• ×
منصور جبر
منصور جبر
منصور جبر

إرحمِ البشرا





يا ربِّ أنتَ لطيفٌ فارحمِ البَشَرا
‏وفَرِّجِ الهَمَّ لا تُبقي لهُ أَثَرا

‏ونفِّسِ الكربَ حتى يَنجلي أَبَداً
‏ويستحيلُ سروراً شاعَ وانتشرا

‏أنتَ الذي فوقَ عرشِكَ مُستوىٍ وَعَلٍ
‏ترى وتسمَعُ ما نخفى وما ظَهَرا

‏وتَسمعُ الزَّفَراتِ الحارقاتِ إذا
تَحَشْرَجَتْ في فؤادٍ تاهَ واستَعَرا

‏تُبَدِّدُ الليلَ والأهوالَ إن عَظُمَتْ
‏فتستحيلُ أماناً فاقَ واشتهرا

‏أنتَ الذي تعلمُ الشكوى وما اختَلَجَتْ
‏في أنفُسِ الناسِ من أوجاعِها وترى

‏كم جائحٍ أفزعَ الأرواحَ فاشتعلَتْ
‏ثم استحالت وقد نفَّسْتَها دُررا

‏وأطفأت منك أنهارُ العطاءِ وقد
‏كانتْ لظى تصطلي في القلبِ أو شَرَرا

‏فاكتب أماناً ولُطفاً سابغاً حَسَناً
‏أنتَ الذي تصنعُ الأفعالَ القَدَرا

‏آمنتُ أنكَ ربٌّ واحدٌ أحدٌ
‏خلقتَ كل الورى والشمسَ والقمرا

‏وللبرايا بَعَثْتَ الرُّسْلَ هاديةً
‏فالأرضُ تحكي لنا الآيات والعِبَرا

‏وتبعثُ الناسَ يومَ الحشرِ قاطبةً
‏هناكَ تسألْهُمُ عما بدا وجرى

‏والذعرُ والخوفُ لا يُبقي على أحَدٍ
‏سيقوا إلى جنةٍ أو كُبْكِبوا زُمَرا

‏فالطُفْ بنا يا عظيمَ الجودِ يا سَنَدي
وفَرِّجِ الهَمَّ لا تُبقي لهُ أَثَرا
بواسطة : منصور جبر
 0  0  3.8K
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد المقالات

في ليلة شتوية على جال ضوء، في مجلس ما فيه نفس ثقيلة، وبعد مباراة مهمة منقولة على الهواء...

أحمد بن جزاء العوفي

أيتها البدايات المربكة...والأمل والتحدي... ايها الدرب ذو المتاهات الموحشة المخيفة ...والحيرة...

قرأت عن نظريات النوم وعن كيفية القراءة كثيرا في محاولة مستميته أن أنام بسرعة.. قمت بشرب...

توفيق الصاعدى

حسب متابعتى كصحفي أنه سبق وإن لم تخنى الذاكرة في عام 2017 تواصلت الصحة وهيئة التحقيق والادعاء...

إزهاق الأرواح ليس انتصاراً للذات وليست من الرجولة في شيء وإنما هي عقوبة وإذلال للنفس وانتقاماً...

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة غرب الصحفية للنشر والتوزيع