بمعرض الجزائر للكتاب 2026

المصدر - 
ضمن مشاركة المملكة العربية السعودية بصفتها ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 في دورته التاسعة والعشرين، واصل جناح المملكة تقديم برنامجه الثقافي والفني المكثف وسط إقبال جماهيري كبير وتفاعل واسع من الزوار، عبر فعاليات شملت الشعر والفنون الأدائية في القاعات والساحات الخارجية للمعرض.
وفي الجانب الأدبي، نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة أمسية شعرية استضافت خلالها الشاعر الأستاذ عيد الحجيلي في قاعة المحاضرات الكبرى، بحضور نخبة من المهتمين بالشعر والأدب. وألقى الحجيلي مجموعة من قصائده التي حلّق فيها بالكلمة العربية على «جناحيْ نورسة»، محققاً تفاعلاً لافتاً مع الجمهور عبر قراءات شعرية جمعت بين أصالة القصيدة وحداثة رؤاها ودلالاتها الوجدانية والإنسانية.
بالتوازي مع ذلك، قدمت هيئة المسرح والفنون الأدائية باقة ثرية من العروض الحية اليومية، شملت فنون السامر، والخبيتي، والخطوة العسيرية، والينبعاوي. وجسدت هذه العروض الثراء التاريخي والتنوع الجغرافي لمختلف مناطق المملكة، مانحة الجمهور الجزائري تجربة حسية فريدة للاستكشاف المباشر للهوية الثقافية السعودية والتراث الوطني الأصيل.
وتأتي هذه المشاركة الشاملة بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، لإبراز مكانة الأدب والفن السعودي في المشهد الثقافي العربي، وتعزيز جسور التواصل الإنساني والتبادل الثقافي بين الشعبين الشقيقين، بما يكرس حضور المملكة كوجهة ثقافية رائدة ومنارة للعطاء المعرفي.
وفي الجانب الأدبي، نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة أمسية شعرية استضافت خلالها الشاعر الأستاذ عيد الحجيلي في قاعة المحاضرات الكبرى، بحضور نخبة من المهتمين بالشعر والأدب. وألقى الحجيلي مجموعة من قصائده التي حلّق فيها بالكلمة العربية على «جناحيْ نورسة»، محققاً تفاعلاً لافتاً مع الجمهور عبر قراءات شعرية جمعت بين أصالة القصيدة وحداثة رؤاها ودلالاتها الوجدانية والإنسانية.
بالتوازي مع ذلك، قدمت هيئة المسرح والفنون الأدائية باقة ثرية من العروض الحية اليومية، شملت فنون السامر، والخبيتي، والخطوة العسيرية، والينبعاوي. وجسدت هذه العروض الثراء التاريخي والتنوع الجغرافي لمختلف مناطق المملكة، مانحة الجمهور الجزائري تجربة حسية فريدة للاستكشاف المباشر للهوية الثقافية السعودية والتراث الوطني الأصيل.
وتأتي هذه المشاركة الشاملة بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، لإبراز مكانة الأدب والفن السعودي في المشهد الثقافي العربي، وتعزيز جسور التواصل الإنساني والتبادل الثقافي بين الشعبين الشقيقين، بما يكرس حضور المملكة كوجهة ثقافية رائدة ومنارة للعطاء المعرفي.

