حساب زراعي يتجاوز عمره 300 عام.. وإعادة إحيائه تسهم في المحافظة على موروث زراعي متوارث

المصدر -
أوضح الفلكي الأستاذ محمد بن رده الثقفي، خبير الحسابات الزراعية الوبري والمدري والشجري ذات الأصول الوراثية والأثرية، وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، وعضو مبادرة «هاوي» بالمركز الوطني للأرصاد، أن حساب «ناصرة الزراعي المدري» يُعد من أقدم الحسابات الزراعية بمحافظة ميسان، إذ يعود تاريخه إلى أكثر من 300 عام.
وبيّن الثقفي أن مسميات الحسابات الزراعية الوبري والمدري ترتبط بالمؤشرات الطبيعية والبيئية التي اعتمد عليها الأجداد في معرفة المواسم والتغيرات المناخية؛ فالحساب الوبري ارتبط برعاة الإبل من البدو الرحّل، الذين كانوا يستدلون على ظهور علامات الرطوبة من خلال ملاحظتها على وبر الإبل، ومن هنا جاءت تسميته بالحساب الوبري. أما الحساب المدري، فتعود تسميته إلى «المَدَر»، وهي الطينة أو التربة، حيث اعتمد على ملاحظة رطوبتها وما يطرأ عليها من تغيرات مرتبطة بالمواسم.
وأشار الثقفي إلى أن هذا الحساب الزراعي أدّى دوراً بارزاً في خدمة المزارعين على مدى عقود طويلة، حيث كانت حياة الناس في تلك الفترات تعتمد بصورة أساسية على الزراعة والرعي والتجارة، الأمر الذي أكسب الأجداد خبرة واسعة في فنون الحسابات الزراعية ومعرفة الفصول ومواسم الزراعة.
وأضاف أن الأهالي اعتمدوا في تحديد الفصول الزراعية على تتبّع حركة الشمس ومراقبة مساراتها، وذلك من خلال مراصد جبلية مرتفعة، أو عبر نوافذ البيوت الشعبية القديمة، وكذلك الحصون الحجرية والشواخص الصخرية المرتفعة على قمم الجبال، حيث كان الراصد، الذي يُعرف محلياً بالحسّاب الزراعي، يتابع مطالع النجوم ومواقعها لتحديد المواسم الزراعية.
وأوضح أن الفصول الزراعية المحلية تنقسم إلى ستة مواسم، مدة كل موسم شهران، وهي:
1. الربيع الأنث: شهران.
2. الربيع الذكور: شهران.
3. الصيف: شهران.
4. القيظ: شهران.
5. الخريف: شهران.
6. الشتاء: شهران.
وأكد أن هذه التقسيمات لها مواسم زراعية محلية متوارثة، وليست تقسيماً للفصول الفلكية المعروفة، وتهدف إلى إعداد تقويم زراعي يستفيد منه المزارعون في معرفة مواعيد بدء الزراعة، وتحسين جودة الإنتاج، والتعرّف على مواسم الأمطار الفصلية، وتحديد الأوقات المناسبة لزراعة الأشجار وتقليمها، إلى جانب تنظيم مواسم الرعي، والمحافظة على الغطاء النباتي وتنمية الأشجار الطبيعية والجبلية.
واختتم الثقفي حديثه بالإشارة إلى أن حساب «ناصرة بالحارث» كان من الحسابات الزراعية المشهورة والمتوارثة، إلا أن نشاطه وتفعيله توقفا منذ أربعين سنة، ويُرجّح أن من أسباب ذلك عدم تدوينه وتوثيقه بصورة كافية، إذ كان معظم ممارسيه من كبار السن والأجيال الأولى الذين انتقلوا إلى رحمة الله.
