
المصدر - 
نظّمت جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة، عبر فرعها بمحافظة جدة، ثلاثة لقاءات تدريبية للمرشحين من أهالي الأحياء المشاركين في لجان مشروع «مدينة جدة الصحية». وجاءت اللقاءات ضمن متطلبات ومعايير الاعتماد الدولي للمشروع وفق برنامج المدن الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، وعُقدت في مركز حي المحمدية التابع للجمعية.
وتناولت اللقاءات الثلاثة تحليل البيانات، وإعداد التقارير وكتابتها، وآليات الرصد والبلاغ. وشارك فيها 58 من ممثلي الأهالي في الأحياء المستهدفة بالمشروع، وهي الشاطئ والنهضة والحمراء والحي السكني بجامعة الملك عبدالعزيز.
وتهدف اللقاءات إلى تأهيل ممثلي الأهالي للمشاركة الفاعلة في أعمال لجان المشروع، وتطوير مهاراتهم في تحليل البيانات وإعداد التقارير ورصد الملاحظات والإبلاغ عنها. ويمكّنهم ذلك من قراءة واقع أحيائهم وقياس مؤشراتها، كما تستكمل اللقاءات متطلبات المشروع المتعلقة بالتدريب والتأهيل.
وينضم المتدربون إلى أعمال لجان المشروع السبع. وتترأس جامعة الملك عبدالعزيز اللجنة الاستشارية، وأمانة محافظة جدة لجنة الإصحاح البيئي، ووزارة التعليم لجنة الصحة المدرسية، ووزارة الصحة لجنة الأمومة والطفولة. كما تترأس وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لجنة التنمية الاجتماعية، والإدارة العامة للدفاع المدني بمحافظة جدة لجنة الأمن والسلامة، وفرع وزارة الرياضة بمنطقة مكة المكرمة لجنة أنماط الحياة الصحية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للجمعية سعادة الدكتور عبدالله بن علي آل دربة أن الجمعية تشارك بأدوار متعددة في المشروع الذي يُنفَّذ بإشراف محافظة جدة. فهي تشغل نيابة رئاسة لجنة أنماط الحياة الصحية، وعضوية منسّقة في اللجنة الاستشارية، وتتولى تسويق المشروع لدى القطاع الخاص والجهات المانحة لتفعيل الشراكة المجتمعية. كما تحتضن مراكزها في حيَّي النهضة والشاطئ عددًا من فعاليات المشروع.
ويأتي تنظيم هذه اللقاءات امتدادًا لدور الجمعية ذراعًا مجتمعية موثوقة تُكمل جهود الجهات الحكومية في تحقيق مستهدفات التنمية وجودة الحياة، وتعزيزًا لمشاركة أهالي الأحياء في تحقيق معايير المدن الصحية.
وتناولت اللقاءات الثلاثة تحليل البيانات، وإعداد التقارير وكتابتها، وآليات الرصد والبلاغ. وشارك فيها 58 من ممثلي الأهالي في الأحياء المستهدفة بالمشروع، وهي الشاطئ والنهضة والحمراء والحي السكني بجامعة الملك عبدالعزيز.
وتهدف اللقاءات إلى تأهيل ممثلي الأهالي للمشاركة الفاعلة في أعمال لجان المشروع، وتطوير مهاراتهم في تحليل البيانات وإعداد التقارير ورصد الملاحظات والإبلاغ عنها. ويمكّنهم ذلك من قراءة واقع أحيائهم وقياس مؤشراتها، كما تستكمل اللقاءات متطلبات المشروع المتعلقة بالتدريب والتأهيل.
وينضم المتدربون إلى أعمال لجان المشروع السبع. وتترأس جامعة الملك عبدالعزيز اللجنة الاستشارية، وأمانة محافظة جدة لجنة الإصحاح البيئي، ووزارة التعليم لجنة الصحة المدرسية، ووزارة الصحة لجنة الأمومة والطفولة. كما تترأس وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لجنة التنمية الاجتماعية، والإدارة العامة للدفاع المدني بمحافظة جدة لجنة الأمن والسلامة، وفرع وزارة الرياضة بمنطقة مكة المكرمة لجنة أنماط الحياة الصحية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للجمعية سعادة الدكتور عبدالله بن علي آل دربة أن الجمعية تشارك بأدوار متعددة في المشروع الذي يُنفَّذ بإشراف محافظة جدة. فهي تشغل نيابة رئاسة لجنة أنماط الحياة الصحية، وعضوية منسّقة في اللجنة الاستشارية، وتتولى تسويق المشروع لدى القطاع الخاص والجهات المانحة لتفعيل الشراكة المجتمعية. كما تحتضن مراكزها في حيَّي النهضة والشاطئ عددًا من فعاليات المشروع.
ويأتي تنظيم هذه اللقاءات امتدادًا لدور الجمعية ذراعًا مجتمعية موثوقة تُكمل جهود الجهات الحكومية في تحقيق مستهدفات التنمية وجودة الحياة، وتعزيزًا لمشاركة أهالي الأحياء في تحقيق معايير المدن الصحية.

