
المصدر - واس
جسّد كأس بطولة العُلا لبولو الصحراء في تصميمه الهوية التاريخية والثقافية لمحافظة العُلا، ليصبح رمزًا يجمع بين الإنجاز الرياضي والإرث الحضاري العريق.
واستلهم تصميم الكأس معالم العُلا الطبيعية والتاريخية، من التكوينات الصخرية الفريدة وتنوّع التضاريس، إلى الشواهد الحضارية التي تحكي قصة الإنسان في هذه الأرض منذ آلاف السنين، ليقدّم قطعة فنية تعبّر عن المكان بقدر ما ترمز للتتويج الرياضي.
وتبرز فلسفة التصميم العلاقة العميقة بين الإنسان والفرس، التي توثّقها الرياضات التراثية المرتبطة بالفروسية في العُلا منذ القدم، من سباقات القفز ورمي السهام إلى الممارسات الثقافية المتجذّرة عبر العصور. ويجمع الكأس بين البساطة والقوة البصرية، مستحضرًا ارتباط الإنسان بالأرض، ومؤكدًا أن العُلا ليست مجرد مضمار رياضي، بل فضاء حضاري يتقاطع فيه التاريخ والطبيعة والثقافة.
ويأتي تصميم الكأس ضمن رؤية تهدف إلى توظيف الرياضة كمنصة عالمية للتعريف بثقافة العُلا وإرثها الحضاري، وتعزيز حضورها على الخارطة الدولية، من خلال ربط الفعاليات الرياضية الكبرى بهوية المكان وقصته التاريخية العريقة.
واستلهم تصميم الكأس معالم العُلا الطبيعية والتاريخية، من التكوينات الصخرية الفريدة وتنوّع التضاريس، إلى الشواهد الحضارية التي تحكي قصة الإنسان في هذه الأرض منذ آلاف السنين، ليقدّم قطعة فنية تعبّر عن المكان بقدر ما ترمز للتتويج الرياضي.
وتبرز فلسفة التصميم العلاقة العميقة بين الإنسان والفرس، التي توثّقها الرياضات التراثية المرتبطة بالفروسية في العُلا منذ القدم، من سباقات القفز ورمي السهام إلى الممارسات الثقافية المتجذّرة عبر العصور. ويجمع الكأس بين البساطة والقوة البصرية، مستحضرًا ارتباط الإنسان بالأرض، ومؤكدًا أن العُلا ليست مجرد مضمار رياضي، بل فضاء حضاري يتقاطع فيه التاريخ والطبيعة والثقافة.
ويأتي تصميم الكأس ضمن رؤية تهدف إلى توظيف الرياضة كمنصة عالمية للتعريف بثقافة العُلا وإرثها الحضاري، وتعزيز حضورها على الخارطة الدولية، من خلال ربط الفعاليات الرياضية الكبرى بهوية المكان وقصته التاريخية العريقة.
