عمادة شؤون الطلاب تنظم فعالية رياضية لتعزيز النشاط البدني وترسيخ ثقافة جودة الحياة

المصدر - 


برعاية وحضور رئيس جامعة الطائف، الأستاذ الدكتور يوسف بن عبده عسيري، نظّمت عمادة شؤون الطلاب سباق الجري السنوي في نسخته السابعة عشرة، بمشاركة أكثر من 600 متسابق ومتسابقة من طلبة الجامعة ومنسوبيها، وسط أجواء رياضية اتسمت بالحيوية والتنافس، وعكست تنامي الاهتمام بالنشاط البدني وتعزيز جودة الحياة في البيئة الجامعية.
وشهد السباق منافسات رياضية حماسية بين المشاركين، مع تخصيص مسار لذوي الإعاقة، تأكيدًا على حرص الجامعة على تعزيز الشمولية وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في الأنشطة الرياضية، وترسيخ بيئة جامعية محفزة على ممارسة الرياضة. واختُتمت الفعالية بتكريم الفائزين والفائزات، والجهات وفرق العمل المشاركة في تنظيم السباق وإنجاحه.
وأكد عميد شؤون الطلاب بالجامعة، الدكتور عبدالله الشهري، أن السباق في نسخته السابعة عشرة للعام الجامعي 1448هـ يمثل إحدى المبادرات الرياضية الحيوية التي تسهم في تحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة، وتتوافق مع رؤية المملكة 2030، ورؤية الجامعة في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.
وأوضح أن الفعالية تسهم في زيادة معدلات المشاركة في الأنشطة البدنية والرياضية بين أفراد المجتمع الجامعي، وتعزيز الصحة النفسية والبدنية، إلى جانب توفير بيئة جامعية حيوية ومحفزة على تبني أنماط حياة صحية.
وأشار الشهري إلى أن الجامعة، بدعم ورعاية رئيسها، ومن خلال وكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية والتطوير، ممثلة في عمادة شؤون الطلاب، تحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات لنشر ثقافة الرياضة التنافسية والمجتمعية، وتنشيط الحراك الرياضي داخل الحرم الجامعي، وبناء جيل شاب يتمتع بالحيوية والنشاط، فضلًا عن تعزيز مشاركة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية في مبادرات رياضية مستدامة.
واختُتم السباق بتكريم الفائزين والمشاركين والجهات المساهمة في إنجاحه، في مشهد جسّد روح التنافس الشريف والعمل الجماعي، وأكد أهمية الأنشطة الرياضية بوصفها إحدى ركائز جودة الحياة في المجتمع الجامعي.
وشهد السباق منافسات رياضية حماسية بين المشاركين، مع تخصيص مسار لذوي الإعاقة، تأكيدًا على حرص الجامعة على تعزيز الشمولية وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في الأنشطة الرياضية، وترسيخ بيئة جامعية محفزة على ممارسة الرياضة. واختُتمت الفعالية بتكريم الفائزين والفائزات، والجهات وفرق العمل المشاركة في تنظيم السباق وإنجاحه.
وأكد عميد شؤون الطلاب بالجامعة، الدكتور عبدالله الشهري، أن السباق في نسخته السابعة عشرة للعام الجامعي 1448هـ يمثل إحدى المبادرات الرياضية الحيوية التي تسهم في تحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة، وتتوافق مع رؤية المملكة 2030، ورؤية الجامعة في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.
وأوضح أن الفعالية تسهم في زيادة معدلات المشاركة في الأنشطة البدنية والرياضية بين أفراد المجتمع الجامعي، وتعزيز الصحة النفسية والبدنية، إلى جانب توفير بيئة جامعية حيوية ومحفزة على تبني أنماط حياة صحية.
وأشار الشهري إلى أن الجامعة، بدعم ورعاية رئيسها، ومن خلال وكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية والتطوير، ممثلة في عمادة شؤون الطلاب، تحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات لنشر ثقافة الرياضة التنافسية والمجتمعية، وتنشيط الحراك الرياضي داخل الحرم الجامعي، وبناء جيل شاب يتمتع بالحيوية والنشاط، فضلًا عن تعزيز مشاركة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية في مبادرات رياضية مستدامة.
واختُتم السباق بتكريم الفائزين والمشاركين والجهات المساهمة في إنجاحه، في مشهد جسّد روح التنافس الشريف والعمل الجماعي، وأكد أهمية الأنشطة الرياضية بوصفها إحدى ركائز جودة الحياة في المجتمع الجامعي.



