باب رزق جميل" وغرفة مكة يقدمان منصة مباشرة للكوادر الوطنية وفرص التوظيف الموسمي في القطاعات الحيوية

المصدر - غرب التحرير 
استقبل ملتقى مواسم للتوظيف الموسمي بمكة المكرمة أكثر من 1600 باحث عن عمل. حيث انعقد بشراكة استراتيجية مع غرفة مكة وضمن جهود شركة باب رزق جميل المستمرة لدعم سوق العمل وتمكين الكفاءات الوطنية، وبهدف ربط 26 منشآة وصاحب عمل من ذوي الاحتياج الموسمي بالباحثين عن عمل الجاهزين للانضمام الفوري لفرق العمل، وذلك استجابةً للاحتياج المتزايد للكوادر البشرية خلال المواسم التشغيلية في منطقة مكة المكرمة.
ركز الملتقى على مع ما تشهده المنطقة من نشاطٍ اقتصادي متسارع في عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها الحج والعمرة، والضيافة والسياحة، والإعاشة، والتجزئة، وغيرها من القطاعات التي تتطلب جاهزية تشغيلية عالية وقدرة على استقطاب الكفاءات في وقت قياسي. حيث تم قبول 1300 متقدم على فرص العمل مبدئياً خلال الملتقى، كما قدم 4 لقاءات إثرائية وورش عملٍ تفاعلية، و130 استشارة مهنية وقانونية للزوار والمشاركين، وأتاح للباحثين عن عمل فرصة الوصول إلى مجموعة واسعة من الوظائف، والتقديم المباشر عليها، وبناء شبكة علاقات مهنية تدعم مسيرتهم الوظيفية.
جاء ملتقى مواسم ضمن سلسلة ملتقيات التوظيف الحضورية التي تنظم على مدار العام في مختلف القطاعات حول المملكة، والتي تُمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين الجهات الداعمة لسوق العمل، بما يوفّر للمنشآت منصة مباشرة للوصول إلى الكفاءات الوطنية، ويساعدها على تلبية احتياجاتها الموسمية بكفاءة، وينعكس إيجاباً على استقرار الأعمال.
من جانبها، أوضحت نائب المدير العام التنفيذي لـ "باب رزق جميل" الدكتورة مي طيبة، أن ملتقى مواسم يمثل داعماً رئيساً للتوظيف وتمكين الكفاءات الوطنية، حيث تطلق الشركة وعلى مدار العام مبادرات نوعية تسهم في ربط أصحاب العمل بالكفاءات الوطنية الجاهزة للعمل، لافتة إلى أن هذا الملتقى يُعد منصة فاعلة لاختصار مراحل التوظيف، وتدعم جاهزية المنشآت خلال المواسم التشغيلية، وفي الوقت ذاته تفتح آفاقاً مهنية حقيقية للباحثين عن عمل، عبر تقديم حلول عملية وسريعة للتوظيف الموسمي.
وبين الرئيس التنفيذي للتواصل المؤسسي بغرفة مكة، أ. فادي دهلوي، أن الملتقى يترجم دور الغرفة في تمكين منشآت القطاع الخاص وتعزيز جاهزيتها للمواسم، وفي مقدمتها موسم الحج، مما يسهم في رفع كفاءة التوظيف، ودعم استدامة سوق العمل، وتحسين مستوى الجاهزية التشغيلية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. داعياً أصحاب المنشآت للاستفادة من مراكز غرفة مكة المكرمة التنموية وما تقدمه من برامج ومبادرات نوعية في مجالات التدريب، والتوطين، وريادة الأعمال، بما يسهم في رفع كفاءة المنشآت وتعزيز استدامتها.
ركز الملتقى على مع ما تشهده المنطقة من نشاطٍ اقتصادي متسارع في عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها الحج والعمرة، والضيافة والسياحة، والإعاشة، والتجزئة، وغيرها من القطاعات التي تتطلب جاهزية تشغيلية عالية وقدرة على استقطاب الكفاءات في وقت قياسي. حيث تم قبول 1300 متقدم على فرص العمل مبدئياً خلال الملتقى، كما قدم 4 لقاءات إثرائية وورش عملٍ تفاعلية، و130 استشارة مهنية وقانونية للزوار والمشاركين، وأتاح للباحثين عن عمل فرصة الوصول إلى مجموعة واسعة من الوظائف، والتقديم المباشر عليها، وبناء شبكة علاقات مهنية تدعم مسيرتهم الوظيفية.
جاء ملتقى مواسم ضمن سلسلة ملتقيات التوظيف الحضورية التي تنظم على مدار العام في مختلف القطاعات حول المملكة، والتي تُمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين الجهات الداعمة لسوق العمل، بما يوفّر للمنشآت منصة مباشرة للوصول إلى الكفاءات الوطنية، ويساعدها على تلبية احتياجاتها الموسمية بكفاءة، وينعكس إيجاباً على استقرار الأعمال.
من جانبها، أوضحت نائب المدير العام التنفيذي لـ "باب رزق جميل" الدكتورة مي طيبة، أن ملتقى مواسم يمثل داعماً رئيساً للتوظيف وتمكين الكفاءات الوطنية، حيث تطلق الشركة وعلى مدار العام مبادرات نوعية تسهم في ربط أصحاب العمل بالكفاءات الوطنية الجاهزة للعمل، لافتة إلى أن هذا الملتقى يُعد منصة فاعلة لاختصار مراحل التوظيف، وتدعم جاهزية المنشآت خلال المواسم التشغيلية، وفي الوقت ذاته تفتح آفاقاً مهنية حقيقية للباحثين عن عمل، عبر تقديم حلول عملية وسريعة للتوظيف الموسمي.
وبين الرئيس التنفيذي للتواصل المؤسسي بغرفة مكة، أ. فادي دهلوي، أن الملتقى يترجم دور الغرفة في تمكين منشآت القطاع الخاص وتعزيز جاهزيتها للمواسم، وفي مقدمتها موسم الحج، مما يسهم في رفع كفاءة التوظيف، ودعم استدامة سوق العمل، وتحسين مستوى الجاهزية التشغيلية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. داعياً أصحاب المنشآت للاستفادة من مراكز غرفة مكة المكرمة التنموية وما تقدمه من برامج ومبادرات نوعية في مجالات التدريب، والتوطين، وريادة الأعمال، بما يسهم في رفع كفاءة المنشآت وتعزيز استدامتها.

