المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 11 أغسطس 2026
من السعودية إلى القاهرة.. نايف مهدي في أمسية للسرد والنقد
يوسف بن ناجي- سفير غرب
بواسطة : يوسف بن ناجي- سفير غرب 11-08-2026 07:27 مساءً 1.4K
المصدر -  
يترقب المشهد الثقافي في القاهرة، مساء غدٍ الأربعاء 12 أغسطس 2026، أمسية أدبية ونقدية تحتفي بتجربة الأديب السعودي نايف مهدي، حيث يستضيف أتيليه القاهرة ندوة بعنوان «المشروع السردي للأديب السعودي نايف مهدي.. رؤى وقراءات نقدية»، عند الساعة السابعة مساءً، بمشاركة نخبة من النقاد والمثقفين والأدباء.

القاهرة تقرأ تجربة نايف مهدي

وتفتح الندوة أبوابًا متعددة لقراءة تجربة نايف مهدي، والوقوف أمام ملامح مشروعه السردي وما يحمله من اشتغال على الإنسان والذاكرة والمشاعر والتحولات الاجتماعية، إلى جانب مناقشة أسلوبه في بناء الحكاية واستثمار المساحات القصصية المختلفة.

ويأتي هذا اللقاء ليشكل محطة جديدة في مسيرة مهدي الأدبية، ويعكس امتداد الاهتمام بتجربته إلى فضاءات ثقافية عربية، في وقت تشهد فيه أعماله حضورًا متناميًا لدى القراء والمهتمين بالسرد والنقد.

«بصمات مرتجفة» في كتاب نقدي

وتشهد الأمسية تدشين الكتاب النقدي «تجليات الثيمة في بصمات مرتجفة للأديب نايف مهدي» للأستاذ سامي ناصف، الذي يتناول المجموعة القصصية القصيرة جدًا «بصمات مرتجفة» بالدراسة والتحليل.

ويمثل صدور كتاب نقدي يتناول أحد أعمال مهدي خطوة مهمة في مسيرته، لما تحمله الدراسات النقدية من قدرة على إعادة قراءة النص والكشف عن مستوياته الجمالية والفكرية والدلالية.

«المعتقل الأحمر» حاضر في الأمسية

كما ستكون مجموعة «المعتقل الأحمر» حاضرة ضمن النقاشات، إلى جانب أعمال سردية أخرى لنايف مهدي، بما يمنح الحضور صورة أوسع عن تجربته وتطور أدواته وموضوعاته.

وتأتي مناقشة هذه الأعمال ضمن قراءة شاملة لا تتوقف عند كتاب بعينه، وإنما تسعى إلى الاقتراب من ملامح المشروع الذي يعمل مهدي على بنائه عبر أعماله المختلفة.

نخبة من النقاد والمثقفين

ويتولى الأستاذ السعداوي الكافوري إدارة الندوة وتقديمها، فيما يشارك في قراءاتها ومناقشاتها كل من الروائي علي الفقي، والدكتور أحمد فرحات، والأستاذ سامي ناصف، والأستاذ مجدي جعفر.

كما تشهد الأمسية حضور الشاعرة منزة رياض، مشرفة الأدب، والفنان أحمد الجنايني، رئيس مجلس إدارة أتيليه القاهرة، إلى جانب عدد من المثقفين والمهتمين بالأدب والسرد العربي.

نايف مهدي: النص يبدأ حياته مع القارئ

من جانبه، عبّر الأديب السعودي نايف مهدي عن سعادته بهذا اللقاء، مؤكدًا أن الندوة تمثل بالنسبة إليه مساحة للحوار واكتشاف النص من خلال عيون الآخرين.

وقال في تصريح مختصر: «يسعدني أن ألتقي بالأصدقاء والمهتمين بالسرد والأدب في رحاب أتيليه القاهرة، وأؤمن بأن النص الحقيقي لا ينتهي عند النقطة الأخيرة، بل ربما يبدأ منها، حين يواصل رحلته في وجدان القارئ وتتعدد قراءاته وتأويلاته».

وأضاف أن تدشين الكتاب النقدي حول «بصمات مرتجفة» ومناقشة «المعتقل الأحمر» وأعماله الأخرى يمنح الأمسية أهمية خاصة بالنسبة إليه، معربًا عن اعتزازه بالحوار مع نخبة من القامات النقدية والثقافية.

جسر ثقافي بين السعودية ومصر

وتحمل أمسية الغد بعدًا يتجاوز الاحتفاء بتجربة أدبية فردية، لتشكل نافذة جديدة لحضور الأدب السعودي في القاهرة، وجسرًا للحوار بين المشهدين الثقافيين السعودي والمصري.

وبين «بصمات مرتجفة» و«المعتقل الأحمر» وبقية عوالمه السردية، سيكون نايف مهدي غدًا على موعد مع النقاد والقراء في أمسية تسعى إلى أن تجعل من النص نقطة بداية لحوار أدبي أوسع، ومن القاهرة محطة جديدة في رحلة مشروعه السردي.

image

image

image

image