
المصدر - 

شهد قطاع سياحة المؤتمرات والمعارض في سلطنة عُمان خلال عام 2025 طفرة نوعية، بعد أن استضاف أكثر من 250 فعالية محلية وإقليمية ودولية، استقطبت نحو 1.9 مليون زائر ومشارك ومستثمر، محققة أثرًا اقتصاديًا مباشرًا يقدر بـ 15 مليون ريال عُماني، مما يعكس صعود السلطنة كوجهة رائدة في صناعة الاجتماعات والمعارض على مستوى المنطقة.
وأظهرت البيانات أن القطاع جذب أكثر من 20 ألف مشارك ومستثمر دولي في أكثر من 15 فعالية إقليمية ودولية، مستفيدًا من بنية تحتية متكاملة وقدرات تنظيمية احترافية وتجارب شاملة، ما عزز من تنافسية سلطنة عُمان على خارطة صناعة المؤتمرات عالميًا.
وأوضح المهندس سعيد بن سالم الشنفري، الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، أن النتائج المحققة تعكس نضج منظومة سياحة المؤتمرات في السلطنة، مشيرًا إلى أن القطاع أصبح رافدًا اقتصاديًا داعمًا للتنويع الاقتصادي، ومصدرًا لتمكين الكفاءات الوطنية وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتطوير مهارات تخصصية في إدارة الفعاليات.
وأضاف الشنفري أن الفعاليات الثقافية والفنية ضمن القطاع أسهمت في تعزيز البعد السياحي والمجتمعي، حيث استقطبت الحفلات الغنائية أكثر من 11 ألف زائر، وحققت نسب إشغال فندقي مرتفعة، في حين شارك أكثر من 400 فنان من 16 دولة في معارض ثقافية وفنية دولية، ما عزز من الاقتصاد الإبداعي وصورة السلطنة كوجهة تجمع بين الأعمال والثقافة والفنون.
وعلى صعيد الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، نفذ القطاع أكثر من 4 مشاريع مستدامة شملت التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، وزراعة الأشجار المحلية، وبرامج الحد من الهدر الغذائي التي ساهمت في حفظ أكثر من 500 كيلوجرام من الطعام.
كما دعم القطاع أكثر من 100 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، من خلال توفير فرص المشاركة وبناء الشراكات التجارية، معززًا دور هذه المؤسسات في الاقتصاد المحلي ومكرّسًا لمبدأ تعظيم القيمة المضافة.
وأكد الشنفري أن المرحلة المقبلة ستركز على استضافة فعاليات نوعية ذات قيمة مضافة أعلى، لتعظيم الأثر الاقتصادي وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة إقليمية ودولية متميزة في صناعة المؤتمرات والمعارض.
وأظهرت البيانات أن القطاع جذب أكثر من 20 ألف مشارك ومستثمر دولي في أكثر من 15 فعالية إقليمية ودولية، مستفيدًا من بنية تحتية متكاملة وقدرات تنظيمية احترافية وتجارب شاملة، ما عزز من تنافسية سلطنة عُمان على خارطة صناعة المؤتمرات عالميًا.
وأوضح المهندس سعيد بن سالم الشنفري، الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، أن النتائج المحققة تعكس نضج منظومة سياحة المؤتمرات في السلطنة، مشيرًا إلى أن القطاع أصبح رافدًا اقتصاديًا داعمًا للتنويع الاقتصادي، ومصدرًا لتمكين الكفاءات الوطنية وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتطوير مهارات تخصصية في إدارة الفعاليات.
وأضاف الشنفري أن الفعاليات الثقافية والفنية ضمن القطاع أسهمت في تعزيز البعد السياحي والمجتمعي، حيث استقطبت الحفلات الغنائية أكثر من 11 ألف زائر، وحققت نسب إشغال فندقي مرتفعة، في حين شارك أكثر من 400 فنان من 16 دولة في معارض ثقافية وفنية دولية، ما عزز من الاقتصاد الإبداعي وصورة السلطنة كوجهة تجمع بين الأعمال والثقافة والفنون.
وعلى صعيد الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، نفذ القطاع أكثر من 4 مشاريع مستدامة شملت التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، وزراعة الأشجار المحلية، وبرامج الحد من الهدر الغذائي التي ساهمت في حفظ أكثر من 500 كيلوجرام من الطعام.
كما دعم القطاع أكثر من 100 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، من خلال توفير فرص المشاركة وبناء الشراكات التجارية، معززًا دور هذه المؤسسات في الاقتصاد المحلي ومكرّسًا لمبدأ تعظيم القيمة المضافة.
وأكد الشنفري أن المرحلة المقبلة ستركز على استضافة فعاليات نوعية ذات قيمة مضافة أعلى، لتعظيم الأثر الاقتصادي وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة إقليمية ودولية متميزة في صناعة المؤتمرات والمعارض.


