المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الخميس 28 أكتوبر 2021
شائع عداوي -سفير غرب
بواسطة : شائع عداوي -سفير غرب 17-12-2019 08:12 مساءً 42.3K
 قلعة الحمى قلعة اثرية قديمة تقع شرق مدينة
جازان وهي من اقدم القلاع الاثرية بالمنطقة يرجع تاريخها الى ما يقارب من 4 قرون من الزمن.وعن القلعة يقول استاذ التاريخ والمؤرخ الأستاذ علي عواجي

الذي تحدث عن القلعة وتاريخها وبانيها قائلاً تشير المصادر والتاريخية والاثرية الى ان هذه القلعة تعود الى عام 1141هـ تقريباً.
والقلعة مبنية من الصخور والطوب الاحمر المحروق وتتكون القلعة من دورين وتشتمل على العديد من الغرف المبنية بطريقة متلاصقة ولها مداخل ذات عقود مدببة وللقلعة فناء وتوجد حولها آثار بئر كما تحتوي القلعة على مخازن لجمع المحاصيل الزراعية وغيرها من المواد الغذائية.
ويقول الكاتب : أحمد محمد ناصر المدير في مقالة له سابقاً
كما وعدتكم اليوم سأضع بين أيديكم معلومات عن قلعة الحمى والتي تقع في قرية الحمى شرق محافظة ضمد ، سأترككم مع نبذة عن تاريخها وبعض ما نقل ودون من المؤرخين عنها وتاريخها، يعتقد أن بناؤها يعود للعام ( 1256ه) في عهد الدولة السعودية الثانية، وقد بناها الشريف/الحسين بن علي بن حيدر محمد خيرات – جد (ال المدير) وهم الورثة الحقيقيون للقلعة ، كما جاء ذلك في كتاب الديباج الخصرواني بذكر ملوك المخلاف السليماني من تأليف العلامة الحسن بن عاكش الضمدي ، الذي ذكر في الفصل الثالث قوله (وبنا هناك قلعة عظيمة الشأن شامخة البنيان ، وسكن ذلك المحل جماعة من الناس حتى صار قرية عامرة وسميت القرية والقلعة بالحمى وهي الآن وفي هذا الزمان من أحسن محاريث وادي ضمد) ، وهي ملك الآن للأشراف من ورثة الحسين بن علي بن حيدر بن محمد ال خيرات المعروفين الآن بأسرة آل المدير يسكنون (الحمى- و ابوعريش- والمجصص) بمنطقة جازان ، شيخهم الشريف علي بن محمد بن حسين المدير – معلم متقاعد وامام وخطيب جامع قرية الحمى .
*
لا تزال القلعة تحتفظ بشكلها العام وهيئتها التي بنيت عليها في بداية عمارتها أي على شكل مربع وأطوال أضلاعها (100×100م). وهذه الأطوال غير واضحة الآن على الأقل من الجهة الغربية وذلك لأن هذا الجزء من القلعة بدأت تنهار جدرانها وخصوصا أيام الامطار وعوامل التعرية إ ويوجد في الركن الشمالي منها برج يكاد يكون كاملاً ، ويفصل بينهما بقايا جدار عالي يمتد في اتجاه الغرب. يغلب على مادة البناءالمستخدمة في تشييد القلعة الأحجار البركانية والآجر وخصوصًا في الأجزاء العلوية ، أما الأساسات المرتفعة إلى نحو متر ونصف المتر فجميعها مبنية من أحجار بركانية صلدة أكبر حجمًا من تلك الأحجار التي استخدمت بالتعاقب مع الآجر في الأجزاء التي تعلو الأساسات . كما استخدمت الأخشاب المحلية لحمل الأسقف التي تساقطت الآن بكاملها ولم يعد لها وجود.
*
يغلب الظن أن القلعة كانت مكونة من طابقين بدليل ارتفاع جدرانها الباقية حتى الآن إلى 8 متر وأيضًا وجود بقايا درج يصعد إلى الأعلى في الجهة الجنوبية الغربية من القلعة وإلى اليمين من بقايا الدرج أي في الجهة الجنوبية تتركز الحجرات أو على الأقل ما يمكن مشاهدته من معالمها الباقية. والقلعة برجان أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية والآخر لم يبق منه إلا أطلاله في الجهة الشرقية. يحيط بالقلعة سور متين ولا يبدو من خلال المشاهدة والمعاينة وجود أي أثر لمرافق أخرى داخل المساحة التي يحصرها ذلك السور (الصحن المكشوف) ، وكانت توجد بالجهة الشمالية الغربية من الصحن وقد طمرت منذ مدة طويلة. أما المدخل الرئيس للقلعة فيقع في الجهة الجنوبية
*
وقد سمعت من الكبار كانت تدخل الجمال محملة بالمحاصيل الغربية وهو يفضي إلى حجرة مسقوفة لها في جنوبها باب صغير آخر يقود إلى خارج القلعة او يعلو كلاً منهما قوس مدبب كما هي الحال في البابين اللذين سبق ذكرهما في البرج الشمالي الشرقي. تتألف القلعة من أشكال هندسية في أعلى جدران حجرات القلعة من الخارج، وأعلى البرج الشمالي الشرقي وقد جرى تنفيذها بطريقة صف الآجر وترتيبه على هيئات مربعات ودوائر ولعل المرجع عن كل مايخص القلعة هو الآن بوقتنا الحاضر شيخ الاشراف آل المدير الشيخ علي بن محمد بن حسين المدير ، وكذلك الاستاذ حيدر زيد المدير – مدير متحف صبيا لعله يمتلك من المخطوطات كونه المحتم وفي تخصصه العلمي والمهني القلعة تنزل بها الورثة بتوقيع الجميع وانا واحدا ممن وقع يومها بالتنازل- لهيئة الاثار والسياحة – وجميع الورثة من- أبناء (ال المدير) على أن توضع لوحة يوضح فيها تاريخ القلعة وبنائها كارشادية لمن يزورها من طلبة العلم والمهتمين من طلاب العلم وتعود القلعة لورثتها وهم آل المدير المتواجدين حاليا بالقرية وبعضهم بأبو عريش والمجصص
وقد سكن جوارها الشريف زيد رحمه الله وكان مهتما بها وبساحتها وجدرانها –
ويضيف المدير بقوله القلعة كغيرها من آثار المنطقة والتى مازالت شاهداً على التاريخ تحتاج الى عناية واهتمام من الجهات المعنية لتكون مزاراًسياحياً للقادمين الى منطقة جازان والتى تحوى وتشتهر بعدد من الاماكن الأثرية والسياحية المتميزة على مستوى المملكة
التعليقات ( 0 )
أكثر