
المصدر -
كثّفت جمعية أرزاق لحفظ النعمة بمنطقة مكة المكرمة جهودها التوعوية للحد من هدر الغذاء، عبر حملة «وعيكم يوفر 40 مليار» التي أطلقتها قبل نحو شهر، مستهدفة تعزيز ثقافة الاعتدال في الاستهلاك وتحويل الوعي بقيمة النعمة إلى ممارسات يومية تحفظها وتحدّ من إهدارها.
وامتد حضور الحملة عبر النشر التوعوي ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى إقامة أركان توعوية في عدد من فعاليات الطائف، سعيًا إلى الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بالضيافة وشراء الأغذية وتخزينها وتقديمها.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ سلمان بن عبدالحميد آل علي أن حفظ النعمة مسؤولية تتجسد في سلوك الإنسان وتعامله مع الطعام، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، ومبينًا أن الآية الكريمة ترسم ميزان الاعتدال في الاستهلاك.
وأوضح آل علي أن بعض العادات الاجتماعية والمفاهيم الخاطئة تسهم في زيادة الهدر، ومنها المبالغة في إعداد الموائد، وملء الأطباق بكميات تفوق الحاجة، وترك جزء من المشروبات بدعوى ارتباط ذلك بآداب الضيافة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تستدعي مراجعة واعية تعزز احترام النعمة.
وتوقف عند عبارة «يزود ولا ينقص» المتداولة في المناسبات، موضحًا أن ما يصاحبها من مبالغة في تقدير الاحتياج يؤدي إلى فائض كبير من الأطعمة، ومؤكدًا أن إكرام الضيف يمكن أن يتحقق مع الاعتدال وحسن التدبير.
وأشار إلى أن قيمة الغذاء المهدر في المملكة تبلغ، بحسب الإحصائية التي استشهد بها في حديثه، نحو 47 مليار ريال، معتبرًا أن هذا الرقم يدعو إلى التأمل وتصحيح السلوكيات المرتبطة بالتعامل مع الغذاء، وتعزيز الوعي بآثار الفقد والهدر.
وبيّن أن الحد من الهدر يبدأ من الشراء وفق الاحتياج الفعلي، مرورًا بالتخزين السليم، ووصولًا إلى تقديم كميات مناسبة من الطعام، مؤكدًا أن تكامل هذه الممارسات يسهم في حفظ الموارد وصون النعمة.
وأكد آل علي أن حملة «وعيكم يوفر 40 مليار» تتجاوز رفع الشعار إلى ترسيخ سلوك مجتمعي مسؤول، ينقل الأفراد والأسر من الوعي إلى الممارسة، وصولًا إلى أثر مستدام، مشددًا على أن الجمعية تسعى من خلال الحملة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وجعل حفظ النعمة ثقافة حاضرة في المنازل والمناسبات ومختلف تفاصيل الحياة اليومية.
وامتد حضور الحملة عبر النشر التوعوي ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى إقامة أركان توعوية في عدد من فعاليات الطائف، سعيًا إلى الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بالضيافة وشراء الأغذية وتخزينها وتقديمها.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ سلمان بن عبدالحميد آل علي أن حفظ النعمة مسؤولية تتجسد في سلوك الإنسان وتعامله مع الطعام، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، ومبينًا أن الآية الكريمة ترسم ميزان الاعتدال في الاستهلاك.
وأوضح آل علي أن بعض العادات الاجتماعية والمفاهيم الخاطئة تسهم في زيادة الهدر، ومنها المبالغة في إعداد الموائد، وملء الأطباق بكميات تفوق الحاجة، وترك جزء من المشروبات بدعوى ارتباط ذلك بآداب الضيافة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تستدعي مراجعة واعية تعزز احترام النعمة.
وتوقف عند عبارة «يزود ولا ينقص» المتداولة في المناسبات، موضحًا أن ما يصاحبها من مبالغة في تقدير الاحتياج يؤدي إلى فائض كبير من الأطعمة، ومؤكدًا أن إكرام الضيف يمكن أن يتحقق مع الاعتدال وحسن التدبير.
وأشار إلى أن قيمة الغذاء المهدر في المملكة تبلغ، بحسب الإحصائية التي استشهد بها في حديثه، نحو 47 مليار ريال، معتبرًا أن هذا الرقم يدعو إلى التأمل وتصحيح السلوكيات المرتبطة بالتعامل مع الغذاء، وتعزيز الوعي بآثار الفقد والهدر.
وبيّن أن الحد من الهدر يبدأ من الشراء وفق الاحتياج الفعلي، مرورًا بالتخزين السليم، ووصولًا إلى تقديم كميات مناسبة من الطعام، مؤكدًا أن تكامل هذه الممارسات يسهم في حفظ الموارد وصون النعمة.
وأكد آل علي أن حملة «وعيكم يوفر 40 مليار» تتجاوز رفع الشعار إلى ترسيخ سلوك مجتمعي مسؤول، ينقل الأفراد والأسر من الوعي إلى الممارسة، وصولًا إلى أثر مستدام، مشددًا على أن الجمعية تسعى من خلال الحملة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وجعل حفظ النعمة ثقافة حاضرة في المنازل والمناسبات ومختلف تفاصيل الحياة اليومية.
