المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الخميس 13 يونيو 2024

أُحب كتابات الكاتب الراحل عبد الله الجفري وهو قدوتي حتى اليوم

#تلسكوب_غرب يُبحر في أعماق الإعلامي #سعود_الثبيتي
بواسطة : 22-02-2018 10:05 مساءً 32.7K
المصدر - تصوير : يزن الزهراني  


ضيفنا لهذا الأسبوع كاتب وإعلامي من مواليد مدينة الطائف عشق العمل الصحفي منذ الطفولة
كافح وصنع اسمه في مجال الإعلام بدون مشاركة ومساندة .
اشتهر بجمال الصياغة ، كاتب مقالات من الطراز الأول ، له رصيد كبير من التحقيقات الصحفية وصاحب أول تحقيق عن حزام الأمان في المملكةما يقارب التسعة وعشرين عاما .
كما سعى لوضع اسمه للحصول على شهادة التحقيق في الحوار الصامت تعايش وتحاور مع عريس من ذوي الاحتياجات الخاصة . " في تحقيق زواج بلا كلام "بجريدة البلاد
راسل العديد من الصحف المحلية والعربية منها مجلة المجلة وزهرة الخليج ومجلة اليقظة الكويتية وجريدة عكاظ و المدينة وتواصلت الانجازات للوصول الى جريدة البلاد حاور العديد من الشخصيات وشارك في العديد من المهرجانات والفعاليات .
حصل على العديد من الجوائز وشهادات الشكر والدروع التذكارية في كثير من المحافل .
واعتلى العديد من المناصب الاعلامية ابرزها :
المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافة العربية في المملكة والخليج .
رئيس تحرير صحيفة غرب الإخبارية .
عضو نقابة الإعلام الإلكتروني .
كل هذا واكثر سنتعرف عليه من خلال هذا الحوار الخاص عبر #تلسكوب_غرب مع الكاتب والإعلامي / سعود الثبيتي ،،
أهلا وسهلا بك ضيفنا العزيز ،،


بداية نود أن نتعرف على سعود الثبيتي في سطور ؟

سعود علي عوض الثبيتي ولدت عام 1380 في الطائف و درست في ثانوية الفيصل بالطائف عام 1398هـ
أعشق الاعلام الحقيقي . اترقب كل إعلامي يعشق الصحافة من أجل الصحافة وابذل جهدي ليرتقي بمحبوبته دون تكلف او منه ..
وشعاري أن أعطى دون مقابل .
أمقت الجُحود ولا أتذمر منه فالجاحد هو الخاسر في النهاية وستظل غصون شجرتي مُزهرة مهما حاول الأعداء قطفها ...
والحقيقة أنا لا التفت للخلف إطلاقا ..
ولا أتبع مدبراً مهما كانت مكانته ...
تعلمت من الحياة طيبها وعرفت ارذلها وتجنبت الرذائل وتركتها لأهلها.
لا أُحب المُجاملة ولا اُجيد التًجريح..
في الاعلام قدمت جهدا ورضيت عنه وبنيت نفسي فكرا وطموحاً لأخدم عشقي وهدفي الإعلامي وسهرت على صنعه ومضت سنوات عمرى من في ذلك البناء حتى اليوم..
صنعت إعلام خاص بي عبر إنشاء بعض الصحف ووضعت كل خبراتي بها
سهرت. تعبت حصدت...
ولا زلت اطمح للمزيد برغم تقدم العمر بي .

فيم كان يختلف الطفل سعود الثبيتي عن باقي أقرانه في مرحلة الطفولة ؟
لست مختلفا فأنا كغيرى ممن تربوا في أوطان وبيئة محافظة وبيوت لها خصوصيتها ..
درست وتعلمت في بيئة متوسطة كافحت صغيرا لظروف والدي ودخلت معترك العمل من أجل مساعدته وعاصرت الحياة مُرها لتوفير لقمة العيش وحلوها حينما وهبتني تلك التجارب مالم سأحصل عليه لو لم اتصادم مع الحياة ومخالطة الاخرين من خلال معترك العمل والمدرسة في آن واحد .

أسباب إجادتك لكتابة المقالات وإتقانك لجمالياتها ؟

هي موهبة من الله وأيضاً دور التعليم وجودته في أيامنا والتي يفتقر له هذه الأيام
أيضا للهواية و المتابعة المستمرة في الاطلاع

كيف كانت بداياتك في عالم الصحافة ؟

هي هواية وشغف وكنت اراسل بعض المجلات بكلمات ونقد خفيف بمستوى فكرى ذلك الوقت ..
وكنت انتظر شهورا لترى كتاباتي النور
التحقت بالصحافة بمحض الصدفة عن طريق والد احد أصدقائي له معرفة بإدارة جريدة البلاد وكانت البداية الحقيقية لممارسة العمل الصحفي .

