
المصدر - ترأس د.عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحرينية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون في دورته السادسة والستين بعد المائة، التحضيرية للقمة الخليجية السادسة والأربعين لقادة دول مجلس التعاون، وبحضور وزراء الخارجية في دول المجلس، وجاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون.
وفي بداية الاجتماع، نقل الزياني تحيات وتقدير جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، وأملهم في نجاح هذا الاجتماع التحضيري للقمة الخليجية السادسة والأربعين.
وقال إن استضافة مملكة البحرين للقمة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تجسد تمسك دولنا بمواصلة تعزيز مسيرة التعاون والإنجازات الخليجية التي رعاها القادة على مدى أكثر من أربعين عاما، كما أنها تعكس حرصهم، على مواصلة الحفاظ على تماسك وتضامن مجلس التعاون، وعزيمتهم وتصميمهم على المضي قدما نحو مزيد من التعاون والتكامل لما فيه خير دولنا الشقيقة ومواطنيها الكرام.
وأضاف وزير الخارجية البحريني أن مجلس التعاون أثبت خلال الأعوام الماضية، قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مما جعله كيانا إقليميا فاعلا ومؤثرا في تعزيز الأمن والاستقرار، وباتت منجزاته التنموية نموذجا في التخطيط السليم والرؤية الحكيمة، وأصبح بكل فخر محل تقدير عالمي كبير.
وقال الزياني إن المجلس الأعلى لمجلس التعاون يؤكد على أهمية استمرار تقييم إنجازات العمل الجماعي، ويدعو إلى اعتماد مواقف وقرارات تعزز أداء مجلس التعاون وتضامن دوله الأعضاء ووحدة المواقف، ومواصلة الالتزام بدفع عجلة التنمية لما فيه خير مواطني دول المجلس، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وصون الأمن القومي العربي، وضمان حقوق الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، والتعاون مع المجتمع الدولي للحفاظ على السلم والأمن العالميين، وتعزيز التنمية المستدامة لما فيه خير البشرية جمعاء.
بدوره، القى جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، كلمة رفع من خلالها أسمى آيات الشكر والعرفان إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وإلى حكومته الرشيدة، على الاستضافة الكريمة للاجتماع، متطلعا خلال رئاسة مملكة البحرين للمجلس الأعلى إلى مزيد من العطاء والإنجاز في مسيرة مجلس التعاون المبارك.
كما رفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقادة دول مجلس التعاون، على دعمهم اللامحدود للأمانة العامة ولمسيرة العمل الخليجي المشترك، مؤكدا على استمرار الأمانة العامة بكل منسوبيها في العمل بجد لتنفيذ توجيهاتهم السامية، والمضي قدما في مسيرة العمل الخليجي المشترك، تحقيقا للتكامل الخليجي المأمول.
وتم خلال الاجتماع، بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس، بما فيها متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون وقرارات المجلس الوزاري، ومناقشة التوصيات المرفوعة من المجالس واللجان الوزارية المتخصصة، والتقارير المرفوعة من الأمانة العامة بشأن تعزيز التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والتنموية والاجتماعية.
وناقش المجلس الوزاري تطورات مفاوضات اتفاقات التجارة الحرة بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الدولية، ونتائج الاجتماعات المشتركة بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة والتكتلات الدولية، والترتيبات الجارية لعقد عدد من القمم والمؤتمرات والحوارات الاستراتيجية بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة.
كما ناقش المجلس الوزاري تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومستجدات الأوضاع في عدد من الدول، والجهود التي تبذل لتخفيف حدة التوتر والتصعيد، ودعم جهود الإغاثة وتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من النزاعات، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الملاحة البحرية.
وناقش المجلس الوزاري البيان الختامي للقمة الخليجية، وإعلان القمة، وقرر رفع توصياته إلى مقام المجلس الأعلى لاعتمادها في القمة السادسة والأربعين لقادة دول المجلس التي ستبدأ أعمالها بتاريخ 3 ديسمبر 2025.
وفي بداية الاجتماع، نقل الزياني تحيات وتقدير جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، وأملهم في نجاح هذا الاجتماع التحضيري للقمة الخليجية السادسة والأربعين.
وقال إن استضافة مملكة البحرين للقمة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تجسد تمسك دولنا بمواصلة تعزيز مسيرة التعاون والإنجازات الخليجية التي رعاها القادة على مدى أكثر من أربعين عاما، كما أنها تعكس حرصهم، على مواصلة الحفاظ على تماسك وتضامن مجلس التعاون، وعزيمتهم وتصميمهم على المضي قدما نحو مزيد من التعاون والتكامل لما فيه خير دولنا الشقيقة ومواطنيها الكرام.
وأضاف وزير الخارجية البحريني أن مجلس التعاون أثبت خلال الأعوام الماضية، قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مما جعله كيانا إقليميا فاعلا ومؤثرا في تعزيز الأمن والاستقرار، وباتت منجزاته التنموية نموذجا في التخطيط السليم والرؤية الحكيمة، وأصبح بكل فخر محل تقدير عالمي كبير.
وقال الزياني إن المجلس الأعلى لمجلس التعاون يؤكد على أهمية استمرار تقييم إنجازات العمل الجماعي، ويدعو إلى اعتماد مواقف وقرارات تعزز أداء مجلس التعاون وتضامن دوله الأعضاء ووحدة المواقف، ومواصلة الالتزام بدفع عجلة التنمية لما فيه خير مواطني دول المجلس، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وصون الأمن القومي العربي، وضمان حقوق الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، والتعاون مع المجتمع الدولي للحفاظ على السلم والأمن العالميين، وتعزيز التنمية المستدامة لما فيه خير البشرية جمعاء.
بدوره، القى جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، كلمة رفع من خلالها أسمى آيات الشكر والعرفان إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وإلى حكومته الرشيدة، على الاستضافة الكريمة للاجتماع، متطلعا خلال رئاسة مملكة البحرين للمجلس الأعلى إلى مزيد من العطاء والإنجاز في مسيرة مجلس التعاون المبارك.
كما رفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقادة دول مجلس التعاون، على دعمهم اللامحدود للأمانة العامة ولمسيرة العمل الخليجي المشترك، مؤكدا على استمرار الأمانة العامة بكل منسوبيها في العمل بجد لتنفيذ توجيهاتهم السامية، والمضي قدما في مسيرة العمل الخليجي المشترك، تحقيقا للتكامل الخليجي المأمول.
وتم خلال الاجتماع، بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس، بما فيها متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون وقرارات المجلس الوزاري، ومناقشة التوصيات المرفوعة من المجالس واللجان الوزارية المتخصصة، والتقارير المرفوعة من الأمانة العامة بشأن تعزيز التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والتنموية والاجتماعية.
وناقش المجلس الوزاري تطورات مفاوضات اتفاقات التجارة الحرة بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الدولية، ونتائج الاجتماعات المشتركة بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة والتكتلات الدولية، والترتيبات الجارية لعقد عدد من القمم والمؤتمرات والحوارات الاستراتيجية بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة.
كما ناقش المجلس الوزاري تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومستجدات الأوضاع في عدد من الدول، والجهود التي تبذل لتخفيف حدة التوتر والتصعيد، ودعم جهود الإغاثة وتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من النزاعات، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الملاحة البحرية.
وناقش المجلس الوزاري البيان الختامي للقمة الخليجية، وإعلان القمة، وقرر رفع توصياته إلى مقام المجلس الأعلى لاعتمادها في القمة السادسة والأربعين لقادة دول المجلس التي ستبدأ أعمالها بتاريخ 3 ديسمبر 2025.
