
المصدر -
قدّم ركن "سحابة أدب" في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف تجربة ثقافية تجمع بين الكِتاب والقراءة والحوار، وتمنح الجمهور مساحة تفاعلية مع النصوص ومجالات الكتابة، ضمن فعاليات المناسبة الثقافية التي تشرف عليه هيئة الأدب والنشر والترجمة بمنتزه الردّف بالمحافظة.
وتضمن الركن تفعيلتين رئيسيتين، تمثلت الأولى في "الاستضافة" عبر مساحة جلوس مهيأة لاستقبال زوار "المهرجان" وضيوفه، للحديث عن تجاربهم في القراءة وتفضيلاتهم للكتب وعوالم الكتابة والنص، وأتت التفعيلة الثانية بعنوان "التسجيل"؛ لإتاحة تسجيل قراءات الزوار لنصوص أدبية مختارة بصوتهم، بما يمنح فعل القراءة طابعًا حيًّا ومسموعًا.
وصُمِّم الركن ليحاكي واحة أدبية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، عبر ألوان هادئة، وإضاءة دافئة، وعناصر طبيعية، مع خلفية موسيقية تساعد على التركيز، وتوفر بيئة حافزة إلى التأمل والتفاعل مع النصوص.
واعتمد الركن نموذجًا تفاعليًا يتضمن مساحات مجهزة للتسجيل الصوتي، وغرفًا للتدريب قبل التسجيل، إلى جانب مجموعة نصوص متنوعة بين الشعر والنثر والقصص القصيرة والمقولات، مع إتاحة خيارات للقراءة الفردية أو الجماعية أو التسجيل الصوتي.
وتأتي "سحابة أدب" ضمن توجه "الهيئة" لتطوير تجارب ثقافية معاصرة،تثري حضور القراءة في الحياة اليومية، وتتيح للجمهور مشاركة تجربته مع الكتاب بأساليب تفاعلية، على نحو يسهم في دعم الحراك الثقافي، وتعزيز مكانة الطائف كوجهة أدبية وثقافية.
وتضمن الركن تفعيلتين رئيسيتين، تمثلت الأولى في "الاستضافة" عبر مساحة جلوس مهيأة لاستقبال زوار "المهرجان" وضيوفه، للحديث عن تجاربهم في القراءة وتفضيلاتهم للكتب وعوالم الكتابة والنص، وأتت التفعيلة الثانية بعنوان "التسجيل"؛ لإتاحة تسجيل قراءات الزوار لنصوص أدبية مختارة بصوتهم، بما يمنح فعل القراءة طابعًا حيًّا ومسموعًا.
وصُمِّم الركن ليحاكي واحة أدبية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، عبر ألوان هادئة، وإضاءة دافئة، وعناصر طبيعية، مع خلفية موسيقية تساعد على التركيز، وتوفر بيئة حافزة إلى التأمل والتفاعل مع النصوص.
واعتمد الركن نموذجًا تفاعليًا يتضمن مساحات مجهزة للتسجيل الصوتي، وغرفًا للتدريب قبل التسجيل، إلى جانب مجموعة نصوص متنوعة بين الشعر والنثر والقصص القصيرة والمقولات، مع إتاحة خيارات للقراءة الفردية أو الجماعية أو التسجيل الصوتي.
وتأتي "سحابة أدب" ضمن توجه "الهيئة" لتطوير تجارب ثقافية معاصرة،تثري حضور القراءة في الحياة اليومية، وتتيح للجمهور مشاركة تجربته مع الكتاب بأساليب تفاعلية، على نحو يسهم في دعم الحراك الثقافي، وتعزيز مكانة الطائف كوجهة أدبية وثقافية.