أول شخصية أجريت معها حوارا صحفيا، وكم كان عمرك حينها ؟

الحقيقة مارست التحقيقات مع الكثير

من كان يبهر الإعلامي سعود الثبيتي من الصحافيين الكبار ؟

أحب كتابات الكاتب الراحل عبد الله الجفري وهو قدوتي حتى اليوم ..

ومن كان مثلك الأعلى ؟

لا أتذكر سوى والدى

س – الكثير من البشر عدد من الأوصاف بماذا تصف نفسك ؟
ج – قد أصف نفسي أنني ممن لايزالون يتعلمون ويحفرون في الصخر للبحث عن إعلام راقي يبوح بما يكنه كل مخلص لذاته أولاً ثم لوطنه وأمته.
س – حين يلقب إنسان بكاتب صحفي تختلط الألقاب في محتواها من حيث صناعة الأخبار وكتابة التقارير أو بتأليف المواقف والقصص وتحرير المقالات كما تختلط المجال في أي لقب تضع نفسك وفي أي مجال تصنف نفسك؟
ج – باختصار ياسيدي الإعلام صناعة.
س – كيف بالإمكان للصحفي أن يُصبح مستشارًا إعلاميًا ؟
ج – ليس هناك أي مستشار إعلامي فكلاً سيجد توجهه، فالإعلام متنوع وله مسارات كثيرة وأهمها الكلمة الصادقة والموضوعية عبر كل القنوات الإعلامية.
س – مارأيكم بهذا التدفق الإعلامي في عصرنا الحاضر سواء للصحف أو للصحفين وخاصة في المجال الإلكتروني ؟
ج – أراه مجرد غثاء كغثاء السيل، ولكن لن يبقى إلا الجيد والطرح الهادف.
س – هل نحن في وقت ظهرت فيه الحاجة لشخص يتابع ما تنشره الصحف اليومية والأسبوعية والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي وبدقة؟
ج _نعم وأكيد خصوصًا تلك الصحف والمواقع والقنوات الموضوعية المنظمة، والتي تعى معنى الصحافة والإعلام.
س – ما رأيك في مقولة أن كل شيء يحتمل الصدق والكذب في مجال الإعلام؟
ج _ مسألة الصدق أو الكذب لا يختلف عليها اثنان، ولكن يعود هذا الأمر على الإعلامي نفسه وتحريه الدقة في المعلومة، فإنْ اجاد الطرح وصدق القول سيكون في مصاف المصداقية والتي تحظى باهتمام المتابعين.
س – في ظل الأزمات كيف بإمكان الإعلام ووسائله الوقوف مع الوطن بكل حرص وبحيادية تامة ؟
ج – الوطن في المقام الأول وبدون مجاملة ولكن على الإعلام الاهتمام بالإيجابيات وتجنب السلبيات مهما كانت، وللشفافية دور في المجتمع، ويجب معالجة تلك السلبيات بشكل موضوعي بحيث لا يسىء للوطن والمجتمع.
س – ماهو تقيمكم لدور المواقع على الإنترنت والصحف والمجلات والقنوات الفضائية في مجال السعي لتنشئة الشباب والفتيات على المبادئ والقيم ؟
ج – للأسف لي مأخذ في بعض البرامج بدون ذكر الأسماء.

س – ما رأيكم بمشكلة الاستهانة بالشباب و أفكارهم و إبداعهم ؟
ج – الشباب هم عماد الوطن ولايمكن الاستهانة بهم وبأفكارهم وإبداعهم، ولا نعمم فهناك العديد من الكُتّاب وبعض قنوات الإعلام تبذل جهودها في زخم هذه الفوضى.
س – من وجهة نظركم ما هي أوجه التميز أو الاختلاف بين ماينشر ويبث داخل بلادنا وخارجها ؟
ج – الحقيقة هناك فرق وبالمقابل هناك ضوابط يجب أن نلتزم بها.

س – يكثر في شهر رمضان تناول مايبث في القنوات العربية من مسلسلات وخاصة الدراما السعودية من وجهة نظركم كيف تقيمون الدراما السعودية والتنازع الموسمي بين فئات المجتمع حولها ؟
ج – للأسف فقد تحدّث الكثير عن هذه الظاهرة ولست هنا سأضيف على ماقيل أويقال .
س – ونحن على أعتاب المونديال ومشاركة منتخبنا كيف ترون هذه المشاركة ؟ وما توقعاتكم له؟
ج – أولاً نتمنى للمنتخب ان يوفق في رحلته، وثانيًا واجب علينا جميعًا تشجيعه، وبصريح العبارة فأنا لا أجيد الرياضة ولست من المهتمين بها كما ينبغي.


