

المصدر -
في لحظة شعرية نادرة، أطلق الشاعر الفذ عيضة السفياني قصيدة فريدة من نوعها، حملت في أبياتها ما يعادل ديوانًا كاملًا من الفخر والرمزية، مجسدًا فيها شخصية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بوصفه تجسيدًا للوطن ذاته، لا مجرد فردٍ في مسيرة القيادة.
القصيدة التي استُهلت ببيتٍ احتفالي يقول:
ليلة ولدت استبشرت بولادتك كل الديار
واستبشر العالم ونادى: يا فهد يا بو فهد
تمضي لتُعلن أن ميلاد الأمير محمد لم يكن حدثًا عاديًا، بل لحظة ميلاد وطن جديد، كما جاء في البيت اللافت:
بشر بها سلمان: ما جَانا ولد.. جَانا بلد
هذا التحول من الفرد إلى الكيان، ومن الولد إلى البلد، يُعد من أبلغ صور الشعر السياسي الوطني، حيث يختصر السفياني الرواية كلها في شخصية واحدة، ويقول:
أنتَ رواية واختصار الشعر عنها باختصار
ما فيه قبلك قبل يا محمد ولا بعدك بعد
القصيدة تُمثل ذروة التعبير الشعري في مدح القيادة، وتُجسد رؤية شعبية ترى في ولي العهد مستقبلًا متجددًا، وامتدادًا لنهج سلمان الحزم والعزم.
إنها ليست مجرد قصيدة مدح، بل بيان شعري وطني، يُجسّد التحول التاريخي الذي تعيشه المملكة، ويُعبّر عن مشاعر شعبٍ يرى في قيادته حلمًا يتحقق، ووطنًا يُولد من جديد.

في لحظة شعرية نادرة، أطلق الشاعر الفذ عيضة السفياني قصيدة فريدة من نوعها، حملت في أبياتها ما يعادل ديوانًا كاملًا من الفخر والرمزية، مجسدًا فيها شخصية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بوصفه تجسيدًا للوطن ذاته، لا مجرد فردٍ في مسيرة القيادة.
القصيدة التي استُهلت ببيتٍ احتفالي يقول:
ليلة ولدت استبشرت بولادتك كل الديار
واستبشر العالم ونادى: يا فهد يا بو فهد
تمضي لتُعلن أن ميلاد الأمير محمد لم يكن حدثًا عاديًا، بل لحظة ميلاد وطن جديد، كما جاء في البيت اللافت:
بشر بها سلمان: ما جَانا ولد.. جَانا بلد
هذا التحول من الفرد إلى الكيان، ومن الولد إلى البلد، يُعد من أبلغ صور الشعر السياسي الوطني، حيث يختصر السفياني الرواية كلها في شخصية واحدة، ويقول:
أنتَ رواية واختصار الشعر عنها باختصار
ما فيه قبلك قبل يا محمد ولا بعدك بعد
القصيدة تُمثل ذروة التعبير الشعري في مدح القيادة، وتُجسد رؤية شعبية ترى في ولي العهد مستقبلًا متجددًا، وامتدادًا لنهج سلمان الحزم والعزم.
إنها ليست مجرد قصيدة مدح، بل بيان شعري وطني، يُجسّد التحول التاريخي الذي تعيشه المملكة، ويُعبّر عن مشاعر شعبٍ يرى في قيادته حلمًا يتحقق، ووطنًا يُولد من جديد.
