
المصدر -
قدّمت تفعيلة "عوالم الحكاية" في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف تجربة سردية تفاعلية استلهمت عالم رواية "ساق الغراب" للروائي السعودي يحيى أمقاسم، عبر فضاء بصري وسمعي أعاد تشكيل ملامح القرية الجنوبية والذاكرة الريفية التي تحضر في النص الروائي.
وعرّفت التفعيلة الزوّار بمسار الحكاية الشعبية التي تنسجها الرواية، مستعيدة تفاصيل الحياة اليومية في القرى الجنوبية، من خلال مشاهد تحاكي بساطتها وعمقها، وتبرز التحوّلات التي تمر بها شخصيات "ساق الغراب".
وانتقل الزوار عبر مسار سردي يستحضر أجواء قرية "عصيرة"، بما تحمله من رائحة المطر، ودورة الفصول، وأصوات الرياح، وضحكات الأطفال، وصولًا إلى مؤثرات حسّية استحضرت طبيعة الريف وملمس الحقول.
وجعل هذا التكوين البصري والسمعي التجربة أقرب إلى رحلة يتحرك فيها الزائر داخل النص نفسه، مستكشفًا طبقات الحكاية والهوية الريفية، التي تشكّل أحد ملامح السرد السعودي.
وجاءت تفعيلة "عوالم الحكاية" ضمن المسارات الإبداعية التي احتضنها مهرجان الكتّاب والقرّاء في نسخته الثالثة، الذي استتمّ فعالياته في 15 يناير 2026، بعد سبعة أيام قدّم فيها تجارب ثقافية حولت النصوص الروائية إلى فضاءات تفاعلية،
وأسهمت في إبراز جماليات السرد السعودي، بأساليب مبتكرة تجمع بين الأدب والتجربة الحسية.
وعرّفت التفعيلة الزوّار بمسار الحكاية الشعبية التي تنسجها الرواية، مستعيدة تفاصيل الحياة اليومية في القرى الجنوبية، من خلال مشاهد تحاكي بساطتها وعمقها، وتبرز التحوّلات التي تمر بها شخصيات "ساق الغراب".
وانتقل الزوار عبر مسار سردي يستحضر أجواء قرية "عصيرة"، بما تحمله من رائحة المطر، ودورة الفصول، وأصوات الرياح، وضحكات الأطفال، وصولًا إلى مؤثرات حسّية استحضرت طبيعة الريف وملمس الحقول.
وجعل هذا التكوين البصري والسمعي التجربة أقرب إلى رحلة يتحرك فيها الزائر داخل النص نفسه، مستكشفًا طبقات الحكاية والهوية الريفية، التي تشكّل أحد ملامح السرد السعودي.
وجاءت تفعيلة "عوالم الحكاية" ضمن المسارات الإبداعية التي احتضنها مهرجان الكتّاب والقرّاء في نسخته الثالثة، الذي استتمّ فعالياته في 15 يناير 2026، بعد سبعة أيام قدّم فيها تجارب ثقافية حولت النصوص الروائية إلى فضاءات تفاعلية،
وأسهمت في إبراز جماليات السرد السعودي، بأساليب مبتكرة تجمع بين الأدب والتجربة الحسية.