أهم سلاح أنت مسلح به كصحفي ؟

الصدق والجودة والموضوعية

على يد من تتلمذ الصحفي الشاب سعود الثبيتي ؟

علمتني الحياة ونفســي.. ودفعتني تلك الحروب التي أرادت أن تقتل الإعلامي في داخلي لأستزيد وأصبحت لنفسي مُعلماً.

أول مؤسسة صحفية عملت بها ؟

لم اعمل بشكل رسمي في كل الصحف التي تعاملت معها وقد وكنت مراسلا حتى التحقت بشكل شبه رسمي بصحيفة البلاد والتي كانت أيضا رسمية بدون مقابل ..

الصعوبات التي واجهتك في بداياتك ؟

الاعلام في ذلك الزمن ملئ بالصعوبات فقدكان الإعلامي منبوذمجتمعياً لا يعترف به المجتمع وبالذات مع الصحوة واقترانها بالعادات والتقاليد التي تحارب الإعلامي بكافة اتجاهاته أيضا النشر وارسال المادة ووضمان نشرها في وقتها وابرزها صعوبة وصول المادة للجريدة او المجلة والانتظار الطويل حتى تظهر عبر صفحاتها والتي قد تصل الى شهرين او ثلاثة ..
شعورك عندما نشر اسم سعود الثبيتي لأول مرة على صفحات الجرائد ؟
أكيد رد الفعل الشعور بالنشوة التي تدفعني بالاستمرار والتقدم لتقديم المزيد .

متى كان ميلادك الحقيقي ؟

ميلادي الحقيقي حينما تحملت مسئولية أسرتي وانا لم أكمل عمرى الــ 16 عاما لأني فعلا أحسست بالرجولة وقدحملت مسئولية أكبر من سنى . وأصبحت مسئولا مع والدي عن الاسرة وحملت الهموم معه خطوة بخطوة ..
برعم أن والدى لم يكن راضياً عن هذه الخطوة والتي أجبرته بالقبول ظروف قست عليه وعلى وكان يجب أن نتخذها دونما أي تفكير ولم يكن هناك حل آخر.

أيهما أقرب إليك كتابة المقال أم الحوار الصحفي ؟

الحوار الصحفي مُتعه ومعرفة واستزادة في المعلومة سواء للإعلامي أو للمتلقي
والكتابة بإختصارهي :
( فضاء رحب ييسبح فيه الكاتب ويستمتع به القارئ لأنه في الأخير المقال قناة يتنفس من خلاله المجتمع ).

حدثنا عن عملك القادم ''اعلامي يخرج من عنق الزجاجة'' ؟

اعلامي يخرج من عنق الزجاجة كتاب يحكي حقبة من الزمن لسعود الثبيتي مع الاعلام بل هو صندوق حكايات امتزجت بقالب درامي تحكم عليه القصة وتبلورفي قالب إعلامي قد يستفيد منه الإعلامي المبتدئ ليتعلم من تلك التجربة الأسطورية التي مارسناها في ضل غياب التكنلوجيا الحديثة التي تسببت في تدنى الاعلام الحالي وجعلت منه مسخاً ر يصنع الإعلامي الحقيقي ...

