أريد علم بلادي......
لم أكن أبحث عن حكاية في ذلك اليوم كنت امشي في السوق، وبين المحال التي ازدحمت بألوان الوطن، كنت أمضي في طريقي ، حتى استوقفني صوت طفل لم يتجاوز السادسة من عمره. كان يردد بحماس طفولي لا يعرف التكلّف: أريد علمًا وثوبًا، أريد علم بلادي.
التفتُّ إليه، فإذا بالمشهد أكبر من طفل يحمل علمًا. كان المحل ممتلئًا بمظاهر الاحتفاء، والوجوه تبتسم، والأيدي تمتد لتختار ما يليق بيوم الوطن. في تلك اللحظة شعرت أن الفرح هنا ليس زينة عابرة، وأن الأعلام التي ترفرف في البيوت والأسواق والمنتجعات ليست مجرد ألوان تملأ المكان؛ إنها ذاكرة وطن تُرى بالعين، وتسكن القلب.
للاحتفال باليوم الوطني معنى يتجاوز مظاهر الفرح. فهو فرصة نعيد فيها تعريف الأجيال بوطنهم، ونقرّب إليهم حكاية الأرض التي ينتمون إليها، ونقول للطفل قبل الكبير: إن هذا التراب الذي تمشي عليه له حكاية، وإن هذه الراية التي ترفعها تختصر تاريخًا طويلًا من الوحدة والبناء والعطاء.
وحين يشارك الطفل أسرته الاحتفال، ويرى العلم على شرفة منزله، وفي مدرسته، وفي الشوارع، ويسمع قصة وطنه، فإن المناسبة تتحول في ذاكرته إلى شيء أبقى من يوم في التقويم. تتحول إلى شعور بالانتماء، وإلى معنى يكبر معه عامًا بعد عام.
ومن هنا نستحضر سيرة المؤسس الملك عبدالعزيز، رحمه الله، الذي جمع أطراف هذه الأرض ووحّدها، لتصبح وطنًا واحدًا ودارًا آمنة، ثم واصل أبناؤه الملوك مسيرة البناء حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حيث يمضي الوطن في طريقه نحو مستقبل يليق بتاريخه وطموح أبنائه.
إن أجمل ما في اليوم الوطني أن نحتفل به معًا؛ في البيوت والساحات والأسواق، وأن يرى الصغير فرحة الكبير، فيتعلم أن الوطن ليس كلمة نقولها، بل إحساس نعيشه ونورثه.
ولعل ذلك الطفل الذي رأيته في السوق كان يحكي، دون أن يدري، أجمل حكاية في يوم الوطن: أن حب السعودية يبدأ صغيرًا، ويكبر معنا حتى يصبح اعتزازًا لا يحتاج إلى شرح.
فحين نقول: «أنا سعودي»، لسنا نصف مكانًا ننتمي إليه فحسب؛ بل نحكي حكاية وطن، ونرفع رأسنا فخرًا بأننا أبناء هذه الأرض.
التفتُّ إليه، فإذا بالمشهد أكبر من طفل يحمل علمًا. كان المحل ممتلئًا بمظاهر الاحتفاء، والوجوه تبتسم، والأيدي تمتد لتختار ما يليق بيوم الوطن. في تلك اللحظة شعرت أن الفرح هنا ليس زينة عابرة، وأن الأعلام التي ترفرف في البيوت والأسواق والمنتجعات ليست مجرد ألوان تملأ المكان؛ إنها ذاكرة وطن تُرى بالعين، وتسكن القلب.
للاحتفال باليوم الوطني معنى يتجاوز مظاهر الفرح. فهو فرصة نعيد فيها تعريف الأجيال بوطنهم، ونقرّب إليهم حكاية الأرض التي ينتمون إليها، ونقول للطفل قبل الكبير: إن هذا التراب الذي تمشي عليه له حكاية، وإن هذه الراية التي ترفعها تختصر تاريخًا طويلًا من الوحدة والبناء والعطاء.
وحين يشارك الطفل أسرته الاحتفال، ويرى العلم على شرفة منزله، وفي مدرسته، وفي الشوارع، ويسمع قصة وطنه، فإن المناسبة تتحول في ذاكرته إلى شيء أبقى من يوم في التقويم. تتحول إلى شعور بالانتماء، وإلى معنى يكبر معه عامًا بعد عام.
ومن هنا نستحضر سيرة المؤسس الملك عبدالعزيز، رحمه الله، الذي جمع أطراف هذه الأرض ووحّدها، لتصبح وطنًا واحدًا ودارًا آمنة، ثم واصل أبناؤه الملوك مسيرة البناء حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حيث يمضي الوطن في طريقه نحو مستقبل يليق بتاريخه وطموح أبنائه.
إن أجمل ما في اليوم الوطني أن نحتفل به معًا؛ في البيوت والساحات والأسواق، وأن يرى الصغير فرحة الكبير، فيتعلم أن الوطن ليس كلمة نقولها، بل إحساس نعيشه ونورثه.
ولعل ذلك الطفل الذي رأيته في السوق كان يحكي، دون أن يدري، أجمل حكاية في يوم الوطن: أن حب السعودية يبدأ صغيرًا، ويكبر معنا حتى يصبح اعتزازًا لا يحتاج إلى شرح.
فحين نقول: «أنا سعودي»، لسنا نصف مكانًا ننتمي إليه فحسب؛ بل نحكي حكاية وطن، ونرفع رأسنا فخرًا بأننا أبناء هذه الأرض.