
المصدر - سبق
أعلن وقف سليمان بن عبدالعزيز الراجحي تقديم دعمٍ عيني تبلغ تكلفته 102 مليون ريال ضمن حملة «الجود منا وفينا»، وذلك دعمًا لجهود مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية في توفير السكن الكريم للأسر المستحقة. ويأتي هذا الدعم للإسهام في إنشاء أكثر من 200 وحدة سكنية عبر 11 مبنى سكنيًا، في امتداد لنهج الوقف في دعم المبادرات التنموية ذات الأثر المستدام لخدمة المجتمع.
وأكد رئيس مجلس نظارة الوقف إبراهيم بن سليمان الراجحي، في كلمة ألقاها خلال حفل «ليالي مؤسسة سكن – الجود منا وفينا»، بحضور ماجد بن عبدالله الحقيل وزير البلديات والإسكان، أن المسكن يمثل أساس استقرار الأسرة والبيئة التي تُزرع فيها القيم وتنمو فيها المجتمعات، مشيرًا إلى أن الإنسان يجد في المسكن الطمأنينة والأمان. وأضاف أن الاهتمام بالسكن يعد من أهم مقومات الاستقرار الاجتماعي، وقد حظي بعناية القيادة لما له من أثر مباشر في استقرار الأسر وتعزيز جودة الحياة.
وأوضح أن الجهود التي تبذلها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية في دعم وتمكين الأسر المستحقة للحصول على المسكن الكريم تمثل عملًا تنمويًا يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، في تعزيز جودة الحياة والاستقرار الأسري، وتعكس تكامل الأدوار بين الجهات التنموية والوطنية لخدمة الإنسان والأسرة والمجتمع.
كما رفع رئيس مجلس النظارة الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على ما توليه من اهتمام كبير بقطاع الإسكان، بوصفه أحد القطاعات التي تعزز جودة الحياة وتدعم استقرار الأسر، مؤكدًا أن هذا الاهتمام أسهم في ترسيخ مسارات تنموية فاعلة تلبي الاحتياجات الأساسية للأسر وتدعم تماسكها الاجتماعي.
وبيّن أن مشاركة الوقف في حملة «الجود منا وفينا» تأتي من خلال وقف الوالد دعمًا لهذه الجهود، ومساهمة في المبادرات التنموية ذات الأثر المستدام لخدمة المجتمع، وتعزيزًا لقيم التكافل المجتمعي، وتمكين الأسر من الحصول على المسكن المناسب في بيئة تحفظ كرامتها وتدعم استقرارها.
وفي ختام كلمته، أعلن الوقف تقديم هذا التبرع للحملة إسهامًا في تعزيز التكافل المجتمعي ودعم مبادرات الإسكان التنموي، مؤكدًا أن هذا العطاء يمثل امتدادًا لمسيرة الوقف في البذل والعطاء، داعيًا الله أن يبارك في هذا الأثر وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
وأكد رئيس مجلس نظارة الوقف إبراهيم بن سليمان الراجحي، في كلمة ألقاها خلال حفل «ليالي مؤسسة سكن – الجود منا وفينا»، بحضور ماجد بن عبدالله الحقيل وزير البلديات والإسكان، أن المسكن يمثل أساس استقرار الأسرة والبيئة التي تُزرع فيها القيم وتنمو فيها المجتمعات، مشيرًا إلى أن الإنسان يجد في المسكن الطمأنينة والأمان. وأضاف أن الاهتمام بالسكن يعد من أهم مقومات الاستقرار الاجتماعي، وقد حظي بعناية القيادة لما له من أثر مباشر في استقرار الأسر وتعزيز جودة الحياة.
وأوضح أن الجهود التي تبذلها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية في دعم وتمكين الأسر المستحقة للحصول على المسكن الكريم تمثل عملًا تنمويًا يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، في تعزيز جودة الحياة والاستقرار الأسري، وتعكس تكامل الأدوار بين الجهات التنموية والوطنية لخدمة الإنسان والأسرة والمجتمع.
كما رفع رئيس مجلس النظارة الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على ما توليه من اهتمام كبير بقطاع الإسكان، بوصفه أحد القطاعات التي تعزز جودة الحياة وتدعم استقرار الأسر، مؤكدًا أن هذا الاهتمام أسهم في ترسيخ مسارات تنموية فاعلة تلبي الاحتياجات الأساسية للأسر وتدعم تماسكها الاجتماعي.
وبيّن أن مشاركة الوقف في حملة «الجود منا وفينا» تأتي من خلال وقف الوالد دعمًا لهذه الجهود، ومساهمة في المبادرات التنموية ذات الأثر المستدام لخدمة المجتمع، وتعزيزًا لقيم التكافل المجتمعي، وتمكين الأسر من الحصول على المسكن المناسب في بيئة تحفظ كرامتها وتدعم استقرارها.
وفي ختام كلمته، أعلن الوقف تقديم هذا التبرع للحملة إسهامًا في تعزيز التكافل المجتمعي ودعم مبادرات الإسكان التنموي، مؤكدًا أن هذا العطاء يمثل امتدادًا لمسيرة الوقف في البذل والعطاء، داعيًا الله أن يبارك في هذا الأثر وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
