المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 28 فبراير 2026
إسرائيل تعلن هجومًا «وقائيًا» على إيران.. انفجارات في طهران وإجراءات طوارئ شاملة بتل أبيب
النشر 01
بواسطة : النشر 01 28-02-2026 10:57 صباحاً 1.4K
المصدر - سبق  
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم السبت، بدء تنفيذ ما وصفه بـ«هجوم وقائي» واسع ضد إيران، في تصعيد عسكري خطير ينذر بتوسّع رقعة المواجهة في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي عدة انفجارات في وسط طهران، فيما ذكرت وكالة «فارس» سقوط صواريخ في شارعي «دانشكاه» و«جمهوري». كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود سماع انفجارين قويين في العاصمة الإيرانية.

في المقابل، ساد تعتيم رسمي إسرائيلي بشأن طبيعة الأهداف التي طالتها الضربات داخل إيران، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى تنفيذ الهجوم بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن العمليات جاءت ضمن هجمات إسرائيلية–أمريكية مشتركة.

إغلاق المجال الجوي وتعطيل المدارس
وعقب الإعلان عن الهجوم، أغلقت إسرائيل مجالها الجوي، وأفاد مطار بن غوريون بعودة عدد من الرحلات الأجنبية إلى وجهاتها الأصلية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس في أنحاء البلاد، وفرض العمل من المنزل، مع حظر التجمعات العامة، في إجراءات احترازية تعكس ارتفاع مستوى التأهب الأمني.

موجات غارات واستهداف مواقع حساسة

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أكدت تنفيذ الضربة الأخيرة بشكل مشترك مع إسرائيل ضمن عملية استباقية واسعة. وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، شملت الغارات استهداف مقار حكومية حساسة في طهران، بينها مبانٍ تابعة لجهاز الاستخبارات الإيراني ومواقع سيادية أخرى، فيما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي بدء موجة ثانية من الهجمات، في مؤشر على استمرار التصعيد.

وفي موازاة ذلك، فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قيودًا مشددة على النشر، ما حدّ من تداول تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو نتائج الضربات.

تقارير غير مؤكدة عن استهداف قيادات

وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن احتمالات استهداف قيادات عليا في إيران، من بينها المرشد الإيراني علي خامنئي، دون صدور أي تأكيد رسمي. كما تداولت تقارير أخرى معلومات عن قصف مبنى وزارة الاستخبارات الإيرانية، ومحاولة اغتيال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، من دون تأكيد من الجانب الإيراني حتى الآن.

ويأتي هذا التطور في ظل توتر إقليمي متصاعد، وسط ترقّب واسع لتداعيات التصعيد بين إسرائيل وإيران وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.