المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 19 مايو 2026
الشيخ نورالدين محمد طويل
الشيخ نورالدين محمد طويل
الشيخ نورالدين محمد طويل

إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا

وزير الشؤون الإسلامية.. قيادةٌ صنعت من عمارة بيوت الله منجزًا وطنيًا تاريخيًا



حين يُذكر العمل المؤسسي الناجح في المملكة العربية السعودية كنموذج فريد ، تبرز وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بوصفها واحدة من أبرز الجهات التي استطاعت أن تقدم نموذجًا وطنيًا متفردًا في الإدارة والإنجاز وصناعة الأثر المستدام، بقيادة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي رسّخ مفهوم العمل الميداني، وربط النجاح بالقرب من الواقع، والمتابعة الدقيقة، وتحويل الرؤى إلى منجزات ملموسة يراها الجميع.

لقد شهدت الوزارة خلال السنوات الماضية نقلة نوعية شاملة في مختلف أعمالها وبرامجها، مستندة إلى رؤية واضحة تنطلق من مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتؤمن بأهمية تمكين المجتمع وتعزيز الشراكة المجتمعية في خدمة بيوت الله والعناية بها، حتى أصبحت تجربة الوزارة نموذجًا يُحتذى في كفاءة الإدارة، وسرعة الإنجاز، وحسن استثمار الموارد والإمكانات.

ولعل أبرز ما يجسد هذا النجاح المنجز التاريخي الذي حققته الوزارة في عمارة بيوت الله، حيث تم — بإشراف ومتابعة مباشرة من معالي الوزير — بناء وتشييد أكثر من (3500) جامع ومسجد في مختلف مناطق المملكة، بتكلفة قاربت تسعة مليارات ريال، دون أن تتحمل ميزانية الدولة ريالًا واحدًا، وذلك من خلال تمكين المتبرعين وتسهيل إجراءات مشاركتهم في عمارة المساجد، في صورة مشرقة تعكس عمق الإيمان المتجذر في المجتمع السعودي، وروح البذل والعطاء التي عُرف بها أبناء هذا الوطن المبارك.

ولم يكن هذا المنجز مجرد أرقام تُسجل، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا أسهم في ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية، وفتح المجال أمام أهل الخير للمشاركة الفاعلة في بناء بيوت الله، ضمن منظومة تنظيمية عالية الكفاءة، تقوم على الشفافية، والحوكمة، وسرعة الإنجاز، وجودة التنفيذ.

وقد عُرف معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ — حفظه الله — بأنه قائد يؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يتحقق من خلف المكاتب، بل بالحضور الميداني والمتابعة المستمرة، وهو ما انعكس بوضوح على أداء الوزارة في الداخل والخارج، سواء في خدمة المساجد، أو برامج التوعية، أو خدمة ضيوف الرحمن، أو نشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الصورة المشرقة للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.

وانا متابع عن كثب اقول إن ما تحقق اليوم في وزارة الشؤون الإسلامية يمثل تجربة وطنية رائدة، جمعت بين الرؤية القيادية، وكفاءة التنفيذ، وقوة الشراكة المجتمعية، لتقدم نموذجًا عمليًا في كيفية صناعة الأثر المستدام، وتحويل المبادرات إلى إنجازات تاريخية ستبقى شاهدة على مرحلة استثنائية من العمل المؤسسي النوعي.

وفي الختام، فإن هذه النجاحات المتواصلة التي تحققت تأتي امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة للمملكة — أيدها الله — من دعم وعناية بكل ما يخدم الدين والوطن والإنسان، سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز — حفظهما الله — وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يبارك في كل الجهود المخلصة لخدمة الإسلام والمسلمين.


*إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا
بواسطة : الشيخ نورالدين محمد طويل
 0  0  1.1K