
المصدر - قدَّم الشيخ محمد بن جابر الأحمري -شيخ قبيلة الأحمري بمحافظة القنفذة-، صادق العزاء والمُواساة، في وفاة صديقه الراحل الأستاذ سعود بن علي الشيخي -مدير عام وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، وعضو المجلس المحلي بمحافظة القنفذة-.
مُعبرًا عن بالغ حزنه قائلًا:" أصابنا ما أصاب أهلنا وأحبائنا من قبيلة المشاييخ، وزهران كافة، والوسط الإجتماعي في محافظتنا القنفذة، ما يفطر القلوب ويقطع الأوصال، ويمزق النفوس، وجعٌ جللٌ، وحزنٌ شديد، برحيل الصديق العزيز، والأخ الكريم، الأستاذ سعود بن علي الشيخي -رحمه الله رحمة واسعة- الذي انتقل إلى جوار ربه إثر مرضٍ مفاجئ أقعده عن مجالس الكِرام وأحبابه، وظلَّ السرير الأبيض رفيقًا له في أيامه الأخيرة، رحمة الله عليه، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، هذا الرجل الذي كان لنا أخًا كريماً وصديقًا وفيًّا ورفيقًا فاضلًا، ومرآةً للوفاء والصدق، ومنارًا للحق في أوقات الضيق والسراء، ورفيقًا في المواقف الصعبة، ورمزًا للكرم والمروءة في كل مجلسٍ وفي كل مقام".
وتابع الشيخ "الأحمري": "كان الفقيد -رحمه الله- من أعمدة الوطن الذين نالوا ثقة القيادة الرشيدة، وصار في كل منصبٍ نموذجًا للجد والاجتهاد، ودرعًا للمصداقية والأمانة، ومثالًا للفكر الرفيع والروح الصادقة، فقد شغل منصب مدير عام وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، وعضو المجلس المحلي بمحافظة القنفذة، وكان في كل مقامٍ خير ممثلٍ للدولة والوطن، ونبراسًا للوفاء في كل مسؤولية، وأيقونةً للصدق في كل قول وفعل، وحصنًا منيعًا لكل من لجأ إليه أو طلب نصيحته".
وأردف: "ولم يقتصر فضله على العمل الإداري والرسمي، بل كان من كبار أعیان المنطقة ووجهائها، ورجل دولة يحترم الصغير قبل الكبير، ويُقدَّر كل من عرفه، ويحب الخير للناس جميعًا، كان فارسًا في أخلاقه، عظيمًا في طاعته لله، كريمًا في مبادئه، متواضعًا في نفسه، شديد الوفاء في صداقاته، وعميق الأثر في كل من عرفه، جمعتنا به أخوة صادقة، ومواقف لا تُنسى، ولحظات من العطاء الصادق، وما شهدته معه من نبل النفس ورفعة القلب يعجز اللسان عن وصفه، ويقف الفكر حائرًا أمام عظمته".
وتابع: "كان -رحمه الله- صديقًا صادقًا، ونبيلًا في صفاته، ومثاليًا في كل خصلة من خصال الأخلاق، لا يرضى بالظلم، ولا يترك المظلوم، ولا يتوانى عن خدمة وطنه ومجتمعه، وكان سندًا لكل من يحتاج إليه، ونبراسًا لكل من يستنير به".
وأكدَّ: "فُقد أعظم من رجل دولة، وأوفى من صديق، وأحبَّ من عرفناه، فنسأل الله أن يبدله دارًا خيرًا من داره، ورفيقًا خيرًا من رفيقه، وأن يغمر قبره بالنور، وأن يمحو عنه كل ذنب، وأن يجعل ذكراه في صدورنا نبراسًا لا ينطفئ، ودليلاً لا يزول، وعبرة لكل من عرفه أو سمع عنه، وأن يكون لنا سببًا في الارتقاء بالخلق والعمل الصالح، كما كان سببًا في الخير والنصح لكل من حظي بمعرفته".
وتابع: "فليعلم الجميع أن الأستاذ سعود الشيخي -رحمه الله- لم يكن مجرد رجل دولة، ولم يكن مجرد إعلامي، ولم يكن مجرد وجه من وجوه مكة المكرمة والقنفذة، بل كان رمزًا للوفاء، ونموذجًا للأخلاق العالية، ومثالًا للكرم والسخاء، ورفيقًا صادقًا في كل لحظة، ومرشدًا في كل موقف، وذكره باقٍ في القلوب، وحبه خالد في النفوس، ومكانته شامخة في تاريخ من عرفوه وعاشوا معه".
وأُختتم: "إلى أبنائه الكرام، وإخوانه الأفاضل، وزملائه ومحبيه، وإلى رجال قبيلته المشاييخ وزهران كافة، وإلى جميع أبناء ورجالات محافظة القنفذة الأوفياء، أرفع أصدق العزاء والمواساة، سائلاً الله أن يلهمكم الصبر والسلوان، ويجعل قلوبكم صابرة محتسبة، وأن يجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى، مع الأنبياء والصالحين، في دارٍ لا تعب فيها ولا مرض، وجنةٍ عرضها السماوات والأرض".
