
المصدر -
سادت أجواء فنية مفعمة بالفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، أحيت الأوركسترا السيمفونية الجزائرية أولى حفلاتها الموسيقية الرسمية، مساء السبت 31 أكتوبر 2026، بدار الأوبرا بوعلام بسايح، وذلك تزامنًا مع الاحتفالات المخلّدة للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة.
وجرى الحفل تحت إشراف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وبحضورهف، إلى جانب وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، وعدد من كبار مسؤولي الدولة وأعضاء الحكومة، فضلًا عن ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
وقاد المايسترو الجزائري أمين قويدر هذا الموعد الفني، بمشاركة سبعين موسيقيًا محترفًا، وقع عليهم الاختيار عقب تجارب أداء مكثفة احتضنتها دار الأوبرا بوعلام بسايح، في خطوة تعكس الحرص على تأسيس تجربة موسيقية ترتقي إلى المعايير الفنية العالمية.
وحمل الحفل عنوان «الجزائر… سمفونية خالدة»، وجمع بين أصالة التراث الموسيقي الجزائري وروعة التوزيعات السيمفونية، من خلال إعادة تقديم عدد من روائع الموسيقى الوطنية، على غرار أغنية «وهران وهران»، في قوالب أوركسترالية مبتكرة، إلى جانب أداء مقطوعات من روائع الموسيقى الكلاسيكية العالمية.
ولا يقتصر هذا المشروع على تقديم عروض موسيقية فحسب، بل يطمح إلى جعل الأوركسترا السيمفونية الجزائرية واجهة ثقافية وفنية ودبلوماسية للجزائر، تسهم في إبراز ثرائها الموسيقي وتعزيز حضورها في المحافل الوطنية والدولية.
وفي سياق دعم المواهب الصاعدة وضمان استمرارية هذا المشروع، يُرتقب أيضًا استحداث أكاديمية متخصصة تُعنى بتكوين الموسيقيين الشباب ومرافقتهم، من خلال صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم الفنية، تمهيدًا لتشكيل «أوركسترا الشباب».
وبهذا الموعد الفني، تفتح الموسيقى الجزائرية آفاقًا جديدة للتألق، حيث يلتقي عبق التراث بآفاق الإبداع العالمي، في سمفونية تحمل صوت الجزائر وهويتها إلى فضاءات أرحب.
وجرى الحفل تحت إشراف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وبحضورهف، إلى جانب وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، وعدد من كبار مسؤولي الدولة وأعضاء الحكومة، فضلًا عن ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
وقاد المايسترو الجزائري أمين قويدر هذا الموعد الفني، بمشاركة سبعين موسيقيًا محترفًا، وقع عليهم الاختيار عقب تجارب أداء مكثفة احتضنتها دار الأوبرا بوعلام بسايح، في خطوة تعكس الحرص على تأسيس تجربة موسيقية ترتقي إلى المعايير الفنية العالمية.
وحمل الحفل عنوان «الجزائر… سمفونية خالدة»، وجمع بين أصالة التراث الموسيقي الجزائري وروعة التوزيعات السيمفونية، من خلال إعادة تقديم عدد من روائع الموسيقى الوطنية، على غرار أغنية «وهران وهران»، في قوالب أوركسترالية مبتكرة، إلى جانب أداء مقطوعات من روائع الموسيقى الكلاسيكية العالمية.
ولا يقتصر هذا المشروع على تقديم عروض موسيقية فحسب، بل يطمح إلى جعل الأوركسترا السيمفونية الجزائرية واجهة ثقافية وفنية ودبلوماسية للجزائر، تسهم في إبراز ثرائها الموسيقي وتعزيز حضورها في المحافل الوطنية والدولية.
وفي سياق دعم المواهب الصاعدة وضمان استمرارية هذا المشروع، يُرتقب أيضًا استحداث أكاديمية متخصصة تُعنى بتكوين الموسيقيين الشباب ومرافقتهم، من خلال صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم الفنية، تمهيدًا لتشكيل «أوركسترا الشباب».
وبهذا الموعد الفني، تفتح الموسيقى الجزائرية آفاقًا جديدة للتألق، حيث يلتقي عبق التراث بآفاق الإبداع العالمي، في سمفونية تحمل صوت الجزائر وهويتها إلى فضاءات أرحب.
