التحرش بين الجريمة والاستغلال
يُعدّ التحرش من القضايا الاجتماعية الخطيرة التي تمس كرامة الإنسان وتهدد الشعور بالأمان في المجتمع، إذ يتخذ أشكالًا متعددة، منها اللفظي والجسدي والبصري والإلكتروني، وجميعها مرفوضة أخلاقيًا وقانونيًا لما تسببه من أذى نفسي واجتماعي للضحايا.
وفي مقابل الجهود المبذولة لمكافحة هذه الجريمة، برزت في الآونة الأخيرة ممارسات خاطئة من بعض الأفراد الذين يتعمدون استفزاز الآخرين أو افتعال مواقف ملتبسة، بهدف الادعاء بحدوث تحرش والسعي للحصول على مكاسب مالية أو ممارسة الابتزاز. ويُعد هذا السلوك إساءة خطيرة للقضية، لما له من أثر سلبي في تشويه معاناة الضحايا الحقيقيين وزعزعة الثقة المجتمعية.
إن انتشار التحرش الحقيقي أو الادعاءات الكيدية على حد سواء يؤدي إلى حالة من التوجس والخوف، ويضعف الإحساس بالأمان في الأماكن العامة. ومن هنا تبرز أهمية التعامل مع هذه القضية بوعي وتوازن، من خلال توضيح مفهوم التحرش وحدوده، وتطبيق القوانين بعدالة على المتحرشين، وكذلك محاسبة من يثبت استغلاله لهذه القضايا.
كما يقع على عاتق الإعلام والأسرة والمؤسسات التعليمية دور أساسي في نشر الوعي، وتعزيز قيم الاحترام، والتأكيد على أن كرامة الإنسان خط أحمر لا يجوز المساس به أو المتاجرة به. فبسيادة القانون والوعي المجتمعي يمكن حماية الحقوق، ومنع الجريمة، والتصدي لاستغلالها في آنٍ واحد.
وفي مقابل الجهود المبذولة لمكافحة هذه الجريمة، برزت في الآونة الأخيرة ممارسات خاطئة من بعض الأفراد الذين يتعمدون استفزاز الآخرين أو افتعال مواقف ملتبسة، بهدف الادعاء بحدوث تحرش والسعي للحصول على مكاسب مالية أو ممارسة الابتزاز. ويُعد هذا السلوك إساءة خطيرة للقضية، لما له من أثر سلبي في تشويه معاناة الضحايا الحقيقيين وزعزعة الثقة المجتمعية.
إن انتشار التحرش الحقيقي أو الادعاءات الكيدية على حد سواء يؤدي إلى حالة من التوجس والخوف، ويضعف الإحساس بالأمان في الأماكن العامة. ومن هنا تبرز أهمية التعامل مع هذه القضية بوعي وتوازن، من خلال توضيح مفهوم التحرش وحدوده، وتطبيق القوانين بعدالة على المتحرشين، وكذلك محاسبة من يثبت استغلاله لهذه القضايا.
كما يقع على عاتق الإعلام والأسرة والمؤسسات التعليمية دور أساسي في نشر الوعي، وتعزيز قيم الاحترام، والتأكيد على أن كرامة الإنسان خط أحمر لا يجوز المساس به أو المتاجرة به. فبسيادة القانون والوعي المجتمعي يمكن حماية الحقوق، ومنع الجريمة، والتصدي لاستغلالها في آنٍ واحد.