المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الخميس 13 يونيو 2024
غرب مع المنشد الصاعد - حسام مصلح العتيبي
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 15-03-2017 04:47 مساءً 26.9K
المصدر -  صحيفة غرب دائماً تبحث عن السبق ، لإظهار المبدعين وأصحاب الطموح ، من شباب هذا الوطن الغالي ، والاخذ بايديهم ، وتشجيعهم ، ليكونوا لبنة صالحة فالمجتمع ، بآذان الله ، وهذا جزء من رسالتها الصحفية لخدمة المجتمع ، فقد كان لصحيفة ( غرب ) السبق في مقابلة وإجراء هذا الحوار ، مع أحد الشباب القادمين للساحة في ( مجال الإنشاد ) ، ممن يتمتعون بالموهبه الإلهية التي منحها الله لهم ، ليرسموا على الشفاه البسمة ، ويدخلوا الفرح والسرور ، بالأصوات العذبه ، والتي تشدو بأعذب الألحان ، هذا الشاب الصاعد لدية صوت في منتهى الجمال ، والرقة والعذوبة .

وكان اللقاء كالتالي : س : معك صحيفة ( غرب الإخبارية ) ممكن نجري معكم حوار سريع إذا تكرمتم ؟ ج : ممكن وحياكم الله وأتشرف . س : سمعنى أنك منشد ولديك خامة صوتية تطرب لها الاذان ، وتنشرح لها الصدور ، ولكن هل تعرفنا بنفسك ؟ ج : الاسم : حسام مصلح العتيبي ، موظف حكومي *. س : من هو حسام العتيبي ؟ ج : حسام العتيبي ، شاب منحه الله ( موهبة ) تعتبر أشبه بجسر ممتد يعبر من خلاله لأفئدة الناس ، لادخال نوع من الراحة ومحاولة رسم الابتسامة ، على الشفاه ، من خلال هذه الموهبة وهي ( الإنشاد ) والتي تعتبر أيضاً بمثابة إستراحة يلجأ لها الانسان بعد عناء يوم حافل من العمل ، والجد ، والكدح في معترك هذه الحياة ، ليسمع ما يريح نفسة ، ويدخل عليه البهجة والسرور ، فأحمد الله على أن منحني هذه الموهبة . س : لعلنا نسألك عن بداياتك ، فكيف كانت بدايتك في الدخول لعالم الإنشاد ؟ ج : كانت بدايتي على ما أظن ، عندما كنت في المرحلة الابتدائية ، عندما كنت مقدماً لبعض الفقرات ، بمسرح المدرسة ، ومن ضمن الفقرات إنشاد بعض القصائد ، يبدو لي إنها كانت أولى إنطلاقتي . س : بعد هذه المرحلة ، هل كان لك تعامل ، مع كتاب أو شعراء ، أو ملحنين ؟ ج : الحقية لم يكن هناك تعامل بشكل مباشر ، وإنما قد أقول أنه كانت لي بعض المحاولات من خلال ممارسة بعض ماينزل بالساحة ، من إنشاد أو غيره ، تمهيداً لصقل موهبتي . س : هل لك أناشيد ، أو شيلات من أشعارك أو ألحانك؟ ج : أكيد فأنا أكتب بعض الأبيات الشعرية ، وألحنها ، ولكنها كانت في محيط الزملاء والاصدقاء فقط . س : دائماً البدايات صعبة و أحياناً مستحيلة تكون . ما السبب في رأيك؟ ج : بالطبع آي بداية تكون صعبة جداً ، وليس هناك مستحيل إذا وجدت الرغبة والدافع الداخلي ، وصعوبة إخراجها يعود للمجتمع والذي يبدأ من الاسرة ، فاذا وجد التشجيع والاخذ باليد ستظهر ، واذا حدث العكس وكان هناك محبطين فستكون صعبة جداً جداً . س : هل الأناشيد أصبحت المنافس الأقوى للأغاني برأيك؟ ج : طبعاً ، والدليل على ذالك توجه المستمع اليوم للإنشاد ، لعدم وجود المسيقى بالإنشاد ، وهذا جعل من الإنشاد أن يكسب المنافسة ، وخصوصاً في حفلات الزواجات ، له النصيب الأكبر ، كوّن مجتمعنا من المجتمعات الأكثر محافظة . س : من هم المنشدين الذين تتابعهم من الشباب بهذا الوسط؟ ج: هذا السؤال قد يدخلنا في حرج ، فالذاكرة ليست حاضرة لتذكرهم ، الكل مبدع ، والكل أسمع له . س : هل لك ألبومات في هذا المجال ؟ ج : نعم ، والحمد لله . س : كم لديك من ألبوم للان؟ و هل حققت ألبوماتك النجاح المتوقع منك؟ ج : لدي تقريباً اربع ألبومات وتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وحققت نجاح لابأس به ، كوني في بداية مشواري ، وأطمح للمزيد باْذن الله . س : هل إستخدام الموسيقى في الأناشيد بالشيئ الضروري؟ وهل قد يحقق المنشد نجاح بإدخاله للآلات الموسيقية في أناشيده قد يزيد من نسبة نجاحها برأيك؟ ج : لا أعتقد أن الموسيقى ضرورية ، لان الموسيقى تحوله من إنشاد إلى غنى ( طرب ) ونسبة النجاح قد لاتكن مرضيه ، فكما ذكرت لكم أن المجتمع أصبح يميل كثيراً للإنشاد الحقيقي . س : ما هي مشاريعك القريبة؟ ج : المشاريع عديده ، والطموح كبير ، والامل فالله أكبير . فهناك عمل قادم باْذن الله ، ولازال تحت الدراسة والترتيب ، أتمنى أن أوفق فيه بحول الله . س : كيف بدأ معك*هذا الحلم؟ ج : الحلم موجود وبدا تقريباً مع بداية ظهور الإنشاد على الساحه ، من هنا أحسست أن حلمي سيتحقق ، والحمد لله ، أراه يوماً بعد يوم ، في تطور للافضل . س : ماهي الصعوبات التي قد يواجهها*المنشد في مسيرته و ربما لا يوجهها *المطرب و المغني ؟ ج : ما هناك صعوبه ، سواءاً منشد ، أو مغني ، أو آي موهبة كانت . الامر وما فيه يحتاج ، صبر ، ومثابرة ، وإستمرارية ، والابتعاد عن المحبطين . س : ما هو حلمك وما تطمح*الوصول إليه؟ ج : أحلم أن أحقق السعادة لكل من سمع صوتي ، وأكن ذَا أثر جميل ، في مشواري الإنشادي ، فالدنيا ، وبعد مماتي بعد عمر طويل . س : ما تريد قوله لمتابعيك و للقراء؟ ج : أقول إنتظروني فالقادم أفضل باْذن الله ، وبحاجة لدعائكم . وشكراً لصحيفتكم على هذه البادرة الطيبة ، ونسال الله التوفيق ./n