

المصدر -
أقام الأديب والمفكر والباحث الأستاذ: علي بن عويض الأزوري أمسية شعرية في منزله بوادي ليا التابع لمحافظة الطائف ، حضرها عدد من أدباء وشعراء من السعودية والوطن العربي .
وتميز الحدث بحضور الشاعر العراقي وسام العامي والشاعر اليماني جبر بعداني بالإضافة إلى الشعراء دخيل الحارثي ومحمد أبو شرارة وتركي المعيني وعادل الحصيني ، وتناول الناقد والباحث الدكتور حمدان الحارثي التعليق والتحليل لجوانب من النصوص الشعرية الملقاه في الأمسية .
في البداية رحب الأديب الأزوري بالضيوف، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه الزيارة من نخبة من شعراء الوطن العربي وحضور نخبة من مثقفي وأدباء وشعراء محافظة الطائف وماجاورها ، مؤكدًا أن الضيوف سيمتعون الأمسية بنماذج من نصوصهم الشعرية.
والقى خلال ذلك قصيدته الشهيرة التي كتبها لأجل الشاعر غازي القصيبي طيب الله ثراه .
واستمتع الحضور بمجموعة من القصائد الشعرية التي صدح بها الشعراء وأبدوا إعجابهم بجودة الأداء الذي قدمه الشعراء وأشادوا بالمستوى الفني الرفيع الذي تميزت به الأمسية .
وتناول الناقد الدكتور حمدان الحارثي في مداخلاته وتعليقاته أهمية التواصل بين المثقفين والشعراء والأدباء من مختلف المناطق والثقافات ، وأعرب عن إعجابه بالتجارب الشعرية وكون ً القصائد قدمت بأسلوب مبتكر ومتميز، حيث استخدم الشعراء لغة شعرية غنية بالصور والرموز، مما أضفى على القصائد عمقًا وجمالًا. الأفكار التي قدمت في القصائد كانت عميقة ومتنوعة، وأنهم استطاعوا أن يخلقوا صورًا شعرية مبتكرة ومؤثرة، مما جعل القصائد تلامس القلوب وتترك أثرًا كبيرًا في نفوس الحاضرين. مما أثار تفكير الحاضرين وجعلهم يتأملون في معانيها.
أعرب الحضور عن سعادتهم بتنظيم هذه الفعالية الثقافية، وتقديم مثل هذه الأمسيات الشعرية التي تعزز التواصل والتفاعل بين الأدباء والشعراء والجمهور، وتعد فرصة لتبادل الخبرات والآراء وتعزيز التعاون والتعارف بين المبدعين في مجال الأدب والفن، وتشجيع المواهب الصاعدة ودعمها للوصول إلى أعلى المستويات في مجال الإبداع والتميز.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية التي ينظمها منتدى بن هادي الأزوري الأدبي والثقافي ، بهدف إثراء الحركة الثقافية والأدبية في المملكة ، وتقريب الشعر والأدب إلى الجمهور ويشرف عليه الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الأزوري .
الأمسية الشعرية كانت تجربة فريدة ومميزة، حيث استطاعت أن تثبت أن الشعر لا يزال قادرًا على التأثير في النفوس وتقديم رؤى جديدة ومبتكرة حول الحياة والوجود.
وتميز الحدث بحضور الشاعر العراقي وسام العامي والشاعر اليماني جبر بعداني بالإضافة إلى الشعراء دخيل الحارثي ومحمد أبو شرارة وتركي المعيني وعادل الحصيني ، وتناول الناقد والباحث الدكتور حمدان الحارثي التعليق والتحليل لجوانب من النصوص الشعرية الملقاه في الأمسية .
في البداية رحب الأديب الأزوري بالضيوف، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه الزيارة من نخبة من شعراء الوطن العربي وحضور نخبة من مثقفي وأدباء وشعراء محافظة الطائف وماجاورها ، مؤكدًا أن الضيوف سيمتعون الأمسية بنماذج من نصوصهم الشعرية.
والقى خلال ذلك قصيدته الشهيرة التي كتبها لأجل الشاعر غازي القصيبي طيب الله ثراه .
واستمتع الحضور بمجموعة من القصائد الشعرية التي صدح بها الشعراء وأبدوا إعجابهم بجودة الأداء الذي قدمه الشعراء وأشادوا بالمستوى الفني الرفيع الذي تميزت به الأمسية .
وتناول الناقد الدكتور حمدان الحارثي في مداخلاته وتعليقاته أهمية التواصل بين المثقفين والشعراء والأدباء من مختلف المناطق والثقافات ، وأعرب عن إعجابه بالتجارب الشعرية وكون ً القصائد قدمت بأسلوب مبتكر ومتميز، حيث استخدم الشعراء لغة شعرية غنية بالصور والرموز، مما أضفى على القصائد عمقًا وجمالًا. الأفكار التي قدمت في القصائد كانت عميقة ومتنوعة، وأنهم استطاعوا أن يخلقوا صورًا شعرية مبتكرة ومؤثرة، مما جعل القصائد تلامس القلوب وتترك أثرًا كبيرًا في نفوس الحاضرين. مما أثار تفكير الحاضرين وجعلهم يتأملون في معانيها.
أعرب الحضور عن سعادتهم بتنظيم هذه الفعالية الثقافية، وتقديم مثل هذه الأمسيات الشعرية التي تعزز التواصل والتفاعل بين الأدباء والشعراء والجمهور، وتعد فرصة لتبادل الخبرات والآراء وتعزيز التعاون والتعارف بين المبدعين في مجال الأدب والفن، وتشجيع المواهب الصاعدة ودعمها للوصول إلى أعلى المستويات في مجال الإبداع والتميز.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية التي ينظمها منتدى بن هادي الأزوري الأدبي والثقافي ، بهدف إثراء الحركة الثقافية والأدبية في المملكة ، وتقريب الشعر والأدب إلى الجمهور ويشرف عليه الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الأزوري .
الأمسية الشعرية كانت تجربة فريدة ومميزة، حيث استطاعت أن تثبت أن الشعر لا يزال قادرًا على التأثير في النفوس وتقديم رؤى جديدة ومبتكرة حول الحياة والوجود.