

المصدر - ألقى معالي إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، خطبة الجمعة التي دعا فيها إلى الرحمة والعدل، مجددًا التحذير من العنف والإرهاب، ومؤكدًا على ضرورة نصرة قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشدَّد فضيلته على أهمية الرفق في التعامل مع المخالفين، والرحمة بالمستضعفين، والعدل مع الجميع، مبينًا أن الإسلام نهى عن الظلم ودعا إلى السلام، محذرًا في الوقت نفسه من الانزلاق إلى العنف والتطرف.
وخصّ فضيلته الطلاب والمعلمين بوصية حول التعليم، مؤكدًا أنه رسالة عظيمة يجب أن تُستشعر قيمتها، داعيًا إلى ترسيخ القيم الأصيلة والوعي الفكري في عقول الناشئة.
كما أكد خطيب المسجد الحرام أن نصرة قضايا المسلمين واجب على الأمة، وفي مقدمتها فلسطين، داعيًا إلى الوحدة والتكافل ونبذ الفتن والصراعات. وأدان السياسات التي تستهدف الشعب الفلسطيني من تهجير وحصار وتجويع، واصفًا إياها بأنها كارثة إنسانية، داعيًا إلى إغاثة الأشقاء عبر القنوات الرسمية الموثوقة.
واختتم خطبته بالدعاء قائلاً: «اللهم دمر الصهاينة المعتدين المحتلين، وانصر المسلمين في فلسطين».
وشدَّد فضيلته على أهمية الرفق في التعامل مع المخالفين، والرحمة بالمستضعفين، والعدل مع الجميع، مبينًا أن الإسلام نهى عن الظلم ودعا إلى السلام، محذرًا في الوقت نفسه من الانزلاق إلى العنف والتطرف.
وخصّ فضيلته الطلاب والمعلمين بوصية حول التعليم، مؤكدًا أنه رسالة عظيمة يجب أن تُستشعر قيمتها، داعيًا إلى ترسيخ القيم الأصيلة والوعي الفكري في عقول الناشئة.
كما أكد خطيب المسجد الحرام أن نصرة قضايا المسلمين واجب على الأمة، وفي مقدمتها فلسطين، داعيًا إلى الوحدة والتكافل ونبذ الفتن والصراعات. وأدان السياسات التي تستهدف الشعب الفلسطيني من تهجير وحصار وتجويع، واصفًا إياها بأنها كارثة إنسانية، داعيًا إلى إغاثة الأشقاء عبر القنوات الرسمية الموثوقة.
واختتم خطبته بالدعاء قائلاً: «اللهم دمر الصهاينة المعتدين المحتلين، وانصر المسلمين في فلسطين».