
المصدر -
قدّمت تفعيلة "آليس في بلاد العجائب" في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف تجربة تعيد تشكيل الرواية العالمية، برؤية تمزج عناصر الأدب الغربي برموز من الموروث الشعبي العربي، ضمن مسار بصري وسمعي يوسّع معنى الحكاية، ويحوّلها إلى رحلة حسّية متعددة الطبقات.
وأدخلت التفعيلة الزوّار من ممر استقبال تقوده شخصية "هيا"، في انتقال متدرّج من الواقع إلى فضاءات تخيلية أكثر اتساعًا، قبل أن تنفتح التجربة على قاعة أولى اعتمدت إضاءة هادئة، وحركة ظلال متداخلة، مع ملامح ليلية استحضرت عمق الصحراء.
وظهرت في المشاهد الضوئية هيئة "الغول" بوصفها رمزًا لرهبة المجهول، وتحركت "السعلاة" داخل خلفيات بصرية نابضة، أحالت إلى سرديات الحكاية العربية، ثم اتجه المسار تدريجيًا إلى ألوان أكثر إشراقًا تجسّد انبعاث الأمل والسعادة، مصحوبة بمؤثرات صوتية تنسجم مع انتقال الحكاية بين مراحلها.
وأبرزت التفعيلة لحظة ذروة عند حضور العنقاء، في مشهد بصري يجسّد الأسطورة كرمز للتحوّل والخلاص، ضمن حركة تربط نهاية الحكاية ببدايات جديدة.
واختتمت "هيا" الجولة برسالة تلخّص جوهر التجربة، مؤكدة قدرة الخيال على جمع الثقافات، وتلاقي الأساطير في صناعة الدهشة، وترك أثر يتجاوز لحظة الزيارة.
وأدخلت التفعيلة الزوّار من ممر استقبال تقوده شخصية "هيا"، في انتقال متدرّج من الواقع إلى فضاءات تخيلية أكثر اتساعًا، قبل أن تنفتح التجربة على قاعة أولى اعتمدت إضاءة هادئة، وحركة ظلال متداخلة، مع ملامح ليلية استحضرت عمق الصحراء.
وظهرت في المشاهد الضوئية هيئة "الغول" بوصفها رمزًا لرهبة المجهول، وتحركت "السعلاة" داخل خلفيات بصرية نابضة، أحالت إلى سرديات الحكاية العربية، ثم اتجه المسار تدريجيًا إلى ألوان أكثر إشراقًا تجسّد انبعاث الأمل والسعادة، مصحوبة بمؤثرات صوتية تنسجم مع انتقال الحكاية بين مراحلها.
وأبرزت التفعيلة لحظة ذروة عند حضور العنقاء، في مشهد بصري يجسّد الأسطورة كرمز للتحوّل والخلاص، ضمن حركة تربط نهاية الحكاية ببدايات جديدة.
واختتمت "هيا" الجولة برسالة تلخّص جوهر التجربة، مؤكدة قدرة الخيال على جمع الثقافات، وتلاقي الأساطير في صناعة الدهشة، وترك أثر يتجاوز لحظة الزيارة.