مُعبرًا عن بالغ حزنه قائلًا:" أصابنا ما أصاب أهلنا وأحبائنا من قبيلة المشاييخ، وزهران كافة، والوسط الإجتماعي في محافظتنا القنفذة، ما يفطر القلوب ويقطع الأوصال، ويمزق النفوس، وجعٌ جللٌ، وحزنٌ شديد، برحيل الصديق العزيز، والأخ الكريم، الأستاذ سعود بن علي الشيخي -رحمه الله رحمة واسعة- الذي انتقل إلى جوار ربه إثر مرضٍ مفاجئ أقعده عن مجالس الكِرام وأحبابه، وظلَّ السرير الأبيض رفيقًا له في أيامه الأخيرة، رحمة الله عليه، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، هذا الرجل الذي كان لنا أخًا كريماً وصديقًا وفيًّا ورفيقًا فاضلًا، ومرآةً للوفاء والصدق، ومنارًا للحق في أوقات الضيق والسراء، ورفيقًا في المواقف الصعبة، ورمزًا للكرم والمروءة في كل مجلسٍ وفي كل مقام".
وتابع الشيخ "الأحمري": "كان الفقيد -رحمه الله- من أعمدة الوطن الذين نالوا ثقة القيادة الرشيدة، وصار في كل منصبٍ نموذجًا للجد والاجتهاد، ودرعًا للمصداقية والأمانة، ومثالًا للفكر الرفيع والروح الصادقة، فقد شغل منصب مدير عام وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، وعضو المجلس المحلي بمحافظة القنفذة، وكان في كل مقامٍ خير ممثلٍ للدولة والوطن، ونبراسًا للوفاء في كل مسؤولية، وأيقونةً للصدق في كل قول وفعل، وحصنًا منيعًا لكل من لجأ إليه أو طلب نصيحته".
وأردف: "ولم يقتصر فضله على العمل الإداري والرسمي، بل كان من كبار أعیان المنطقة ووجهائها، ورجل دولة يحترم الصغير قبل الكبير، ويُقدَّر كل من عرفه، ويحب الخير للناس جميعًا، كان فارسًا في أخلاقه، عظيمًا في طاعته لله، كريمًا في مبادئه، متواضعًا في نفسه، شديد الوفاء في صداقاته، وعميق الأثر في كل من عرفه، جمعتنا به أخوة صادقة، ومواقف لا تُنسى، ولحظات من العطاء الصادق، وما شهدته معه من نبل النفس ورفعة القلب يعجز اللسان عن وصفه، ويقف الفكر حائرًا أمام عظمته".
وتابع: "كان -رحمه الله- صديقًا صادقًا، ونبيلًا في صفاته، ومثاليًا في كل خصلة من خصال الأخلاق، لا يرضى بالظلم، ولا يترك المظلوم، ولا يتوانى عن خدمة وطنه ومجتمعه، وكان سندًا لكل من يحتاج إليه، ونبراسًا لكل من يستنير به".
وأكدَّ: "فُقد أعظم من رجل دولة، وأوفى من صديق، وأحبَّ من عرفناه، فنسأل الله أن يبدله دارًا خيرًا من داره، ورفيقًا خيرًا من رفيقه، وأن يغمر قبره بالنور، وأن يمحو عنه كل ذنب، وأن يجعل ذكراه في صدورنا نبراسًا لا ينطفئ، ودليلاً لا يزول، وعبرة لكل من عرفه أو سمع عنه، وأن يكون لنا سببًا في الارتقاء بالخلق والعمل الصالح، كما كان سببًا في الخير والنصح لكل من حظي بمعرفته".
وتابع: "فليعلم الجميع أن الأستاذ سعود الشيخي -رحمه الله- لم يكن مجرد رجل دولة، ولم يكن مجرد إعلامي، ولم يكن مجرد وجه من وجوه مكة المكرمة والقنفذة، بل كان رمزًا للوفاء، ونموذجًا للأخلاق العالية، ومثالًا للكرم والسخاء، ورفيقًا صادقًا في كل لحظة، ومرشدًا في كل موقف، وذكره باقٍ في القلوب، وحبه خالد في النفوس، ومكانته شامخة في تاريخ من عرفوه وعاشوا معه".
وأُختتم: "إلى أبنائه الكرام، وإخوانه الأفاضل، وزملائه ومحبيه، وإلى رجال قبيلته المشاييخ وزهران كافة، وإلى جميع أبناء ورجالات محافظة القنفذة الأوفياء، أرفع أصدق العزاء والمواساة، سائلاً الله أن يلهمكم الصبر والسلوان، ويجعل قلوبكم صابرة محتسبة، وأن يجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى، مع الأنبياء والصالحين، في دارٍ لا تعب فيها ولا مرض، وجنةٍ عرضها السماوات والأرض".
