المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الجمعة 16 يناير 2026

تجربة زراعية وتراثية تؤكد مكانة الطائف عاصمةً للورد والسياحة الزراعية

أول فعالية لتحطيب الورد الطائفي بوادي الخلاص بالشفا تحظى بإشادة الحضور"
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 15-01-2026 11:46 مساءً 1.4K
المصدر -  
أُقيمت فعالية تحطيب الورد الطائفي في مزرعة جنى الورد بوادي الخلاص في الشفا، وسط حضورٍ لافت وتفاعلٍ مجتمعيٍ واسع، في مشهدٍ جسّد عمق الارتباط بين الإنسان والأرض، وأبرز إحدى أهم الممارسات الزراعية المرتبطة بهوية الطائف وتراثها العريق.
وأُقيمت الفعالية بتنظيم من جمعية آفاق لعلوم الفلك، حيث رحّب مديرها الدكتور شرف السفياني بالحضور، وقدّم شرحًا وافيًا حول مفهوم تحطيب الورد وأهميته الزراعية، موضحًا دوره في تحسين جودة الإنتاج واستدامته، ومؤكدًا أن هذه الفعالية تُعد الأولى من نوعها التي تُخصَّص للتعريف بعملية التحطيب (التقليم)، بوصفها ممارسةً زراعيةً علميةً تسبق وقت الإزهار، وتسهم في تعزيز جودة الورد الطائفي واستدامته.
عقب ذلك، تحدّث الإعلامي حامد الطلحي، مدير جمعية نجوم السياحة بالطائف، عن مشاركة الجمعية في هذه الفعالية، مؤكدًا أن حضور الجمعية يأتي دعمًا للسياحة الزراعية وإبرازًا للمقومات التراثية التي تتميّز بها محافظة الطائف. وأشار إلى أن مشاركة الجمعية جاءت بناءً على توصيات رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالمحسن البقمي، الذي يحرص دائمًا على حثّ الجمعية على التواجد والتفاعل مع المناسبات السياحية في محافظة الطائف، بوصفها المحافظة الأولى سياحيًا في المملكة، لما تمتلكه من تنوّع طبيعي وزراعي وثقافي فريد.
كما شهدت الفعالية مداخلة للإعلامي محمد العدواني، تحدّث فيها عن السياحة في محافظة الطائف وما تحمله من فرص واعدة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به جمعية نجوم السياحة بالطائف في دعم هذا المسار، ومثمّنًا جهود جمعية آفاق لعلوم الفلك والقائمين على الفعالية في إبراز هذا الجانب الزراعي المهم بصورة احترافية.
وحضر الفعالية أعضاء مبادرة صُنّاع السعادة، بقيادة إبراهيم الحمياني، المخرج السينمائي، حيث أضفوا حضورًا مميزًا وجوًا دافئًا في أجواءٍ باردة، من خلال الرقص على الموروث الشعبي وترديد الأهازيج التي تشتهر بها محافظة الطائف، في لوحةٍ تراثيةٍ عكست روح المكان وعمّقت التفاعل الإنساني مع الحدث.
وتوالت بعد ذلك فقرات الفعالية، التي تنوّعت بين الشرح الميداني، والتجربة التفاعلية، واللمسات التراثية، وسط إشادةٍ واسعة من الحضور بمستوى التنظيم وثراء المحتوى، مؤكدين أن فعالية تحطيب الورد الطائفي قدّمت نموذجًا ناجحًا للفعاليات التي تجمع بين التوعية الزراعية، وإحياء التراث، وتعزيز السياحة المجتمعية، بما يرسّخ مكانة الطائف كمدينةٍ للورد والعطاء والهوية الحيّة.
image

image

image

image