
المصدر -
نظّم نادي الليوان للثقافة والفنون، بالتعاون مع جمعية دروب السياحة بمحافظة محايل عسير،لقاءً إثرائيًا بعنوان «التطوع الإعلامي.. رسالة وأثر»، قدّمه الدكتور عبدالله الجاسر، بحضور عدد من الإعلاميين والإعلاميات والمهتمين بالعمل التطوعي والإعلامي.
وافتتح اللقاء الدكتور عبدالعلام فلقي، مرحبًا بالمحاضر والحضور، ومؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوعي الإعلامي، وترسيخ ثقافة التطوع، وتبادل الخبرات.
واستهل الدكتور عبدالله الجاسر محاضرته بالتحفيز على الانخراط في التطوع الإعلامي، مستعينًا بأسلوب السرد القصصي الملهم، الذي أضفى على محاور اللقاء طابعًا تفاعليًا، واستعرض من خلاله نماذج ومواقف تؤكد أن الإعلام ليس مجرد نقل للأحداث، بل رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية.
وتناول اللقاء العلاقة المتبادلة بين الإعلام والتطوع، والتكامل بينهما في صناعة الأثر، مع تسليط الضوء على مفهومي التطوع الإعلامي والإعلام التطوعي، والفرق بينهما، وأهمية توظيف المهارات الإعلامية في خدمة المبادرات والمشروعات المجتمعية.
كما ناقش المحاضر عددًا من المحاذير المرتبطة بالإعلام التطوعي، وأخلاقيات العمل الميداني، وما ينبغي أن يتحلى به المتطوع الإعلامي من وعي ومهنية ومصداقية، وصولًا إلى تحويل الجهود التطوعية من مجرد مبادرات أولية إلى أثر مجتمعي ملموس ومستدام، في رحلة حملت عنوان «من صفر إلى أثر مجتمعي».
واختُتم اللقاء بجملة من التوجيهات والتوصيات التي أكدت أهمية المبادرة، وتطوير المهارات، واستثمار القدرات الإعلامية في خدمة المجتمع وإبراز منجزاته. وفي ختام اللقاء، قدّم نادي الليوان للثقافة والفنون درعًا تذكاريًا للدكتور عبدالله الجاسر؛ تقديرًا لمشاركته وإسهامه في إثراء اللقاء.
ويأتي هذا اللقاء امتدادًا لجهود النادي والجمعية في تعزيز الشراكات المجتمعية، ونشر ثقافة التطوع، وتمكين الكفاءات الإعلامية من الإسهام في خدمة المجتمع وإبراز منجزاته.
وافتتح اللقاء الدكتور عبدالعلام فلقي، مرحبًا بالمحاضر والحضور، ومؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوعي الإعلامي، وترسيخ ثقافة التطوع، وتبادل الخبرات.
واستهل الدكتور عبدالله الجاسر محاضرته بالتحفيز على الانخراط في التطوع الإعلامي، مستعينًا بأسلوب السرد القصصي الملهم، الذي أضفى على محاور اللقاء طابعًا تفاعليًا، واستعرض من خلاله نماذج ومواقف تؤكد أن الإعلام ليس مجرد نقل للأحداث، بل رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية.
وتناول اللقاء العلاقة المتبادلة بين الإعلام والتطوع، والتكامل بينهما في صناعة الأثر، مع تسليط الضوء على مفهومي التطوع الإعلامي والإعلام التطوعي، والفرق بينهما، وأهمية توظيف المهارات الإعلامية في خدمة المبادرات والمشروعات المجتمعية.
كما ناقش المحاضر عددًا من المحاذير المرتبطة بالإعلام التطوعي، وأخلاقيات العمل الميداني، وما ينبغي أن يتحلى به المتطوع الإعلامي من وعي ومهنية ومصداقية، وصولًا إلى تحويل الجهود التطوعية من مجرد مبادرات أولية إلى أثر مجتمعي ملموس ومستدام، في رحلة حملت عنوان «من صفر إلى أثر مجتمعي».
واختُتم اللقاء بجملة من التوجيهات والتوصيات التي أكدت أهمية المبادرة، وتطوير المهارات، واستثمار القدرات الإعلامية في خدمة المجتمع وإبراز منجزاته. وفي ختام اللقاء، قدّم نادي الليوان للثقافة والفنون درعًا تذكاريًا للدكتور عبدالله الجاسر؛ تقديرًا لمشاركته وإسهامه في إثراء اللقاء.
ويأتي هذا اللقاء امتدادًا لجهود النادي والجمعية في تعزيز الشراكات المجتمعية، ونشر ثقافة التطوع، وتمكين الكفاءات الإعلامية من الإسهام في خدمة المجتمع وإبراز منجزاته.
