مطلب خدمي وتعليمي ينتظر استجابة الجهات المعنية

المصدر -
في الوقت الذي أصبحت فيه خدمات الإنترنت ضرورة أساسية في حياتنا اليومية وأحد أهم ركائز التعليم والعمل والتواصل لا يزال سكان المربع رقم (3) بحي الأمانة في مدينة الدمام يواجهون تحدياً يتمثل في عدم توفر خدمة الألياف البصرية (الفايبر)
وتبرز أهمية هذه المشكلة مع اعتماد أبنائنا الطلاب على التعليم عن بعد ومتابعة الدروس والمحاضرات عبر أجهزة الحاسب الآلي والمنصات التعليمية حيث يحتاج الطالب إلى اتصال مستقر وسريع يضمن له متابعة دراسته دون انقطاع أو تعثر
إن غياب الألياف البصرية لا يمثل مجرد نقص في خدمة تقنية بل أصبح مطلباً خدمياً يمس احتياجات الأسر، ويؤثر في قدرة الطلاب على مواكبة متطلبات التعليم الحديث
ومن هنا نطرح تساؤلاً مشروعاً لماذا لا تزال خدمة الألياف البصرية غير متوفرة في المربع رقم (3) رغم أهميتها المتزايدة في حياة السكان؟
إننا نأمل من الجهات المعنية وشركات الاتصالات، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية النظر في هذا الموضوع والوقوف على احتياجات المربع ودراسة إمكانية إيصال شبكة الألياف البصرية إليه بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات الرقمية بين الأحياء والمربعات السكنية
أبناؤنا يستحقون تعليماً بلا عوائق تقنية وسكان حي الأمانة يستحقون خدمات تواكب تطلعاتهم واحتياجاتهم
فهل تجد هذه المطالبة طريقها إلى الجهات المختصة؟
وتبرز أهمية هذه المشكلة مع اعتماد أبنائنا الطلاب على التعليم عن بعد ومتابعة الدروس والمحاضرات عبر أجهزة الحاسب الآلي والمنصات التعليمية حيث يحتاج الطالب إلى اتصال مستقر وسريع يضمن له متابعة دراسته دون انقطاع أو تعثر
إن غياب الألياف البصرية لا يمثل مجرد نقص في خدمة تقنية بل أصبح مطلباً خدمياً يمس احتياجات الأسر، ويؤثر في قدرة الطلاب على مواكبة متطلبات التعليم الحديث
ومن هنا نطرح تساؤلاً مشروعاً لماذا لا تزال خدمة الألياف البصرية غير متوفرة في المربع رقم (3) رغم أهميتها المتزايدة في حياة السكان؟
إننا نأمل من الجهات المعنية وشركات الاتصالات، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية النظر في هذا الموضوع والوقوف على احتياجات المربع ودراسة إمكانية إيصال شبكة الألياف البصرية إليه بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات الرقمية بين الأحياء والمربعات السكنية
أبناؤنا يستحقون تعليماً بلا عوائق تقنية وسكان حي الأمانة يستحقون خدمات تواكب تطلعاتهم واحتياجاتهم
فهل تجد هذه المطالبة طريقها إلى الجهات المختصة؟