وأضاف أن إعادة تفعيل هذا الحساب الزراعي المدري جاءت من خلال جهود ومبادرة فلكي الطائف، ونشره وتوثيقه عبر حساباته الخاصة في منصات التواصل الاجتماعي، دعماً لإحياء هذا الموروث الزراعي، والمحافظة على أحد الحسابات المحلية التي توارثتها الأجيال عن الآباء والأجداد، ولا سيما المهتمين بمهنة الزراعة والحسابات الزراعية التقليدية.
وبيّن الثقفي أن مسميات الحسابات الزراعية الوبري والمدري ترتبط بالمؤشرات الطبيعية والبيئية التي اعتمد عليها الأجداد في معرفة المواسم والتغيرات المناخية؛ فالحساب الوبري ارتبط برعاة الإبل من البدو الرحّل، الذين كانوا يستدلون على ظهور علامات الرطوبة من خلال ملاحظتها على وبر الإبل، ومن هنا جاءت تسميته بالحساب الوبري. أما الحساب المدري، فتعود تسميته إلى «المَدَر»، وهي الطينة أو التربة، حيث اعتمد على ملاحظة رطوبتها وما يطرأ عليها من تغيرات مرتبطة بالمواسم.
وأشار الثقفي إلى أن هذا الحساب الزراعي أدّى دوراً بارزاً في خدمة المزارعين على مدى عقود طويلة، حيث كانت حياة الناس في تلك الفترات تعتمد بصورة أساسية على الزراعة والرعي والتجارة، الأمر الذي أكسب الأجداد خبرة واسعة في فنون الحسابات الزراعية ومعرفة الفصول ومواسم الزراعة.
وأضاف أن الأهالي اعتمدوا في تحديد الفصول الزراعية على تتبّع حركة الشمس ومراقبة مساراتها، وذلك من خلال مراصد جبلية مرتفعة، أو عبر نوافذ البيوت الشعبية القديمة، وكذلك الحصون الحجرية والشواخص الصخرية المرتفعة على قمم الجبال، حيث كان الراصد، الذي يُعرف محلياً بالحسّاب الزراعي، يتابع مطالع النجوم ومواقعها لتحديد المواسم الزراعية.
وأوضح أن الفصول الزراعية المحلية تنقسم إلى ستة مواسم، مدة كل موسم شهران، وهي:
1. الربيع الأنث: شهران.
2. الربيع الذكور: شهران.
3. الصيف: شهران.
4. القيظ: شهران.
5. الخريف: شهران.
6. الشتاء: شهران.
وأكد أن هذه التقسيمات لها مواسم زراعية محلية متوارثة، وليست تقسيماً للفصول الفلكية المعروفة، وتهدف إلى إعداد تقويم زراعي يستفيد منه المزارعون في معرفة مواعيد بدء الزراعة، وتحسين جودة الإنتاج، والتعرّف على مواسم الأمطار الفصلية، وتحديد الأوقات المناسبة لزراعة الأشجار وتقليمها، إلى جانب تنظيم مواسم الرعي، والمحافظة على الغطاء النباتي وتنمية الأشجار الطبيعية والجبلية.
واختتم الثقفي حديثه بالإشارة إلى أن حساب «ناصرة بالحارث» كان من الحسابات الزراعية المشهورة والمتوارثة، إلا أن نشاطه وتفعيله توقفا منذ أربعين سنة، ويُرجّح أن من أسباب ذلك عدم تدوينه وتوثيقه بصورة كافية، إذ كان معظم ممارسيه من كبار السن والأجيال الأولى الذين انتقلوا إلى رحمة الله.
وأضاف أن إعادة تفعيل هذا الحساب الزراعي المدري جاءت من خلال جهود ومبادرة فلكي الطائف، ونشره وتوثيقه عبر حساباته الخاصة في منصات التواصل الاجتماعي، دعماً لإحياء هذا الموروث الزراعي، والمحافظة على أحد الحسابات المحلية التي توارثتها الأجيال عن الآباء والأجداد، ولا سيما المهتمين بمهنة الزراعة والحسابات الزراعية التقليدية.
