
المصدر - المدينة
سجّلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعات قياسية جديدة، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل تنامي التوقعات باتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتجاوز سعر الذهب حاجز 4600 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخه خلال تعاملات اليوم، قبل أن يتراجع قليلًا، حيث ارتفع في المعاملات الفورية بنحو 1.5% ليصل إلى 4478.79 دولارًا للأونصة، بعدما لامس مستوى قياسيًا بلغ 4600.33 دولار في وقت سابق من الجلسة.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 2% لتسجّل 4591.10 دولارًا للأونصة.
وفي السياق ذاته، واصلت الفضة مكاسبها القوية، إذ ارتفعت في المعاملات الفورية بنسبة 4.4% إلى 83.50 دولارًا للأونصة، بعد أن بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.96 دولارًا خلال التعاملات المبكرة.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت هي الأخرى ارتفاعات ملحوظة، حيث صعد البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 2.9% إلى 2338.54 دولارًا للأونصة، عقب تسجيله مستوى قياسيًا سابقًا عند 2478.50 دولارًا في 29 ديسمبر، كما ارتفع البلاديوم بنسبة 4.2% ليصل إلى 1892.18 دولارًا للأونصة.
وتعكس هذه المكاسب القوية حالة القلق في الأسواق العالمية، وتوجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل التغيرات المتوقعة في السياسات النقدية والظروف الاقتصادية العالمية.
وتجاوز سعر الذهب حاجز 4600 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخه خلال تعاملات اليوم، قبل أن يتراجع قليلًا، حيث ارتفع في المعاملات الفورية بنحو 1.5% ليصل إلى 4478.79 دولارًا للأونصة، بعدما لامس مستوى قياسيًا بلغ 4600.33 دولار في وقت سابق من الجلسة.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 2% لتسجّل 4591.10 دولارًا للأونصة.
وفي السياق ذاته، واصلت الفضة مكاسبها القوية، إذ ارتفعت في المعاملات الفورية بنسبة 4.4% إلى 83.50 دولارًا للأونصة، بعد أن بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.96 دولارًا خلال التعاملات المبكرة.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت هي الأخرى ارتفاعات ملحوظة، حيث صعد البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 2.9% إلى 2338.54 دولارًا للأونصة، عقب تسجيله مستوى قياسيًا سابقًا عند 2478.50 دولارًا في 29 ديسمبر، كما ارتفع البلاديوم بنسبة 4.2% ليصل إلى 1892.18 دولارًا للأونصة.
وتعكس هذه المكاسب القوية حالة القلق في الأسواق العالمية، وتوجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل التغيرات المتوقعة في السياسات النقدية والظروف الاقتصادية العالمية.
