المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الأحد 5 فبراير 2023
جريس الحارثي - الطائف
جريس الحارثي - الطائف

صدمات الحياة


لا يوجد بشراً في هذه الحياه لا يتعرض لصدمات ولا للهجوم وايضا لألآم وللضروف قاسيه ويسعى لإجاد الحلول لتلك المعانه منهم من يصبر ومنهم من ييأس ويمل ومنهم من يصمد ويكافح
دعونا نتحدث عن بعض من هذه الصدمات
فمن منا ليس لديه صدمات من غريب او قريب او صديق او اياً كان فمن هؤلاء فالصدمات نوعان لا نأخذ الجانب السلبي من الصدمات فقط
فمنهم من يصدمك بوفاء ومنهم من يصدمك بمواقف حميده وانت لم تتوقع منه ان يكون كذلك هذا النوع لا تفرط به بل كن معه دائماً ولا تحاول ان تخسره لأتفه الاسباب نحن نعلم ان هؤلاء قله تجدهم فنذكر منذ صغرنا وصية اباءنا واجدادنا عن اختيار الرفيق والصاحب الجيد الذي يمتدحه الاخرين بافعاله ومواقفه الخيره للجميع والتي تعم بالنفع عليه وعلى من حوله وهذا لم يقتصر فعل الخير لنفسه فقط بل لكل المجتمع ومن طرق بابه بالعون وقف معه وكان سنداً للملهوف وللمحتاج ولمن طلب نصحه او ارشاده لطريق الصحيح
فيتفاخر به القريب قبل الغريب فهذا النوع يكون وساماً وفخراً لمن كان صاحباً له
اما صدمات الالم عندما توفي لشخص فلم تجد منه الا رد قاسياً او انكاراً او اعذاراً واهيه ليس لها من الصحه شيء
تجده يهذي في المجالس بغير وجه حق او انه ينتقص من قدرك بالرغم من وقوفك بجانبه في معظم وقته ومحاولة مساعدته وايضاً عندما تنصحه عن شيئاً قد يهوي به او يأتي من ورآءه عواقب فتجد معبساً وجهه ومتغطرساً بغروره مشوهاً لصورتك امام من حوله ناكراً للمعروف وحين تريد الوقوف معه مرارا تتذكر قول الشاعر سعد بن جدلان رحمه الله

يدك لامدت وفاء
ودنا بالطيب بس الدهر جحّاد طيب
كل ما تخلص مع الناس كنـك تغشها
كل ماشبيت نار المحبة مـع حبيب
قام يسحل فـي مشاهيبهـا ويرشها
يدك لامدت وفاء لا تحرّى وش تجيب
كان جاتك سالمة.. حب يدك وخشِّها
وكل ما صادفت لك فالزمن وجه غريب
مثل ماقال المثل دام تمشي مشها
وذمةٍ ماهيب تندان للحق المصيب
جعل قشّاش الحطب لاسـرح يقتشها
(سعد بن جدلان)
 0  0  4.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر