
المصدر - سبق
كشف الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي، تشارلز حلّاب، عن تنامي زخم التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في مجال المعادن الحرجة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد فرصًا واعدة للاستثمار وبناء شراكات صناعية طويلة الأمد تسهم في توطين سلاسل القيمة وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
وأوضح حلّاب أن اهتمام الشركات الأمريكية يعكس توجّهًا عمليًا لتوسيع آفاق الشراكات واستكشاف فرص استثمارية جديدة، تشمل ترتيبات توريد واتفاقيات شراء طويلة الأجل، بما يحقق المصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين.
وبيّن، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «واس»، أن أولوية مجلس الأعمال السعودي الأمريكي تتركز على تحويل الرؤى والتفاهمات إلى خطوات تنفيذية واضحة، تمكّن الشركاء من بناء سلاسل إمداد آمنة ومستدامة. وأشار إلى أن النقاشات ركزت على تحديد المشاريع ذات الأولوية عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لبناء منظومة توريد أكثر كفاءة وأمانًا.
ولفت حلّاب إلى أن أعمال الطاولة المستديرة شهدت مشاركة أكثر من 120 من كبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الأعمال من الجانبين السعودي والأمريكي، يتقدمهم وفد حكومي أمريكي رفيع المستوى ضم المساعد الخاص للرئيس في البيت الأبيض ديفيد كوبلي، ومساعدة وزير الطاقة أودري روبرتسون، إلى جانب مسؤولين من جهات حكومية وشركات وقيادات صناعية من البلدين.
وأوضح حلّاب أن اهتمام الشركات الأمريكية يعكس توجّهًا عمليًا لتوسيع آفاق الشراكات واستكشاف فرص استثمارية جديدة، تشمل ترتيبات توريد واتفاقيات شراء طويلة الأجل، بما يحقق المصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين.
وبيّن، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «واس»، أن أولوية مجلس الأعمال السعودي الأمريكي تتركز على تحويل الرؤى والتفاهمات إلى خطوات تنفيذية واضحة، تمكّن الشركاء من بناء سلاسل إمداد آمنة ومستدامة. وأشار إلى أن النقاشات ركزت على تحديد المشاريع ذات الأولوية عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لبناء منظومة توريد أكثر كفاءة وأمانًا.
ولفت حلّاب إلى أن أعمال الطاولة المستديرة شهدت مشاركة أكثر من 120 من كبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الأعمال من الجانبين السعودي والأمريكي، يتقدمهم وفد حكومي أمريكي رفيع المستوى ضم المساعد الخاص للرئيس في البيت الأبيض ديفيد كوبلي، ومساعدة وزير الطاقة أودري روبرتسون، إلى جانب مسؤولين من جهات حكومية وشركات وقيادات صناعية من البلدين.
