المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 24 يناير 2026
تصاعد الخلاف مع واشنطن يدفع ستارمر لسحب خطة التنازل عن جزر تشاجوس
احلام عبد المنعم - مصر
بواسطة : احلام عبد المنعم - مصر 24-01-2026 02:26 مساءً 1.2K
المصدر -  
دفع تصاعد الخلاف بين بريطانيا والولايات المتحدة رئيس الوزراء كير ستارمر إلى سحب مشروع قانون للتنازل عن السيطرة على جزر تشاجوس الواقعة في المحيط الهندي لموريشيوس، في خطوة كشفت عن توتر غير مسبوق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، وسط جدل قانوني وسياسي بشأن مستقبل السيادة على الأرخبيل الذي يضم قاعدة دييجو جارسيا العسكرية، بحسب صحيفة "تليجراف".
وكان من المقرر أن يناقش مجلس اللوردات مشروع القانون، الاثنين المقبل، غير أن تأجيله أُعلن، مساء الجمعة، بعد تحذير حزب المحافظين المعارض من أن الاتفاق قد ينتهك معاهدة موقعة قبل 60 عاماً بين بريطانيا والولايات المتحدة، تنص على السيادة البريطانية على الأرخبيل.
وكان ترامب انتقد، الثلاثاء الماضي، خطة لندن للتنازل عن السيطرة على تشاجوس لموريشيوس، معتبراً عبر منشور على منصة "تروث سوشيال" أنه "عمل ينم عن ضعف تام"، و"غباء فاضح".
وبموجب الاتفاق الذي توصلت إليه حكومة ستارمر، ستسلّم بريطانيا أرخبيل تشاجوس إلى موريشيوس، على أن تستأجر مجدداً قاعدة دييجو جارسيا العسكرية، التي أُنشئت في سبعينيات القرن الماضي، وتستخدمها القوات البريطانية، والأمريكية.
وحذر حزب المحافظين من أن الاتفاق سينتهك معاهدة عام 1966 بين لندن وواشنطن، التي تؤكد السيادة البريطانية على الجزر، وتهدف إلى ضمان بقائها متاحة لأغراض الدفاع لكلا البلدين.
وذكر عدة وزراء في أواخر ديسمبر الماضي أن الجانبين البريطاني والأمريكى يجريان محادثات لتحديث المعاهدة في ضوء اتفاق تشاجوس الجديد، إلا أن هذه المحادثات لم تُستكمل بعد.
وعندما سُئلت وزارة الخارجية الأمريكية عما إذا كان ترامب مستعداً لإلغاء معاهدة 1966، والسماح بالمضي قدماً في نقل السيادة، أعادت الإشارة إلى انتقاده الذي قال فيه إن "تخلي بريطانيا عن أرض بالغة الأهمية هو عمل من الغباء الفاضح".
قال ترامب، الثلاثاء، إن خطة بريطانيا للتنازل عن جزيرة دييجو جارسيا في جزر تشاجوس لموريشيوس "عمل يدل على ضعف تام"، فما هي الجزيرة ولماذا تكتسب أهمية استراتيجية
ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية حاولوا، مساء الجمعة، فهم الأبعاد القانونية للمعاهدة القديمة
وقلل أحد المصادر من أهميتها، قائلاً إن المحادثات مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية لا تزال جارية، وإن واشنطن تُظهر الدعم بشكل عام، غير أن الأثر القانوني للتشريع الجديد "لا يزال غير واضحا.