المصدر -
تستقبل المنطقة الشرقية زوّارها خلال فصل الشتاء بتجربة سياحية وثقافية تتجاوز حدود شواطئها الممتدة، كاشفةً عن وجهٍ نابض بالحياة يمزج بين عبق الأصالة وتوهّج الحداثة، في أجواء شتوية آسرة تجعلها إحدى أبرز الوجهات في شتاء السعودية 2026.
على ضفاف بحيرة سيهات، تنبثق «المدينة العالمية» كاحتفالٍ حي بتعدّد الثقافات، حيث يمتزج الفن بالتجارة والترفيه في تجربة تتناغم فيها قصص الشعوب، وتأتي هذه الوجهة الموسمية كدعوة مفتوحة لاكتشاف ما وراء البحار، فيما يتوهّج «مهرجان الأضواء» بفوانيسه المستوحاة من حضارات العالم، محوّلًا الأمسيات إلى رحلة بصرية آسرة.
وفي الخبر، يفتح متحف الطيّبين أبوابه ليأخذ زوّاره في رحلة زمنية تمتد لأكثر من نصف قرن، تُستعاد خلالها تفاصيل الحياة السعودية البسيطة عبر أكثر من 10 آلاف قطعة أصلية؛ من "مكتبة ذكريات الطفولة" التي تستعرض برامج الكرتون في السبعينات، إلى "الدكان القديم" الذي يحاكي البقالة التقليدية بمنتجاتها الكلاسيكية، وصولًا إلى "البيت القديم" الذي يعكس ملامح المجلس الشعبي وتراث الأجداد، في تجربة تفيض بالدفء والحنين.
وتتسع الحكاية مع موسم شتاء إثراء، الذي يحوّل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إلى مساحة مفتوحة للاكتشاف والإلهام تمتد حتى أبريل 2026؛ حيث لا يكتفي الزائر بتجربة معرض فني، بل يدخل عالمًا تتداخل فيه الفنون مع المجتمع، وتتجاور الورش التفاعلية مع العروض الموسيقية، فيما تتحوّل القاعات والممرات إلى منصّات حيّة تحكي قصص الإبداع من زوايا متعددة.
ويطلّ الفن مع عرض "وقّف" للكوميدي مينا نادر، والمقام في 10 يناير، حيث يقدّم نسخة خاصة صُمّمت خصيصًا لجمهور المنطقة الشرقية، في أمسية تمزج بين الضحكة والتأمّل، وتضيف إلى مشهد الشتاء بُعدًا إنسانيًا دافئًا.
أما الباحثون عن التفاعل والحركة، فتنتظرهم" ليلة التحدي"، وهي تجربة اجتماعية ممتعة تمتد حتى 30 يناير 2026، تجمع الشباب في أجواء من المرح والتعاون، من الألعاب الجماعية إلى التحديات الإبداعية، تتحوّل الليلة إلى مساحة لصناعة الذكريات، وبناء صداقات جديدة، وتجربة مختلفة تعيد تعريف الترفيه بوصفه تواصلًا حيًا بين الناس.
ولعشّاق الأسواق الثقافية، يحضر سوق إل ميركاتو ليأخذ الزوّار في رحلة إلى إسبانيا تمتد من 12 حتى 31 يناير، حيث تتلاقى الألوان، والإيقاعات، والروائح في سوق يحتفي بالفن والمأكولات والحِرف اليدوية، وتضفي العروض الحيّة إيقاعًا نابضًا على المشهد، فيما تفتح النكهات الإسبانية الأصيلة شهية التجربة، لتندمج الروح السعودية مع الأجواء المتوسّطية في لوحة فريدة تحاكي السفر دون مغادرة المكان.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج شتاء السعودية تحت شعار "حيّ الشتاء"، الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة ليشمل وجهات رئيسية من بينها المنطقة الشرقية، ويقدم البرنامج "جدول فعاليات استثنائي" يكشف عن أبرز المواسم السياحية والأنشطة المميزة، والتي يمكن الاطلاع على كافة تفاصيلها عبر منصة "روح السعودية".
على ضفاف بحيرة سيهات، تنبثق «المدينة العالمية» كاحتفالٍ حي بتعدّد الثقافات، حيث يمتزج الفن بالتجارة والترفيه في تجربة تتناغم فيها قصص الشعوب، وتأتي هذه الوجهة الموسمية كدعوة مفتوحة لاكتشاف ما وراء البحار، فيما يتوهّج «مهرجان الأضواء» بفوانيسه المستوحاة من حضارات العالم، محوّلًا الأمسيات إلى رحلة بصرية آسرة.
وفي الخبر، يفتح متحف الطيّبين أبوابه ليأخذ زوّاره في رحلة زمنية تمتد لأكثر من نصف قرن، تُستعاد خلالها تفاصيل الحياة السعودية البسيطة عبر أكثر من 10 آلاف قطعة أصلية؛ من "مكتبة ذكريات الطفولة" التي تستعرض برامج الكرتون في السبعينات، إلى "الدكان القديم" الذي يحاكي البقالة التقليدية بمنتجاتها الكلاسيكية، وصولًا إلى "البيت القديم" الذي يعكس ملامح المجلس الشعبي وتراث الأجداد، في تجربة تفيض بالدفء والحنين.
وتتسع الحكاية مع موسم شتاء إثراء، الذي يحوّل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إلى مساحة مفتوحة للاكتشاف والإلهام تمتد حتى أبريل 2026؛ حيث لا يكتفي الزائر بتجربة معرض فني، بل يدخل عالمًا تتداخل فيه الفنون مع المجتمع، وتتجاور الورش التفاعلية مع العروض الموسيقية، فيما تتحوّل القاعات والممرات إلى منصّات حيّة تحكي قصص الإبداع من زوايا متعددة.
ويطلّ الفن مع عرض "وقّف" للكوميدي مينا نادر، والمقام في 10 يناير، حيث يقدّم نسخة خاصة صُمّمت خصيصًا لجمهور المنطقة الشرقية، في أمسية تمزج بين الضحكة والتأمّل، وتضيف إلى مشهد الشتاء بُعدًا إنسانيًا دافئًا.
أما الباحثون عن التفاعل والحركة، فتنتظرهم" ليلة التحدي"، وهي تجربة اجتماعية ممتعة تمتد حتى 30 يناير 2026، تجمع الشباب في أجواء من المرح والتعاون، من الألعاب الجماعية إلى التحديات الإبداعية، تتحوّل الليلة إلى مساحة لصناعة الذكريات، وبناء صداقات جديدة، وتجربة مختلفة تعيد تعريف الترفيه بوصفه تواصلًا حيًا بين الناس.
ولعشّاق الأسواق الثقافية، يحضر سوق إل ميركاتو ليأخذ الزوّار في رحلة إلى إسبانيا تمتد من 12 حتى 31 يناير، حيث تتلاقى الألوان، والإيقاعات، والروائح في سوق يحتفي بالفن والمأكولات والحِرف اليدوية، وتضفي العروض الحيّة إيقاعًا نابضًا على المشهد، فيما تفتح النكهات الإسبانية الأصيلة شهية التجربة، لتندمج الروح السعودية مع الأجواء المتوسّطية في لوحة فريدة تحاكي السفر دون مغادرة المكان.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج شتاء السعودية تحت شعار "حيّ الشتاء"، الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة ليشمل وجهات رئيسية من بينها المنطقة الشرقية، ويقدم البرنامج "جدول فعاليات استثنائي" يكشف عن أبرز المواسم السياحية والأنشطة المميزة، والتي يمكن الاطلاع على كافة تفاصيلها عبر منصة "روح السعودية".
