
المصدر -
اختُتمت فعاليات مهرجان التمر والسمن والعسل بأبو راكة، وسط حضور جماهيري لافت تجاوز 20 ألف زائر، في مشهد يعكس نجاح المهرجان وما حظي به من اهتمام وإقبال من الأهالي والزوار ومحبي المنتجات الزراعية والتراثية.
وشهد المهرجان على مدى أيام إقامته حضورًا واسعًا وتفاعلًا مميزًا من الزوار، الذين توافدوا للاطلاع على المنتجات المحلية المتنوعة، وفي مقدمتها التمور والسمن والعسل، إلى جانب ما قدمه المشاركون والأسر المنتجة من منتجات تعكس جودة الإنتاج المحلي وثراء الموروث الزراعي الذي تتميز به المنطقة.
وجاء تنظيم المهرجان من قبل الجمعية التعاونية الزراعية بأبو راكة، ليؤكد أهمية المبادرات الزراعية والمجتمعية في دعم المزارعين والأسر المنتجة، وفتح منافذ تسويقية لمنتجاتهم، وتعزيز الحراك الاقتصادي والسياحي، وإبراز المقومات التراثية والزراعية للمحافظة.
ويُعد تجاوز عدد الزوار حاجز العشرين ألفًا مؤشرًا لافتًا على نجاح هذه التظاهرة، وما حققته من حضور مجتمعي وتفاعل إيجابي، كما يعكس أهمية استمرار مثل هذه المهرجانات التي تجمع بين دعم المنتج المحلي والمحافظة على الموروث الشعبي.
واختُتم المهرجان وسط مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحقق من نجاح، مع توجيه الشكر والتقدير لكل الجهات المنظمة والمشاركين والمتطوعين والداعمين، ولكل من أسهم في إنجاح هذه الفعالية التي تركت أثرًا طيبًا لدى الزوار والمشاركين.
وشهد المهرجان على مدى أيام إقامته حضورًا واسعًا وتفاعلًا مميزًا من الزوار، الذين توافدوا للاطلاع على المنتجات المحلية المتنوعة، وفي مقدمتها التمور والسمن والعسل، إلى جانب ما قدمه المشاركون والأسر المنتجة من منتجات تعكس جودة الإنتاج المحلي وثراء الموروث الزراعي الذي تتميز به المنطقة.
وجاء تنظيم المهرجان من قبل الجمعية التعاونية الزراعية بأبو راكة، ليؤكد أهمية المبادرات الزراعية والمجتمعية في دعم المزارعين والأسر المنتجة، وفتح منافذ تسويقية لمنتجاتهم، وتعزيز الحراك الاقتصادي والسياحي، وإبراز المقومات التراثية والزراعية للمحافظة.
ويُعد تجاوز عدد الزوار حاجز العشرين ألفًا مؤشرًا لافتًا على نجاح هذه التظاهرة، وما حققته من حضور مجتمعي وتفاعل إيجابي، كما يعكس أهمية استمرار مثل هذه المهرجانات التي تجمع بين دعم المنتج المحلي والمحافظة على الموروث الشعبي.
واختُتم المهرجان وسط مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحقق من نجاح، مع توجيه الشكر والتقدير لكل الجهات المنظمة والمشاركين والمتطوعين والداعمين، ولكل من أسهم في إنجاح هذه الفعالية التي تركت أثرًا طيبًا لدى الزوار والمشاركين.
