
المصدر -
*تشير الحسابات الفلكية استحالة رؤية هلال شهر جمادى الآخرة مساء يوم الاثنين المقبل من مكة المكرمة
وقال الباحث الفلكي ملهم بن محمد هندي إن اقتران القمر بالشمس، أو المحاق، يبلغ ذروته صباح الإثنين عند الساعة 10:02 بتوقيت المملكة العربية السعودية، فيبدأ عمر القمر من تلك اللحظة. وعند غروب الشمس مساء اليوم نفسه قرابة الساعة 5:40 من مكة المكرمة، يكون القمر قد غرب قبلها بنحو ست دقائق، ما يجعل رؤيته بالعين المجردة أو بالتلسكوب مستحيلة تلك الليلة.
وأضاف هندي أن المشهد يتغير مساء الثلاثاء 10 نوفمبر، بعد مرور نحو 32 ساعة على المحاق، إذ يغرب القمر بعد الشمس بنحو 38 دقيقة، ويرتفع فوق الأفق الغربي قرابة 7 درجات باستطالة تقارب 15.2 درجة، فيتيسر رصده بالمنظار أو التلسكوب، وقد تدركه العين المجردة في صفاء تام بعيداً عن أضواء المدن والتلوث الضوئي.
وبيّن الفلكي هندي أن هذا التوقيت يتصل بدورة القمر الشهرية حول الأرض، حيث لا يُرى الهلال إلا بعد أن يبتعد ظاهرياً عن الشمس بمسافة كافية، ويكتسب ارتفاعاً ومكثاً يتيحان للعين أو للعدسة التقاط ضوءه الرفيع.
وأوضح أنه يُتوقع أن يكون شهر جمادى الأولى ثلاثين يوماً، فتكون غرة جمادى الآخرة الأربعاء 11 نوفمبر 2026م وفق التقويم الهجري المعتمد، غير أن إثبات دخول الشهر يبقى مرتبطاً بإعلان الجهات الرسمية بعد الترائي، لا بالحساب الفلكي وحده.
وأكد هندي أن الترائي يُعدّ سنة متوارثة يحرص عليها عشاق السماء في نهاية كل شهر، مشيراً إلى أن مساء الثلاثاء سيكون «باب الأمل» لرصد هلال رفيع يستحق المتابعة بعدسات الكاميرات والتلسكوبات.
وقال الباحث الفلكي ملهم بن محمد هندي إن اقتران القمر بالشمس، أو المحاق، يبلغ ذروته صباح الإثنين عند الساعة 10:02 بتوقيت المملكة العربية السعودية، فيبدأ عمر القمر من تلك اللحظة. وعند غروب الشمس مساء اليوم نفسه قرابة الساعة 5:40 من مكة المكرمة، يكون القمر قد غرب قبلها بنحو ست دقائق، ما يجعل رؤيته بالعين المجردة أو بالتلسكوب مستحيلة تلك الليلة.
وأضاف هندي أن المشهد يتغير مساء الثلاثاء 10 نوفمبر، بعد مرور نحو 32 ساعة على المحاق، إذ يغرب القمر بعد الشمس بنحو 38 دقيقة، ويرتفع فوق الأفق الغربي قرابة 7 درجات باستطالة تقارب 15.2 درجة، فيتيسر رصده بالمنظار أو التلسكوب، وقد تدركه العين المجردة في صفاء تام بعيداً عن أضواء المدن والتلوث الضوئي.
وبيّن الفلكي هندي أن هذا التوقيت يتصل بدورة القمر الشهرية حول الأرض، حيث لا يُرى الهلال إلا بعد أن يبتعد ظاهرياً عن الشمس بمسافة كافية، ويكتسب ارتفاعاً ومكثاً يتيحان للعين أو للعدسة التقاط ضوءه الرفيع.
وأوضح أنه يُتوقع أن يكون شهر جمادى الأولى ثلاثين يوماً، فتكون غرة جمادى الآخرة الأربعاء 11 نوفمبر 2026م وفق التقويم الهجري المعتمد، غير أن إثبات دخول الشهر يبقى مرتبطاً بإعلان الجهات الرسمية بعد الترائي، لا بالحساب الفلكي وحده.
وأكد هندي أن الترائي يُعدّ سنة متوارثة يحرص عليها عشاق السماء في نهاية كل شهر، مشيراً إلى أن مساء الثلاثاء سيكون «باب الأمل» لرصد هلال رفيع يستحق المتابعة بعدسات الكاميرات والتلسكوبات.
