
المصدر -
تواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا جهودها الحثيثة لتنظيم الإضاءة الخارجية للمباني والمنشآت في خطوة استراتيجية تهدف إلى الحد من التلوث الضوئي وحماية المشهد الليلي الفريد للمحافظة.
تسعى الهيئة من خلال هذه الإجراءات إلى الحفاظ على الهوية البيئية والتراثية للعُلا وضمان استدامة مقوماتها الطبيعية للأجيال القادمة
بما يعزز جودة الحياة وتجربة الزوار والسكان على حد سواء.
معايير فنية دقيقة
واعتمدت الهيئة حزمة من المعايير الفنية التي تراعي خصوصية العُلا، وتُلزم باستخدام إضاءة دافئة لا تتجاوز 2700 كلفن مع تحديد دقيق لمستويات وشدة الإضاءة.
وتشمل الضوابط منع الإضاءة الصاعدة أو المتعدية خارج حدود المواقع لضمان توجيه الضوء للحاجة الفعلية فقط ، كما تشجع المعايير على تبني تقنيات عالية الكفاءة مثل( مصابيح LED ) بفاعلية لا تقل عن( 120 لومن/واط) ومؤشر تجسيد لوني مرتفع ؛ مما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين جودة الإضاءة بصورة ملموسة.
وأكدت الهيئة أن هذا التنظيم يراعي التنوع الجغرافي لمناطق العُلا واختلاف أنشطتها ، حيث تم تقسيم المحافظة إلى مناطق إضاءة متعددة تحكمها ضوابط مرنة تتناسب مع حساسية البيئة الليلية لكل نطاق.
يهدف هذا التخطيط الدقيق إلى تقليل التأثيرات السلبية على الحياة الفطرية وضمان صفاء السماء ؛ مما يعزز مكانة العُلا كوجهة عالمية للسياحة البيئية والفلكية.
وفيما يتعلق بآلية التطبيق، أوضحت الهيئة أن المرحلة الحالية ترتكز بشكل أساسي على التوعية وبناء الفهم المشترك بين كافة الأطراف، تعزيزًا لمبدأ الشراكة والمسؤولية الجماعية في حماية المقدرات الطبيعية والثقافية.
ودعت الهيئة جميع المهتمين وأصحاب المصلحة إلى الاطلاع على الدليل الإرشادي والضوابط التفصيلية عبر قنواتها الرسمية، لضمان الامتثال والمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة.
تسعى الهيئة من خلال هذه الإجراءات إلى الحفاظ على الهوية البيئية والتراثية للعُلا وضمان استدامة مقوماتها الطبيعية للأجيال القادمة
بما يعزز جودة الحياة وتجربة الزوار والسكان على حد سواء.
معايير فنية دقيقة
واعتمدت الهيئة حزمة من المعايير الفنية التي تراعي خصوصية العُلا، وتُلزم باستخدام إضاءة دافئة لا تتجاوز 2700 كلفن مع تحديد دقيق لمستويات وشدة الإضاءة.
وتشمل الضوابط منع الإضاءة الصاعدة أو المتعدية خارج حدود المواقع لضمان توجيه الضوء للحاجة الفعلية فقط ، كما تشجع المعايير على تبني تقنيات عالية الكفاءة مثل( مصابيح LED ) بفاعلية لا تقل عن( 120 لومن/واط) ومؤشر تجسيد لوني مرتفع ؛ مما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين جودة الإضاءة بصورة ملموسة.
وأكدت الهيئة أن هذا التنظيم يراعي التنوع الجغرافي لمناطق العُلا واختلاف أنشطتها ، حيث تم تقسيم المحافظة إلى مناطق إضاءة متعددة تحكمها ضوابط مرنة تتناسب مع حساسية البيئة الليلية لكل نطاق.
يهدف هذا التخطيط الدقيق إلى تقليل التأثيرات السلبية على الحياة الفطرية وضمان صفاء السماء ؛ مما يعزز مكانة العُلا كوجهة عالمية للسياحة البيئية والفلكية.
وفيما يتعلق بآلية التطبيق، أوضحت الهيئة أن المرحلة الحالية ترتكز بشكل أساسي على التوعية وبناء الفهم المشترك بين كافة الأطراف، تعزيزًا لمبدأ الشراكة والمسؤولية الجماعية في حماية المقدرات الطبيعية والثقافية.
ودعت الهيئة جميع المهتمين وأصحاب المصلحة إلى الاطلاع على الدليل الإرشادي والضوابط التفصيلية عبر قنواتها الرسمية، لضمان الامتثال والمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة.