ماذا تقول للمبتدئين في مجال الصحافة والإعلام ؟

من أخطر التحديات، التي تواجه الصحفي الآن، ما تطرحه الثورة الراهنة، في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من مستحدثات ونتائج وآثار متوقعة، في مستقبل الصحافة كصناعة وكمهنة وهنا تكمن المهنية التي تمييز الإعلامي عن غيره ...
وهنا أقول لكل مبتدئ : لن تستطيع ان تكون مراسلا صحفيا ناجحا اذا لم تكن بداخلك الموهبة لهذا العمل، وحتى لو استطعت الحصول على شهادة ورخصة الممارسة بالدراسة، فهي لن تجعلك بارزا، وستكون النتيجة انك مجرد مراسل صحفي، وستتراجع قيمة احداثك يوما بعد يوم، فكم من مراسل صحفي رافق موهبته، وصعد للنجومية، وكم من خريجي الجامعات لم يكتبوا اي تقرير بارز،
فالمهم عند المراسل الصحفي قدرته على اصطياد الاخبار والاحداث، وهي بالنتيجة ستعادل قدرته على جلب الاهتمام .
أيضاً يجب أن يمتلك الصحفي موهبة التحليل : وسأذكر هنا مقولة مشهورة حول الصحفيين ....( بالنسبة للصحفيين كل ما هو محتمل حقيقي ).
كذلك يجب عليه القدرة على التحويل والاقناع، فهي وسائل ليست سهلة . ولكنها فعالة ان امتلكها، وعليه البحث عنها، وامتلاكها، لتكون اهم اسلحته في العمل الصحفي.
وهنا يجب أن يعي الصحفي او الإعلامي المبتدئ أن الصحفي من يكتب المقالات ، وكتابة المقالات طبعاً مرحلة متقدمة ليبرز من خلالها موهبته في الكتابة ولن يصنف إعلامياً بمقالاته ولن يكتسب مسمى إعلامي كما يتوهم الكثير ..
فالصحفي الحقيقي من يبحث عن السبق الصحفي، بل من يصنع الخبر ويتقن إيصاله للمتلقي باحترافية ..
وهنا أقول للكل لا تستعجلوا وكونو كما ينبغي فالإعلام ومهنة الصحافة تحتاج لوقت حتى يتقنها الممتهن لها وبالصبر ستزول الصعاب ..
وليس كل من مارس الصحافة إعلامياً يستحق أن يحمل هذا اللقب ...
واحب أن أوضح جزئية من محورين وهي هامه لكل صحفي :
هي أنه يواجه الصحفي، يومياً، مشكلتين تقليديتين، تنبعان من طبيعة مهنة الصحافة ويجب التيقن لها وهي:
الأولى: عنصر الوقت؛ فالأخبار، وهي صناعة الصحافة الأساسية، سلعة سريعة البوار، فما يسعى إليه الصحفي، ويحصل عليه، من معلومات، ووقائع تشكل اليوم سبقاً صحفياً مهماً، لا قيمة له غداً، فهناك الجديد، ومن ثم يعمل الصحفي وسيف الوقت ، أو عنصر الزمن، مسلط عليه بشكل مستمر.

الثانية: ضيق المساحة المخصصة للنشر خصوصا في الصحف الورقية ، حيث لا تستطيع الصحيفة أن تنشر كل ما يرد إليها من مواد صحفية، فتختار بعضها، وتنشره في المساحة المناسبة، مع باقي الأخبار والموضوعات. ومن ثم قد يحصل الصحفي على أخبار مهمة ولكنه لا يستطيع نشرها، لأنها أتت بعد موعد النشر المحدد، أو لعدم وجود مساحة لها، لأن هناك أخباراً وموضوعات أكثر أهمية، أو تنشر، بعد اختصارها، وتركيزها، في سطور قليلة، قد لا ترضى غرور الصحفي، الذي بذل جهداً كبيراً في الحصول عليها .
أما بالصحف الالكترونية والتي يغلب عليها طابع الممكن نشره في أي وقت وزمان كان الخبر مهما او خلافه وهنا ليتميز الإعلامي يجب ان يكون لموضوعه أو خبره صدى يجلب المتابعين وبأي شكل حتى لا يفقد حماسه ويصبح ناقلا ومراسل لغيره ..

أيضا أنصحهم أن حافظوا على المسافة بينهم وبين مصادرهم ..حتى لا يجدوا أنفسهم مندوبين لمصادرهم في في الصحف التي ينتسبون اليها .

بعيدا عن الصحافة والإعلام ،، حدثنا عن هواياتك ؟

هوايتي الحقيقة البرية ولقاء القمر وأعشق القمر مكتملا وأحرص على لقائه كل شهر مرة وأختلى به .

كما واعشق رياضة كرة الطائرة التي امارسها مع إخواني في كل لقاء..

أين يقضي الإعلامي سعود الثبيتي إجازته السنوية ؟

الحقيقة إجازتي هي لقائي بإخواني ولا تنسى أني متقاعد ووقتي كله أجازه الا من الاعلام...
فالإعلامي لا يعرف الاجازة وكل وقته للإعلام ..

بعد رحلتك الطويلة في عالم الصحافة والإعلام ،، ماذا قدمت لك ،، وماذا اخذت منك ؟
الحقيقة الصحافة هي (مهمة البحث عن المتاعب) فلم تُقدم لي شيء بل أخذت منى كل شيء إحساسي ووقتي وفكري وللناس فيما يعشقون مذاهبُ...

كلمة أخيرة نختم بها اللقاء ؟

أولا كلمة شكر لكل صحفي يهدي عيبًا لمسؤول والوطن هو الدافع للعمل من أجل مصلحته ولا يحرص على النشر قبل الاصلاح ...
ثانيا: الشكر لك أستاذ حسن علوي الصحفي الفذ النشط والذي فعلا بكل ما يقدمه للصحافة يمثل الإعلامي الناجح ....
ثالثا: شكر لكل من ساندني ووقف معي وتحمل معي أعباء مهنة المتاعب دون تخصيص .