• ×
الاعلامية مسك الماضي
الاعلامية مسك الماضي
الاعلامية مسك الماضي

مقدمة ومعدة برامج تلفزيونية

إحذر أن تتسلل لعبة الموت إلى طفلك



من كان يظن أن الموت لعبة ؟
ومن منا يعتقد أن الأطفال لاتلعب بالموت ليس بغريب أن نجد ما آلت له آخر تطبيقات الهواتف الذكية من إبداع في ألعاب الأطفال الإلكترونية ولعل الأسطورة التي كانت تقول أن الموت يأتي*إلى*سرير أطفالك سهوة كانت تقصد تلك الألعاب الملعونة.
*
تتسلل*إلى*عقل أطفالك دون إذن يسبق و تطبق تعليماتها في سبات وتجد نفسك أمام حادثة إنتحار طفلك فجأة . لعبة الحوت الأزرق،أو تلك مريم وغيرها من المسميات*التي*أثارت خوف الأمهات والآباء بسبب ما أثير عن عدد حالات الإنتحار منذ ظهورها .
*
قد تبدو الفكرة سخيفة للوهلة الأولى ولكن لا مفر من أن فكرة لعبة قد تقتل حيث أن هناك 50 خطوة*هي*التي*تفرق*في*هذه اللعبة بين الحياة والانتحار، مراحلها*التي*يتخطاها الطفل واحدة بعد الأخرى تعطيه التحدى ليصل إلى مرحلة النهاية وهى تحدى الانتحار، لعبة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعى وتحميلها على المحمول لترافق الطفل*في*كل حياته وخطواته.
*
التحليلات النفسية تشير*إلى*أن مبدأ اللعبة هو السيطرة على العقل وتتسبب*في عزلته عن الأسرة وحياته الشخصية، فهذه التفاصيل التي تطرحها أفكار اللعبة الملعونة قد تمثل نوعا من الإدمان، وليس من السهل أن يتخلى الطفل عنها أو يتوقف عن اتباع خطواتها.
اما مايجعلنا نتيقن من أن هذه اللعبة تمارس في منازلنا وبين متناول أطفالنا هي تلك المؤشرات التي تكشف قيام طفلك بممارسة ألعاب الموت، كالارتباط الشديد بالموبيل، ومحاولة إخفاء ما يلعبه أو ظهور بعض العلامات الإذاء الجسدي ، وهو من أحد قواعد وشروط اللعبة، الرغبة*في*مشاهدة أفلام الرعب والبحث عن مشاهد الإثارة والتشويق عبر الإنترنت.
*
هذه الألعاب*إلى*اليوم سجلت مايزيد عن 100 حالة انتحار حول العالم أغلبهم من الأطفال ومن بين هذه الدول السعودية ولبنان والمغرب ..اما الكارثة العظمى هي أننا في حال اردنا تجربتها لايكلفنا الموضوع سوى ضغطت زر فهي لاتزال متاحة*للجميع ولم تحظر بعد .
بواسطة : الاعلامية مسك الماضي
 1  0  4.2K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    محمد سكندر 15-07-2018 12:41 صباحاً
    قد تكون التكنولوجيا وسهوله الانترنت احدى الأسباب القويه التي أدت إلى ما آلت إليه الأمور واصبحنا نسمع كل يوم بقاعه بسبب تلك العاب وقدرة سيطرتها على أبنائنا والوصول بهم إلى الانتحار في اخر المطاف .ولكن انا أعزي لسبب اهم من ذلك كله وهو الاسره ودور الآباء والأمهات وضعف المراقبه اعتقد بعد الاسره عن بعضها وانشغالها بأمور اخرى وعدم إعطاء الأبناء الوقت الكافي له دور .لنكن لأبنائنا دنياهم الحلوه الجميله ونقربهم من قلبوبنا ليكن لهم قلب الاب والام وطن ونظرت عيوننا لهم الامن والامان*
أكثر

جديد المقالات

هم من يحاول في كل مناسبة ان يمسكوا العصى من المنتصف ويحاولون ايجاد مبررات لما يفعلوه كانوا...

من حيث المبدأ.. نحن متساوون في الحقوق والواجبات، بل في ساعات المكوث في البيت أيضاَ.. فمهنتي ككاتب...

الكاتب: أحمد حسن الزعبي

من أكثر الأمور التي قد نلجأ لها للتعبير عن كلّ ما يجول في خواطرنا وكلّ ما نشعر به هو الكتابة،...

غدير الطيار

دائما ما كانت تبدو حديقة منزل جارى أفضل من حديقة منزلى، فالبقع الذابلة والأعشاب الضارة والشائكة...

المشهد اليمني بصراعاته المركبة من صعدة إلى المهرة، يؤكد أن ما يتحكم في صراعاته جانب غالب منها...

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة غرب الصحفية للنشر والتوزيع