكة، لا سيما في قطاعات الهندسة والبناء والتطوير العقاري والصناعات التحويلية، مع التأكيد على تعزيز التعاون في تنفيذ مشاريع البنية التحتية.

وفي قطاع الطاقة، شدد البيان على أهمية التعاون في مجالات النفط والبتروكيماويات والطاقة المتجددة، وتسريع دراسات الجدوى الخاصة بمشاريع الربط الكهربائي، وتبادل الخبرات في تقنيات الكهرباء وأمن الشبكات وتخزين الطاقة. كما رحّب الجانبان ببحث فرص التعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتطوير تقنيات نقله وتخزينه.

واتفق الطرفان كذلك على تعزيز التعاون في قطاع المعادن، خاصة المعادن الحرجة، بما يسهم في دعم تحولات الطاقة العالمية وأمن سلاسل الإمداد، مؤكدين التزامهما بمواصلة التنسيق والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.